الفصل العاشر.بقايا عطرُ عتيق بقلم مريم نصار حصريه وجديده
المحتويات
اللطيف استعد لما سيقوله حسين فقال بتركيز
قول ياولدي سامعك
حسين بدأ حديثه بهدوء
النهارده زي ما انت خابر ردنا عليكوا بخصوص موضوع صبري
أبتسم عمه وقال
وكلمتكوا سيف جيت على المعاد مظبوط
تنحنح بصوت أجش وقال
تعيش ياعمي وانت طول عمرك تعرف في الأصول زين قوي والحق مايزعلش ولا إيه يابا الحاج كلامي فيه حاجه عيب!
رد عمه بوضوح وقال
العيبه ماتطلعش من دار القواسمه عاد ياولدي
رد حسين بدهاء
بس المرادي طلعت يابا الحاج عبد اللطيف وطلعت من قلب دارك
اتسعت عينا عبد اللطيف وكذلك زاهيه التي تتجسس عليهم واكمل حسين معاتبا
لما صبري اخوي الكبير وابن عمي واخو مرتي وخال عيالي يدخل دارنا كيفه واحد منينا وياكل على طبليتنا ونأمنه على لحمنا يقوم يخون العيش والملح ويبص ويرفع عينه على أصغر عيلة في الدار عشان ينقي بعينه عيله أصغر من بناته ولا إيه ياعمي!
صدم عبد اللطيف من هجوم حسين فهو يعلم أن ابنة أخطأ وكان ضد هذا الأمر غير موافق عليه ولكنه ظن منهم الموافقه على طلبه لصلة القرابه بينهم دهش من نبرة حسين ولمعة عيناه بغيره صاړخه وأكمل حسين حتى يقلب الطاولة عليهم ويصبحوا هم من لهم حق الرفض والقبول دون أن ينزعج منه عمه ويخطط حتى يأتي عمه كي يطلب العفو من أخيه الكبير حتى يجعل أبيه دائما في مكانه عالية لا يتخطاها صبري أو غيره وقال على نفس الوتيرة
أبويا زعل قوي يابا الحاج عبد اللطيف ايوه وليه حق يزعل لما يلاقي أخوه عايز ياخد واحده من دور عيال عياله لابنه اللي كاسر الأربعين ومش بس أكده ده كمان عاوزين تجوزه البت قبل رمضان يعني كام شهر واختى الصغيره تبقى مرت أب الحقيقه يا عمي أبويا حزن قوي
ارتبك عبد اللطيف وقال متلهفا
يابني والله العظيم اني مقصد حاجه من دي ده زعل أبويا الحج عبد الرحيم يقطم ضهري اني أخسر ولدي ولا اني أخسر اخوي وخلاص بلاها الجوازه اللي هتزعلنا من بعضينا دي
وإن كان على صبري
قاطعه حسين وقال
بعد إذن قطع كلامك ياعمي صبري مبقاش في بيني وبينه عتب لأنه المفروض مش عيل صغير و كان لم عينه على حريم الدار
ثم ابتسم حسين وربت على فخذ عمه وقال
بس روق انت ياعمي اني مايهونش عليا زعلك
قال عبد اللطيف بأسى
اللي يهمني زعل اخوي ياحسين مش حد غيرو
اخبره حسين قائلا
اني قبل ما اجي خبرت ابويا إنك تلاته بالله العظيم تلاقي مادخلك حاجه بالموضوع ده واصل
اجابه عمه على الفور وقال
تلاته بالله العظيم يابني ده اللي حصل صحيح اني ماليش صالح بكل ده الواد صبري لما تربس راسه وكان هيطينها ويروح هو لعمه بذات نفسه قولت لا خلاص اتكلم اني وامري لله
رد حسين
اني قولت اكده بردك أبويا عبد اللطيف لايمكن يعمل حاجه زي دي واصل وعموما إحنا ننسوا اللى كان حاصل ده ولا كن صبري اتحدت في موضوع فاطمه ولا كن حد يعرف واصل
أردف عمه
زين كلامك ياولدي واني هقوم دلوقت اروح اطيب خاطر اخوي
أبتسم حسين لنجاح خطته
تلاته بالله العظيم مايحصل أنت مقامك كبير قوي وسيب موضوع ابوي ده عليا اني
تعجب عمه وقال
ازاي بقى! مش لازمن أراضيه
قال حسين وهو يمسح لحيته الخفيفة
لاه متشلش الحكايه هم انت خالص أنت بردك كبيرنا واني مرضاش تروح محقوق لابوي بس لو مش عايز ابويا يضايقتاجي بكره بأمر الله بعد صلاة الجمعة انت ومرت عمي تتغدوا ويانا تحت العنبه ونشرب شاى بالنعناع ويساويها المولى من عنده
تنهد العم وقال
وماله مايجراش حاجه بس
متابعة القراءة