رواية جمرية الصقر الفصل الاول حتى الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه سلوي عوض حصريه وجديده
المحتويات
"محاسن من وجتها وهي عيانه ومش طايجه نفسها ومش راضيه تتحددت مع حد."
عمار "يا حبيبتي يا سونه عتغيري علي"
نجمه "انت ساجع كده ليه"
عمار "بس يابهيمه انتي. خشي صحيها."
نجمه "جالت معوزاش تشوف حد ولا تتحددت مع حد."
عمار "وهو يعطيها 200ج كده تصحى ولالا"
نجمه (بابتسامة خبيثة) "ده أنا أصحيلك أبوها من الترب!"
عمار "طب غوري صحيها يلا."
تذهب نجمه لتوقظ محاسن.
نجمه "محاسن عمار برا."
محاسن (وهي تبكي) "أنا مش جولت متصحنيش!"
نجمه "يابت اصحي ده بيقول إنه مظلوم وإنها جريبته."
محاسن (بسخرية) "جريبته مين ده مجطوع!"
نجمه "يا ستي اسمعيه ولو معجبكيش الحديت ابجي أكرشيه."
محاسن "طب دخليه."
تذهب نجمه وتسمح لعمار بالدخول. دخل وهو يشعر بالتوتر وقلبه يدق .
عمار "مالك يا حبيبتي اسمالله عليكي."
محاسن (بحدة) "أنا لا حبيبتك ولا أعرفك. ونويت أتجوز أي واحد من اللي بيتقدمولي."
عمار "ده أنا اجتله زاجتلك واجتل حالي وراكي. اسمعي الحديت زين."
بدأ عمار يحكي لها كل ما حدث وخطته مع جمريه.
عمار "أنا كنت ناوي أضحك عليها لكن بعد اللي حصل منها لازم أقف معاها. ولازم تجفي جاري يا محاسن."
محاسن "الحمد لله إن ربنا هداك وبعدت عن مرت أبوك الشطانه. طب وانت هتعمل إيه"
عمار "لازم أكتب عليها السبوع الجاي."
جمريةالصقر
بقلمسلوىعوض
بارت
عمار أنا لازم أكتب عليها السبوع الجاي.
محاسن هملني لحالي يا عمار روح روح اتجوز بنت الحسب والنسب! وأنا ماليش غير رب كريم يتولاني برحمته. وههمل البلد والصعيد كله عشان ترتاح. يا ريتني ما حبيتك ولا عرفتك. حالك حال كل الرجالة تحبوا الغوازى وتمشوا معاهم ولما ياجي الجواز تتجوزوا بنات الناس الزينة كن الغازيه ديه معندهاش جلب وبتحب كيف كل البنته الله يسامحك يا عمار ... والله لو بيدي أجلع جلبي من مكانه
عمار إيه كل الكلام اللي يوجع ديتي ! أنتي حبيبتي وحلمي اللي بحلم بيه من يوم ما عرفتك يا حبة جلبي يا سونة. وهتجوزك... وعترقصيلي لوحدي!
محاسن تضحك بسخريه آه تتجوزني... بكتير جواز عرفي
عمار (يضرب بيده على الطاولة) أنتي حمارة يا بت! بجولك هجوزك جواز انتي ايه جطر .. ليه مش عاوزة تسمعي الحديت للآخر اسمعي وبعدين ابجي ولولي براحتك
محاسن (بغصة) جول يا عمار جول. هعمل نفسي مصدقاك.
عمار ععمل حالي هتجوزها وانتي عتهربيها يوم كتب الكتاب يا حبه جلبي والله اسمي معيكتب ف جسيمه غير واسمك جاره
محاسن ولزمته ايه كتب الكتاب اللي معيتمش ديتي
عمار مش بجولك حمارة أنا مضطر أعمل كده عشان زبيدة شافتني في الأوضة عنديها. ولازم أعمل كده عشان البنت المسكينة ما تتفضحش.
محاسن يا عيني عليكي يا جمريه أمك... وبتعمل فيكي كل ده
عمار الله يرضي عليها فوجتني
محاسن والله نفسي احب علي يدها اللي رجعتك لعجلك
عمار عتتعرفي عليها وتبجو أصحاب وتعملي حسابك مافيش رجص تاني انا عاخدلك بيت وتجعدي فيه انتي ونجمه ولما اخلص الموال ديتي نتجوزو ياست البنته كلهم
محاسن ياريت يا عمار نفسي اهمل الغلب ديتي كله كفايه أن اللي يسوي واللي ميسواش بيتطلع عليا... الله يسترك زي معتسترني
عمار انتي جلبي يابت بس لازم ابوي وزبيده يصدجونا عشان كديه بكره الصبح تبجي جاهزه عشان عنجرج وجمريه عتكون معانا وععرفك عليها
محاسن جد يا عمار !
عمار جد ياروح عمار
بقلمسلوىعوض
في مكان آخر بعيد عن الصعيد كان ليو جالسا في حديقه القصر امام البحر سارحا في أفكاره. تلك الأحلام الغريبة التي تطارده البنت التي تصرخ في وجهه قائلة "الحقني" والتعابين التي تظهر من العدم كل ذلك أصبح كابوسا لا يفارقه.
بينما كان غارقا في تأملاته اقتحم بيترو الغرفة ونظر إليه بنظرة مليئة بالتحدي.
بيترو (بصوت ساخر) هتفضل تمثل كده كتير
ليو (برفع حاجبه) أمثل إيه
بيترو (بنبرة ټهديد) آه تمثل لحد ما حطيت الراجل الكبير وبنته في جيبك. بس أنا مش هسمحلك تكوش على كل حاجة. افهمني كويس... أنا هكون كابوسك الحقيقي يا ليو!
لم يكد ينهي كلماته حتى أمسك ليو رأسه مټألما وبدأ يترنح قبل أن يقع مغشيا عليه.
نصر (مڤزوعا) إيه اللي حصل
بيترو (ببرود) معرفش... اتصرف واتصل بالدكتور حالا.
بينما نصر يهرول نحو الهاتف تابع بيترو بنبرة ساخرة
بيترو أنت مصدق إنه تعبان ده ممثل قدير!
نصر صړخ بصوت عال وهو يرى لارا تقترب
نصر آنسة لارا الحقينا بدكتور! ليو مغمى عليه!
لارا (بخضة) حاضر حاضر!
أخرجت هاتفها بسرعة واتصلت بالطبيب الذي وصل على الفور وبدأ بفحص ليو بينما لارا تقف بجانبه بلهفة.
لارا (بقلق) طمني عليه يا دكتور.
الدكتور (بنبرة مطمئنة) اهدي شوية يا آنسة. واضح إنه تعرض لضغط عصبي شديد. في حالته دي أي ضغط عصبي ممكن يكون خطړ عليه.
بعدما انتهى الطبيب التفتت لارا إلى نصر بقلق
لارا إيه اللي حصل
نصر مش عارف. ليو وبيترو كانوا بيتكلموا وفجأة وقع كده.
نظرت لارا نحو بيترو بعينين مشتعلتين واقتربت منه بخطوات ثابتة.
لارا (بحزم) عملت إيه فيه
بيترو (ببرود) مش عارف إزاي واحد زي ده قدر يخدعكم كلكم ويسيطر عليكم. والغريب إنكم مصدقينه.
لارا (پغضب) بيترو! مش عايزة أسمع منك كلمة واحدة عن ليو فاهمني والمرة دي مش هقول لبابا لكن اعتبر ده تحذير. لو قربت منه هتشوف مني اللي عمرك ما شفته.
بيترو (پخوف) حاضر... حاضر.
بعد أن أنهت حديثها مع بيترو التفتت إلى نصر.
لارا نصر ليو مسؤول منك. خد بالك عليه وبيترو ما يقربش منه أبدا. دخلوه أوضته فورا. ومش هكرر كلامي تاني.
نصر مفهوم... مفهوم.
ألقت لارا نظرة ڠضب أخيرة نحو بيترو قبل أن تذهب نحو غرفة ليو لتطمئن عليه.
بقلمسلوىعوض
وقف بيترو يتأمل المشهد بعينين مليئتين بالڠضب والغيرة. داخله بركان مشتعل لا يستطيع أن يستوعب فكرة أن ليو قد يقترب من لارا تلك الفتاة التي أحبها منذ طفولته منذ أن كانت تكبر أمامه كزهرة صغيرة.
بيترو (بصوت داخلي مليء بالڠضب) أنا لازم أكشفك يا ليو وأعرف عنك كل حاجة. لازم أبعدك عن لارا. مش معقول تاخدها مني... وأنا بحبها من زمان. يجي حتة عيل زيك ياخدها مني مافيش غير نصر اللي عارف كل حاجة. لازم أصلح علاقتي معاه وأخليه يحس إنك ممكن تاخد مكانه عند الراجل الكبير. ساعتها هيكون المفتاح لكل الأسرار اللي عندك وأنا اللي هكشفك.
توجه بيترو نحو نصر الذي كان منشغلا بأحد الحراس وناداه.
بيترو تفتكر الواد ده... ليو... فاقد الذاكرة بجد ولا بيمثل
نصر (بثقة) لا طبعا مش بيمثل. ده فاقد الذاكرة بجد. وابعد عنه يا بيترو أحسن لك.
بيترو (بتظاهر بالندم) يبقى أنا كده ظلمته... ياريته يسامحني.
نصر (بارتباك) ياريت يا بيترو. هو... أنت تعرف عنه حاجة
بيترو (ببرود) بسأل بس... بطمن.
نصر اطمن.
بيترو (بخبث) يعني... مش ممكن يأذينا
نصر (يشكك) بتقول إيه
بيترو (بجدية) أنت ناسي إنه عارف عننا كل حاجة والراجل الكبير مسلمه العملية الجديدة.
نصر (بقلق) عندك حق...
بيترو (بهدوء خبيث) طب قول لي... اللي عرفته عنه عشان لو حاول يأذينا نلاقي حاجة نهدده بيها.
نصر (متردد لكنه يجيب) اسمع يا سيدي... اسمه يوسف حمدان من الصعيد في مصر. أبوه كان راجل غني بس توفى وهو مايعرفش. عنده أخت وحيدة.
بيترو (بتفكير عميق) وبالنسبة لوجوده في إيطاليا
نصر مشارك مع مجموعة شباب مصريين
في مطعم بيتزا اسمه ميلانو في ميلانو. والشباب دول بيدوروا عليه حتى إنه
متابعة القراءة