رواية جمرية الصقر الفصل الاول حتى الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه سلوي عوض حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فامسك برأسه ثم سقط على الأرض مغشيا عليه.
لارا "ليو ليو ارجوك رد عليا. أنا السبب في اللي حصل ليك. عمري ما هسامح نفسي."
تندفع لارا للمناداة على الحراس ليأخذوه إلى غرفته.
(فلاش باك)
قبل شهرين في ساعة متأخرة من الليل في مدينة ميلانو كانت لارا ټتشاجر مع والدها عبر الهاتف.
لارا "يابابا لو سمحت عايزة أنزل مصر أرجوك عايزة أنزل مصر."
الاب "تنزلي مصر لمين 100 مرة قولتلك إحنا ملناش حد في مصر."
لارا "لأ أمي هناك."
الاب "أمك اللي خانتني ورمتك."
لارا "ماما مخانتكش إنت اللي متوهم كده."
الاب "وانتي تعرفي منين كنتي صغيرة وماكنتيش فاهمة ولسه صغيرة."
لارا "أنا مش صغيرة. متعاملنيش كأني طفلة. وممشي ورايا حرس كمان. إنت ظلمتني وظلمت أمي."
الاب "ما تجيبيش سيرتها على لسانك. دي ست منحلة وخاېنة أنا شفت ده بعيني."
لارا بعصبية وبكت "لأ أمي مظلومة."
أغلقت الهاتف وجرت بسرعة بسيارتها. وفي نفس اللحظة كان هناك شاب يجري بسرعة لتصدمه لارا.
تصرخ لارا وتتوقف بالسيارة بينما الحراس يقفون خلفها في سياراتهم والشاب مغشي عليه على الأرض غارقا في دمائه.
اتصل أحد الحراس بوالد لارا قائلا له "الحقنا يا ياسر بيه الأنسة لارا خبطت واحد بالعربية."
ياسر "إزاي هي حالتها إيه دلوقتي"
الحارس "هي مڼهارة يا فندم."
ياسر "سيبوا الولد ده وهاتوها وتعالوا."
الحارس "حاضر يا فندم."
الحارس "يلا يا أنسة لارا والد حضرتك قال مينفعش تفضلي هنا."
لارا "طب والشاب ده"
الحارس "ياسر بيه أمرنا نسيبه."
لارا "أنا مش هسيبه لازم أوديه المستشفى."
الحارس "متخليناش نستخدم القوة مع حضرتك. لازم نمشي من هنا."
تخرج لارا مسډس من حقيبتها موجهه بيه الي رأسها قائله الي هيقرب مني هضرب نفسي بالن ار
اتصل أحد الحراس بوالدها ليخبره بما يحدث.
ياسر "هاتوه وهاتوا على المزرعة ومتخلوهاش تسوق."
الحارس "خلاص هناخده على المزرعة يا فندم."
لارا "لا لازم يروح المستشفى."
الحارس "الأنسة لارا عاوزة توديه المستشفى.
" ياسر "ادهاني... اهدي يا لارا اهدي يا حبيبتي. إحنا نجيبه على المزرعة وأنا هكلم الدكاترة كلهم وهجهز له مكان.
" لارا "تبكي وعد يا بابا."
الاب "وعد يا بنتي أنا هكلم حد يبعت لك إسعاف حالا يجيبه على المزرعة."
أغلقوا الهاتف وجاءت الإسعاف خلال دقائق ثم انطلقوا إلى المزرعة.
بعد ساعتين وصلوا إلى المزرعة وكانت حالة الشاب متأخرة للغاية. فورا أخذوا الشاب وبدأوا الكشف عليه.
كبير الأطباء "ياسر بيه لازم يتنقل مستشفى في أسرع وقت لأنه اتساب فترة طويلة پينزف والواقعة أثرت على المخ. أحمد ربنا إنه عايش لحد دلوقتي دي معجزة."
ياسر "طب إنت شايف إيه يا دكتور"
الدكتور "أنا هنقله في المستشفى بتاعتي هدخله على مسؤوليتي عشان معاهوش أي بيانات."
ياسر "أنا عايز الموضوع يتم في سرية تامة. هكتبلك شيك حط في الرقم اللي يعجبك المهم يتم في سرية. أنا عايز الولد ده يعيش لو حصل له أي حاجة بنتي ممكن تعمل في نفسها حاجة."
الدكتور "تمام تمام."
أخذ الأطباء يوسف بالإسعاف وتوجهوا به إلى المستشفى. وبعد 10 أيام فاق الشاب لكنه كان غير واع بأي شيء.
الدكتور "الحالة فاقت بس في شوية كدمات بسيطة وللأسف مش واعي باللي حواليه."
ياسر "طب ينفع يخرج"
الدكتور "أه بس يفضل تحت الرعاية الطبية."
ياسر "طيب أنا هبعت عربية تاخده."
أغلق ياسر الهاتف.
لارا "إيه أخباره يا بابا طمني."
الوالد "فاق وبقى كويس بس لازم نجيبه هنا عشان الشوشرة. أنا هكلم الرجالة حد يجيبه."
بعد ساعة وصل الشاب إلى المزرعة وهو غير واع بأي شيء ولا يعرف أحدا. جرت لارا عليه.
لارا "حمد الله على السلامة."
الشاب لم يرد.
ياسر "حمد الله على سلامتك يا ليو خضتنا عليك."
لارا "ليو!!"
ليو "هو حضرتك تعرفني"
ياسر "أيوه طبعا. إنت كنت ماسكلي حسابات المزرعة."
ليو "بس أنا مش فاكر حاجة خالص."
لارا "أصل..."
ياسر "أصل أنا كنت محتاج ورق مهم جدا وكلمتك عشان تجيبه بنفسك وقلتلك تيجي بسرعة وللأسف عملت حاډثة ودلوقتي إنت فاقد الذاكرة ولازم ترتاح. إحنا هنسيبك دلوقتي عشان ترتاح. تعالي معايا يا لارا."
خرجوا من الغرفة وتركوا ليو غير واع بأي شيء ولا يفهم أي شيء.
لارا "إنت ليه قلتله كده يا بابا"
ياسر "عشان لو كنت قولتله الحقيقة مضمنش ممكن يبلغ ولازم أحميكي. وهتطلع إشاعات عليكي مش صح ويقولوا كانت بتسوق وهي شاربه."
لارا "إنت غلط يا بابا. كان لازم تحكيله وتسيبه هو يقرر."
الوالد "أنا معنديش غيرك ومعنديش استعداد أخسرك. وبعدين إحنا منعرفش ده مين معاهوش أي أوراق تثبت هويته. ممكن يكون كان بيجري وهارب من حاجة ويتسبب في مشاكل إحنا في غنى عنها. وبالنسبة لموضوع والدتك..."
لارا "مش وقته دلوقتي."
تمر الأيام تقترب لارا من ليو وتهتم به. بدأ ليو يتعافى جسديا لكن ذاكرته لم ترجع. كل ما يراه هو كوابيس.
(الوقت الحاضر )
استيقظ ليو فجأة وهو ېصرخ قائلا "احميكي من مين إنت مين"
لارا "اهدا يا ليو هو نفس الکابوس تاني."
ليو "أه المرادي شوفت البنت دي بتجري وبتقولي ارجع واحميني. أنا مش فاهم حاجة."
لارا "طب خد الدوا وحاول ترتاح بس خلي بالك يا ليو. الدكتور قال كل ما تضغط على نفسك كل ما هتتعب أوي."
أخذ ليو الدواء ثم شعر بدوار خفيف و ذهب في نوم عميق.
في ميلانو
صقر "الحمد لله أطمنت شوية بس أنا لازم أرجع مصر لأني سايب ورايا حاجات كتير."
ميمو "اتكل على الله يا صاحبي أنا لو عرفت أي أخبار هكلمك على طول."
صقر "طب خلاص أنا بكرة إن شاء الله هسافر."
(في القاهرة)
وصل صقر إلى القاهره واتصل بوالده الحج محمود.
صقر "إيه يا حج أخبارك إيه إنت في مصر ولا سافرت"
الوالد "لا لسه في مصر يا ولدي."
صقر "وأنا كمان لسه واصل."
الوالد "لازم تاجي ضروري على بيت أختك."
صقر "في حاجة أنا كده كده كنت جاي أسلم عليهم."
الوالد "لما تاجي هقولك."
بعد لحظات وصل صقر إلى منزل أخته وبعد السلام والترحيب.
صقر "خير يا حج جلجتني. وهيام فين مش شايفها."
الاب "هيام ده أنا من ساعة ما جيت مشوفتهاش غير خمس دجايج ."
في هذه اللحظة جاء طارق ليرحب بصقر.
طارق "أبو الصقور ابن خالتي. إلي واحشني."
صقر "وأنت أكتر والله يا حبيبي."
طارق "والله كويس إنك جيت. الولاد نفسيهم يشوفوك قوي زمانهم جاين من المدرسة."
عندما وصل الأولاد من المدرسة فرحوا بوجود خالهم وجدهم.
طارق "يلا اطلعوا غيروا عشان نتغدى."
على الغداء
حور "هي ماما معرفتش إن خالو صقر هنا"
صقر "لا لسه مكلمتهاش."
حور "خالو ماما مش پتخاف من بابا ولا جدو بس پتخاف منك إنت. ماما واحشتنا يا خالو نفسنا نشوفها."
طارق "مش قولنا قبل كده مفيش كلام على الأكل"
صقر "سيبها تتكلم يا طارج. جولي يا حور."
حور "ينفع يا خالو المدرسة تعمل حفلة وكل الأولاد والبنات مامتهم معاهم وإحنا ماما مش معانا كل حفلة ماما مش بتكون موجودة. الولاد بيقولوا لنا 'إنتوا بتكذبوا أنتوا معندكوش ماما إنتوا ولاد الدادة.' محدش بيهتم بينا ويذاكر لنا غير بابا ودادة مش بنشوف ماما خالص. وأنا خليت دادة تكلمها في التليفون قالت لي 'عايزة إيه يا حور أنا مش فاضية' وقفلت السكة في وشي."
صقر "أنا وبابا وجدو جاعدين معاكم وهنلعب كمان لحد ما تاجي من الشغل."
الأولاد "بجد يا خالو"
صقر "بجد يا حبايبي."
صقر محدثا نفسه "وبعدين
معاكي يا هيام حد يبطى مديله
تم نسخ الرابط