رواية جمرية الصقر الفصل الاول حتى الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه سلوي عوض حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

واحد صاحبه جه من مصر وفضل يدور عليه في كل مكان لكن معرفش يوصله.
بيترو (بخبث) تمام جدا. كده لو حاول يعمل أي حاجة نقدر نوقفه عند حده.
نصر (بحذر) مش عارف ليه الباشا مأمن له أوي كده.
بيترو عشان لارا معجبة بيه وانت عارف الراجل الكبير متعلق بيها إزاي.
نصر (بقلق شديد) بس إحنا كده كلنا ممكن نروح في داهية.
بيترو (بثقة) اطمن... مش هيلحق يعمل حاجة.
ظل نصر ينظر إلى بيترو بريبة بينما كان الأخير يرسم في عقله خطة لإيقاع ليو في فخه غير مدرك أن القادم يحمل أسرارا أكبر مما يتوقع.
بقلمسلوىعوض
في نجع الصائغ جلس صقر بجانب صديقه طارق يحاول إقناعه بخطة تهدف لحمايته من الخطړ الذي يلاحقه. الجو كان مشحونا بالقلق لكن نظرات صقر الحازمة كانت مليئة بالعزيمة.
صقر (بحزم) طارق انت هتروح تجعد في إسكندرية عند نادر صاحبي. متجلجش نادر صاحب صاحبه ورجولة وهو اللي هيخفيك عن العيون لحد ما نتصرف وتظهر برائتك.
طارق (بحزن) خلي بالك من الولاد يا صقر. ولو جرالي حاجة عرفهم إن أبوهم بريء وإني عشت طول عمري إنسان شريف.
صقر (بثقة) أنا عارف كل ده. وإن شاء الله مش هيحصل لك حاجة أبدا.
وهنا رن هاتف صقر فتغيرت ملامح وجهه عندما رأى اسم المتصل.
صقر (يرد بسرعة) خير يا زيدان
زيدان يا كبير الأنسة أخت الأستاذ يوسف خرجت النهارده مع الواد ابن جوز أمها ولسه راجعين مالهمش كتير.
صقر (بنبرة صارمة) عاوزك تكون زي ظلها بالظبط. وأي حاجة تحس إنها مش تمام تبلغني فورا.
زيدان تحت أمرك يا كبير.
صقر الأمر لله. البت أمانة في رقبتي يا زيدان.
زيدان (مطمئنا) متخافش في عيني ووالله.
أنهى صقر المكالمة وأعاد هاتفه إلى جيبه. الټفت إليه طارق وقد لاحظ تغير ملامحه.
طارق (بتساؤل) في حاجة
صقر (مترددا) ده موضوع... بعدين أحكيلك عليه يا طارق.
طارق (بحزن) الله يكون في عونك شايل هموم الدنيا كلها على دماغك يا صقر.
صقر (بتنهيدة) ربك المعين يا صاحبي. جهز حالك العربية هتوصلك إسكندرية وتبقى تحت أمرك.
طارق (يعترض) ما اسافر بالقطر.
صقر (بحزم) متضمنش القطر يكون فيه إيه.
ثم استدار صقر ليشرف على تجهيز السيارة والهموم الثقيلة تلاحقه. كان في عقله يدور حديث واحد حماية الجميع مهما كان الثمن.
بقلمسلوىعوض
في عيادتها كانت هيام تتحدث عبر الهاتف مع المحامي الخاص بالعائلة وعلامات الحزم ظاهرة على وجهها.
هيام (بصوت حاسم) عاوزاك يا متر ترفعلي قضية خلع على طارق جوزي.
المحامي (مندهش) ليه كده بس يا دكتورة ده انتو بينكم ولاد.
هيام (بحزم) من فضلك يا متر اعمل اللي بقولك عليه.
المحامي طيب... هو تليفونه شغال
هيام معرفش ومش عايزة أعرف.
المحامي تحت أمرك يا دكتورة.
وبما أن المحامي يعرف صقر جيدا قرر أن يخبره بما حدث. اتصل صقر به فور تلقيه الخبر.
صقر (بقلق) خير يا متر
المحامي يا كبير دكتوره هيام طلبت مني أرفع قضية خلع على طارق. قلت لازم أبلغك الأول.
صقر (بحزم) متعملش أي إجراءات يا متر أنا هتصرف. وأشكرك إنك بلغتني.
المحامي (بأمانة) إحنا عشرة عمر يا كبير مش مجرد محامي وموكلين.
صقر ربنا يديم المعروف.
بعد المكالمة الټفت صقر إلى طارق الذي كان جالسا شاردا بعد تجهيز أغراضه للسفر.
صقر (بهدوء) طارق لازم تطلق هيام. هي كلمت المتر وعاوزة ترفع قضية خلع.
طارق (پصدمة) كده يا هيام ده جزاء حبي ليكي وصبري على إهمالك ليا وللولاد يا خسارة يا هيام...
حاضر يا صقر . أول ما اوصل إسكندرية هطلقها.
صقر بس هتبعت ورقة الطلاق على البلد هنا عشان محدش يعرف مكانك. أختي متستاهلكش ولا تستاهل ولادها. شكلها هتفوج بعد فوات الأوان.
طارق (بغصة) حاضر يا صقر.
كانت الكلمات الأخيرة ثقيلة على قلب طارق لكنه قرر تنفيذ ما قاله صقر لأنه يعرف أنه صديقه المخلص الذي لن يخذله.
بقلمسلوىعوض
(في منزل جمريه )
دخلت زبيدة على جمريه پغضب ملامح وجهها تنذر بقرار صارم.
زبيدة (بحدة) اعملي حسابك كتب الكتاب بكرة في العشية. خلونا نلم فضايحك انتي وعمار.
جمريه (مذعورة) بس أنا مش عاوزة أتجوز.
زبيدة (بتهكم) أمال عاوزة تدوري على كيفك مع عمار أنا جلت كلمتي وخلاص. وكتب الكتاب والډخلة في نفس اليوم.
ثم تركتها زبيدة وصفعت الباب وراءها بقوة.
جمريه أنا لازم أتصل بعمار وأفهمه.
وبالفعل أمسكت الهاتف واتصلت بعمار تحكي له ما حدث.
عمار (بصوت مطمئن) هاوديها يا جمريه وأنا هتصرف. وخدي كلمي محاسن هي عتفهمك كل حاجة.
محاسن (بهدوء) ازيك يا جمريه مټخافيش إحنا واقفين جارك. وكفاية جميلك اللي عملتيه مع عمار.
جمريه عمار كيف يوسف عندي
محاسن عمار عياجي دلوك عندكم. وبكرة تطلعوا كأنكم رايحين تجيبوا حاجات ليكي وتعملي حالك فرحانة فاهماني يا جمريه
جمريه حاضر فاهمة.
محاسن ولما تيجي هاجولك على الخطة كلها.
وضعت جمريه الهاتف وهي تشعر بخليط من القلق والأمل متمنية أن تسير الأمور كما خططوا لها.
جمريةالصقر
بقلمسلوىعوض
بارت 10
زبيدة أمين عاوزاك بكرة تكلم الجاضي عشان نكتب كتاب عمار على جمريه. وكلم بتوع الكهربا يعلجوا الزينة. وادعي الناس وطلعنا عجل زيك من الزريبة عشان ندبحه. سيب المخروبة اللي في يدك واعمل اللي جلتلك عليه. اخلص جاتك الهم. وانت مالكش عازة كده.
أمين رفع نظره لها دون اكتراث ثم نفث سحابة كثيفة من دخان الشيشة.
أمين عافية عليكي عجربه يا زبيدتي. كده كل حاجة بجية ملكنا.
زبيدة بزيداك كركرة عميتني
امين تعالي خديلك نفسين يا أم مخ ألماظ.
أمسكت خرطوم الشيشة منه وأخذت نفسا بشراهة أكثر منه وهي تنظر إليه بنظرة مليئة بالانتصار.
زبيدة عحبك يا محروج. وانت عتسمع كلامي.
عاد كل منهما إلى ما كان عليه ولكن في ذهن زبيدة كانت هناك خطط لا تخلو من المكر تسعى لتنفيذها بأي ثمن.
مع طلوع الصباح على نجع الصائغ كان طارق يتهيأ للسفر. وقف أمام باب البيت يودع أولاده بينما كان صقر بجواره.
طارق (بحزن وهو ينظر لأولاده) خلي بالك من الأولاد زي ما اتفقنا يا صقر.
صقر (بثقة) اتكل انت على الله ربنا معاك. والولاد في عنيا.
وفي هذه اللحظة ظهرت نجاه من داخل البيت تسير بخطوات سريعة وغاضبة.
نجاه (بحدة) على فين العزم يا طارج ومهمل عيالك حدانا
صقر (محاولا تهدئتها) بعدين يا أمي بعدين.
نجاه (بإصرار) طارج بجولك رايح فين أنا كلمت هيام العشية وجالتلي على المصېبة اللي انت عاملها. حرامي يا طارج! سرجت الشغل اللي بتاكل عيش منيه
الأولاد كانوا يسمعون الحوار من بعيد وياسين لم يستطع تمالك نفسه.
ياسين (بصوت مرتفع) لا بابا مش حرامي!
نجاه (پغضب) اخرس انت! أبوك حرامي والحكومة بتدور عليه. وانت يا صجر بليتنا بيه. اسمع يا طارج طلج بتي. بتي مش هتبجى على ذمة حرامي وسراج زيك. طلجها أحسن ما تخلعك واتنازل عن ولادنا ولا عايزهم يطلعوا زيك
صقر (بتحذير) أمي كلمة تانية وههملك البلد بحالها وأمشي.
نجاه (ترد بحدة) عتزعجلي يا صجر عشان الحرامي ديتي
وهنا اقتربت حور الصغيرة تمسك بطرف ثوب جدتها وقالت بنبرة بريئة
حور حلام عليكي يا تيته بابا طيب واحنا بنحبه.
يزن (پغضب طفولي) احنا مش بنحبك عشان بتزعلي بابا!
طارق انحنى قليلا ليمسح على رأس ولديه محاولا تهدئتهما.
طارق (بهدوء) عيب يا حبايبي. تيته بتضحك معايا مش كده
يا خالتي
نظرت له نجاه پغضب مكتوم فيما حاول صقر تغيير الأجواء.
صقر (مبتسما) احنا بنهزر
تم نسخ الرابط