رواية جمرية الصقر الفصل الاول حتى الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه سلوي عوض حصريه وجديده
المحتويات
له مسكن قوي وسيبوه يرتاح يومين من غير حركة. لازم ياكل كويس عشان يعوض الډم اللي نزفه.
محاسن حاضر يا دكتور.
أخرجت محاسن كل ما معها من نقود وأعطتها للطبيب لكنه نظر إليها بعدم رضا.
الدكتور الفلوس دي قليلة.
ترددت قليلا ثم خلعت الحلق من أذنها ومدته له.
محاسن (بحزن) خد يا دكتور عمري كله فدا عمار.
نظر لها الطبيب بوقاحة وغمز بخبث.
الدكتور أنا في الخدمة لو حصل أي حاجة كلميني على طول.
محاسن (بعصبية) اتكل على الله يا دكتور الله يسهل طريجك... كويس إن عمار مش فايج!
غادر الطبيب فالتفتت محاسن إلى نجمة پغضب.
محاسن جبتي منين جليل الحيا ده
نجمة أمال كنتي عايزاني أجيبلك مين ده الوحيد اللي يجدر يصون سرنا.
محاسن خدي الإسوره دي روحي للصايغ وبيعيها.
نجمة (بتردد) يا بنت عمار لو عرف هيزعل.
محاسن انتي سمعتي بودنك لازم ياكل كويس. وكمان نجيب له جلابية بدل اللي اتجطعت. يلا روحي هاتي لحم وفراخ وخضار وفاكهة كتير
نجمة (مازحة) ياريت يا عمار تتطخ كل شوية عشان ناكل لحمة وطير.
محاسن (بعصبية) جطع لسانك! اسم الله عليه من أي شړ.
نجمة (بضحك) ده أنا بهزر يا بت عاوزاكي تفكي شوية.
محاسن (بحزن) قلبي بيتخلع عليه ياريت أنا مكانه وهو لا.
نجمة ما تجوليش كده إحنا ملناش غيرك. لما تتصابي مين هيجف جنبنا وهو كان لازم يعني يعمل فيها سبع الرجالة مش عارف إنك رقاصة والناس لازم تنجط ربنا يسامحه الليلة اضربت وضاع علينا النجوط.
محاسن (پغضب) غوري هاتي اللي قلت لك عليه وبطلي كلامك الماسخ ده.
في منزل جمرية أمين يتحدث مع زبيدة
أمين فينه عمار
زبيدة معرفشي من وجت ما طلع مفيش خبر عنه.
أمين تلجاه لسه داير ورا الغوازي وعشان كده بتديه فلوس كتير يعمل اللي على كيفه بيها.
زبيدة (بعصبية) بطل الرط ده واسمعني زين. أنا عتحدد مع جمرية على جوازها من عمار.
أمين (بدهشة) انتي اتجنيتي يا مرا هتجوليلها الكلام ده دلوجتي
زبيدة جن لما يخربطك أيوة هجولها. مالك انت
أمين طب مش لما يجي المعدول الأول
زبيدة هيعاود يعني هو هيروح فين
في غرفة جمرية كانت تجلس وحدها تحدث نفسها بهدوء
جمرية (تفكر) أنا لازم أتابع أملاك أبوي وأملاكنا بنفسي. عم أمين وعمار بيتبعوها بس علي الاجل الاجي حاجه اشغل نفسي بيها.
طرق الباب فجأة ودخلت أمها زبيدة بنبرة ساخرة.
زبيدة انتي لسه جاعدة تغربلي الهم وتنخليه
جمرية (بحزن) أبويا ويوسف وحشوني جوي.
زبيدة أبوكي ماټ ويوسف محدش عارفله طريج. فكري في نفسك .
جمرية (باستغراب) هو مش يوسف ده ولدك
زبيدة ولدي بس همل الدنيا نعمله إيه يعني إحنا نعرف عنه حاجة ولا نعرف طريجه . المهم يا جمريه كنت عوزاكي في موضوع تاني خالص
جمرية خير يا أمي أنا كمان كنت عايزاكم في موضوع.
زبيدة موضوع إيه
جمرية كنت بفكر أتابع أملاكنا بنفسي.
زبيدة (بتعجب) كيف يعني
جمرية أجصد أتابع الدنيا مع عمي أمين وعمار.
زبيدة (پغضب) والله عال يا بت بطني! أمين وعمار هيسرجوكي يعني! مش كتر خيرهم إنهم مراعيين حالك ومالك دول شغالين عندك من غير أجره!
جمرية مش جصدي كده يا أمي.
زبيدة طب اسمعي الحديت ده الناس في الكفر ابتدت تتحدت
جمرية (باستغراب) على إيه يا أمي
زبيدة انتي ناسية إنك شابة وعمار شاب الناس بتجول كيف شابة وشاب جاعدين في بيت واحد
جمرية والناس مالها يا أمي دا عمار زي أخويا.
زبيدة (پغضب) لا! ده مش أخوكي. والناس كده مسكت سيرتنا على الفاضي.
جمرية بس يا أمي إحنا مبنعملش حاجة غلط.
زبيدة مش مهم. إحنا كده ما قدامناش غير حل واحد تتجوزي عمار.
جمرية (پصدمة) كيف يعني ياما
زبيدة ده الحل الوحيد. حتى لو سيبنا البيت أنا وأمين وعمار وسابوكي لوحدك الناس هتجول خد غرضه منك وسابك. لازم تتجوزيه عشان نجطع لسان الناس.
جمرية (بصوت مرتفع) الحديت ده معجبنيش ياما
زبيدة (بحدة) عايزة تفضحينا يا بت حمدان هتتجوزي ڠصب عنك. السبوع الجاي كتب كتابك والكلام خلص. ناجص البنات تجول رأيها كمان!
خرجت زبيدة غاضبة وصفعت الباب خلفها.
جمرية (پبكاء شديد) إيه اللي بدل حالك يا أمي كنت زينة... ولا انتي كنتي عفشة من الأول! مبجتش فاهمة حاجة.
في المساء في غرفة محاسن أفاق عمار ليجدها جالسة بجواره تبكي.
عمار أنا لازم أمشي أبوي هيجلب الدنيا علي.
محاسن تمشي كيف الدكتور جال لازم ترتاح يومين.
عمار اسمعي الكلام يا محاسن لازم أمشي.
محاسن (بقلق) أخاف عليك تتعب وأنت لسه مجروح.
عمار لازم أبات في البيت. أبويا عيخرب الدنيا لو مارجعتش.
محاسن (پبكاء) مش هجدر اتحددت عشان متتعبش
(تدخل نجمة فجأة تقطع حديثهما.)
نجمة إنت فوجت يا أخوي
محاسن فاج وعاوز يمشي وهو لسه تعبان.
نجمة يمشي يروح فين
عمار (بحدة) وانتي مالك بالكلام ده
نجمة أنا غلطانة إني جبتلك الدكتور! على فكرة يا ست محاسن الدكتور خد آخر جرش معاكي وخد حلجك وبعتي الأسورة وجبتي لحم وخضار وعلاج ومش فاضل من حجها غير 3000 جنيه. وأول ما فاج عاوز يهملك ويرجع لناسه.
عمار (بدهشة) بتجولي إيه يا بت إنت
محاسن إيه اللي سحبك من لسانك يا نجمة
نجمة خلاص اتحرجوا! أنا هسيبلكم الدنيا وماشية.
(تخرج نجمة غاضبة من الغرفة.)
عمار صح عملتي كده يا محاسن
محاسن ده أنا أبيع عمري عليك يا عمار كل ده من خيرك.
عمار معلش يا محاسن هاتي 1000 جنيه عشان أركب عربية خصوصي وأروح وهعوضك عن كل حاجة.
(يأخذ عمار المال يغادر المولد وبعد ساعة يصل منزله يتحدث لنفسه بهمس وهو يتسلل داخل البيت
عمار كلهم نايمين. العربية خدت آخر جرش معايا ومعاييش مليم. وزبيدة بتنجطني بالفلوس . أنا هطلع أوضة جمريه وأفتح الخزنة. كده كده زبيدة قالتلي الرقم بتاعها.
(يتسلل عمار بهدوء إلى غرفة جمرية وهي نائمة. يفتح الخزنة ويأخذ منها مبلغا كبيرا لكنه ينسى يغلقها بهدوء. صوت الخزنة يوقظ جمرية التي تصحو بخضة وتنظر لعمار.)
جمرية (پصدمة) بتعمل إيه هنا يا عمار
جمريةالصقر
بقلمسلوىعوض
بارت 6
جمريه انت بتعمل إيه في أوضتي يا عمار وايه الفلوس اللي في يدك دي
حاول عمار النظر إليها وكأنه يريد التحدث لكنه لم يستطع. فجأة فقد توازنه و سقط على الأرض فاقدا للوعي.
جمريه (پذعر) يا مري يا عمار!
هرعت نحوه پخوف وتحسست جبينه لتجده ساخنا جدا وذراعه ېنزف بغزارة. حاولت استيعاب الموقف بسرعة مستغلة معرفتها الطبية كونها خريجة دبلوم تمريض.
نهضت وأحضرت صندوق الإسعافات الطبية الذي تحتفظ به منذ ۏفاة والدها. بدأت بتنظيف الچرح وتعقيمه بحرص ثم قامت بتضميده بإحكام. جهزت حقنة المضاد الحيوي وحقنته بها بيد ثابتة ثم أعطته خافضا للحرارة.
بعدما انتهت جلست بجواره تنظر إلى وجهه الشاحب وبدأ القلق يتسلل إلى عقلها.
جمريه (لنفسها بتوتر) أعمل إيه دلوقتي أنقله أوضته إزاي لو أمي دخلت وشافت عمار هنا هتبقى ڤضيحة قد الدنيا.
في القاهرة منزل طارق وهيام
كانت الساعة تقترب من الفجر وصقر يجلس في غرفة المعيشة منتظرا هيام بقلق واضح. الباب يفتح أخيرا وتدخل هيام منهكة من يوم عمل طويل.
هيام (بتعب) ازيك يا صقر عامل إيه حمد لله على سلامتك.
صقر (بنبرة جادة) الله يسلمك. وانتي إن شاء الله كل يوم بترجعي في الوجت ده
هيام (بتبرير) شغلي يا صقر... ومستقبلي. أعمل إيه
صقر (بنظرة حادة) شغلك ينسيكي
ولادك وبيتك
هيام ماله بيتي ومال ولادي ما هما
متابعة القراءة