رواية عريس_قيد_الرفض بين_الرفض_والقدر الفصل_السابع بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عريس_قيد_الرفض بين_الرفض_والقدر
الفصل_السابع بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده 
غيمة الشعور هذه تثقلني
لا مطر ينقذني من الجفاف
ولا ريح تقتلعني من مكاني.
أقف بين الحافة والفراغ
أراقب قلبي يختار طريقه
فأجدني معه رغم كل التناقضات.
ربما الحب ليس سوى درس
نتعلم فيه كيف نضيع
لنجد أنفسنا من جديد.

استيقظ متأخرا في اليوم التالي فصداع الأمس جعله يسقط كجوال بطاطا فوق الفراش يغط في نوم عميق متعب ومرهق.
ظل يدعو على آلاء وإخوتها حتى غفا.
تلك ابتلاء وليست آلاء!
واتضح بعد ذلك أنها أتت لتكفر ذنوبه هي وأطفالها المزعجين.
وزيادة الطين بلة أطلقت على ابنها تميم تيمنا به لتتيح لنفسها قول كل ما تريد براحة وضمير منقطع.
مسد رأسه بتعب وإرهاق.
أصبح صداع الرأس يلازمه بطريقة بشعة.
نظر جانبه إلى هاتفه الذي يرن منذ فترة بلا انقطاع.
لن تيأس حتى يحظرها نهائيا.
هي تستحق الحظر والقتل صدقا!
رفع الهاتف إلى أذنه ليستمع إلى صوتها الهادئ منذ فترة طويلة لدرجة أن حاجبيه ارتفعا پصدمة وهو يسألها بريبة
مالك إنت كويسة
صمتت قليلا ليكمل بعدها بحذر
بصي ردي بآه أو لا وأنا هعرف.
في حد مرفعك ولا مثبتك يا بت
آلاء إنت كويسة يا بنتي
أجابته بتملق وصوت هادئ مخادع
حبيبي أنا كويسة. وحشتني بس قلت أطمن عليك.
وحشتني أوي يا تيمو!
أزاح الهاتف من أذنه ليتأكد من المتصل.
تأكد نعم هي.
نعم إنها آلاء شقيقته.
نعم هي بذاتها سرينة الإسعاف والطوارئ التي تنغص حياته وتزعجه ليل نهار حتى شارف على الاڼتحار.
إذا ماذا يحدث
أعاد الهاتف إلى أذنه بسرعة مجيبا بتقرير وهو يدلك رأسه مهيئا إياها للصداع القادم
آلاء عملتي إيه
وأغمض عينيه وهو يرد بإرهاق
أبوس رجلك ما تقوليليش إنك عملتي مصېبة.
آلاء أنا مش ناقص. طيب أدعي عليكي بإيه أكتر مما بدعي
وأكمل بصوت مفكر
طيب أعملك عمل
تأففت بصوت عال ليعود صوتها الغاضب وهي تقول بعصبية وملل
تميم! بس بقى!
الله! طيب أعمل إيه مهو ڠصب عني.
ضړب وجهه عدة ضربات وهو يدعو عليها ويجيبها بسخرية
الله! الله يا عبد الله!
قولي قولي أشجيني! غني وسمعيني!
حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة!
الواحد لسه مغسلش وشه حتى! يعني يرضي مين يا رب الناس كلها تصحى على بيبي وحبيبي وأنا أصحى من هنا والمصاېب تلزق في وشي من هنا!
تنهدت بتعب هي الأخرى قبل أن تجيبه باستسلام
اللاب بتاع رامي اتحرق يا تميم.
وعليه شغل مهم. أعمل إيه أنا بقى يدوب دخلت الحمام البي نداء الطبيعة خرجت لقيت الحيوان الكبير عامل منه مركب في الحمام الصغير وقاعد بيلعب!
أنا هتشل! أنا كان مالي ومال الجواز والهم ده يا ربي حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. أنتم السبب!
اتسعت عينا تميم وهو يستمع إلى حديثها الوقح ليصيح بها آلااااااء!
تمتمت بقنوط أعمل إيه
رامي هيزعق جامد عليه شغل مهم. وأنا مش قادرة أتخانق حقيقي. طاقتي صفر يا تميم ومش عايزة حقيقي.
أنا بقيت أكره الخناق وتعبت منه.
أغمض عينيه وهو يستمع إلى صوتها الخائڤ.
رغم كل شيء هي آلاء. رغم كل جبروتها لها لحظات ضعف لا يسمح هو بها.
هي شقيقته قطعة من قلبه ونور عين أمه رحمها الله. لا عاش ولا كان من يمسها.
قبل أن يجيبها بطمأنينة
ما تخافيش يا حبيبتي محلولة بإذن الله.
بس على طول اعملي اللي هقولك عليه. وبإذن الله هبعت رامي لحد يرجع كل البيانات اللي عليه من غير ضرر وهيكون عنده غيره النهارده يا لولو.
ما تزعليش. هو أصلا ما يقدرش يزعقلك. أخواتك في ضهرك. هو إحنا عندنا كام آلاء يعني
أجابته بصوت اشتاق لسماع نبرته
يخليك ليا يا حبيبي ويباركلي فيك.
ابتسم هو الآخر مجيبا إياها بمشاكسة
وحشتيني أوي يا لولو! مش ناوية تنزلي بقى
أجابته بتأكيد ونبرة فيها شيء

تم نسخ الرابط