رواية عريس_قيد_الرفض بين_الرفض_والقدر الفصل_السابع بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لا يدري لماذا يعامل تلك المعاملة.
حسنا حسنا... فقط ليرى أحد إخوته سيضربهم ضړبا حتى يطلبوا الرحمة.
جاء النادل ليأخذ الطلبات.
طلب لنفسه قهوة بدون سكر ليرد والده بسرعة
لا هاتله شاي بالنعناع يروق دمه.
نظر له تميم پقهر وهو يردد
يا بابا... يا بابا أنا عايز قهوة. شاي إيه أنا عايز حاجة تفوقني.
لا أنت النهارده مش طبيعي. والله حرام اللي بيحصل ده.
اتسعت عينا مدحت وهو يقول بتأثر مصطنع
كده يا تميم بعد كل ده بعد كل اللي عملته عشانك
حسبي الله ونعم الوكيل!
كاد أن يبكي قهرا وهو يسب الجميع.
حسنا ماذا فعل ها ماذا فعل حقا
أومأ مكرها وهو يقول
ماشي شاي... شاي.
وأكمل هامسا
يا رب اليوم يخلص... يا رب... يا رب.
لكن يبدو... يبدو أن اليوم سيطول.
وسيقطع رأس آلاء ويعلقها على باب منزلهم كعبرة للجميع.
فمن حيث لا يدري ظهرت سيدة راقية جدا بجانبها فتاة شابة جميلة ملفتة للنظر.
ترحب بوالده الذي أبدى اندهاشا غريبا مرحبا بهما بسعادة وبالصغيرة ترحيبا حارا كأنه وجد ضالته أخيرا.
أشار إليه قائلا بفخر
ابني تميم.
وأكمل متسائلا
مش فاكر طنط شاهي دي كانت تعرف ماما الله يرحمها وكانت صحبتها أوي. فاكر
قالها مشيرا له بحزم.
آآآه يا ولاد ال... 
قالها بداخله
وهو يدرك الوضع
أنه وللأسف الشديد 
قد وقع في الفخ 
وأحكم الغلق عليه.
وقفت بالمطبخ وفي يدها كوب الشاي وعلى أذنها الهاتف يحادثها عمر قائلا برفق
هتعملي غدا النهارده صح
أومأت له كأنه يراها وهي تقول
المفروض.
ضحك الآخر وهو يرد عليها ممازحا
إيه المفروض دي
هزت كتفها وقبل أن تجيبه أتاها رده وهو يقول بسرعة
حبيبتي هقفل معاكي دلوقتي. أوك يلا باي.
وأغلق.
نظرت للهاتف بغيظ قبل أن تضعه بجانبها على القرآن الكريم. أصبحت تحب الاستماع له فهو رفيق لأوقاتها. لكنها عادت وأغلقته لحاجتها للهاتف وخرجت سريعا لتفتح التلفاز على قناة القرآن الكريم ثم عادت إلى المطبخ لتبدأ المعركة.
طلب منها عمر أرزا بالشعرية وطاجن بطاطس بالدجاج. أرسلت لزوجة الحارس وأخبرتها أن تأتي لها بمستلزمات الوصفة والأخرى سلمت يدها لم تقصر وأعطتها مبلغ كما أخبرها عمر.
والآن لا رفيق لها سوى البحث عن الوصفة. فتحت أحد المواقع تبحث عن الطريقة وظهر أمامها العديد من الوصفات فأصبحت في حيرة أيهم تختار وفي النهاية اختارت أكثرهم مشاهدة وبدأت تشاهد الشرح وهي تتبع الخطوات.
لكنها تأففت بضيق وهي تحاول تقشير حبات البطاطس كانت صعبة. هي لم تشرح بالفيديو كيف تقشرها فأرسلت لسارة لتساعدها لتجيبها الأخرى بأنها بحاجة للحديث معها عن من تحب.
صړخت بها فريدة
سااارة! أقسم بالله هعملك بلوك. نخلص الأكل وبعدين نشوف الموضوع الثاني.
تأففت سارة فهي مثلها لا تحب المطبخ لكن على الأقل تعلم أساسيات قد تساعد. جرحت يدها عدة مرات بسبب السکين وظلت تبكي وسارة تحاول تهدئتها.
وبعد الكثير من المحاولات والبكاء قشرت حبات البطاطس بعد إهدار جزء كبير منها. لتقترح سارة أن تنظفها جيدا وتطعمها للكلاب فهم يحبونها. وافقتها الرأي.
ثم انتقلت بعدها للدجاج وكانت مهمة صعبة حقا. هي لم تمس دجاجة من قبل كانت رائحتها وملمسها غريبين عليها. لتقرر في النهاية شراء قفازات. وبالفعل أتت لها زوجة الحارس بها وبدأت بالتعامل.
انتقلت من مرحلة إلى أخرى تكاد تبكي وبعد ثلاث ساعات ثلاث ساعات من الصړاخ والبكاء في سارة انتهت أخيرا ووضعتها في الفرن الذي واجهت أيضا صعوبة في تشغيله.
وعندما سألتها عن الأرز أخبرتها أن تحضره قبل مجيء عمر ليكون ساخنا.
تحدثت فريدة بضيق متسائلة
هو أنا هعمل كده كل يوم
أكدت عليها الأخرى بابتسامة
آه طبعا كمان في فطار وعشا.
وبختها الأخرى قائلة بإرهاق وهي تمسح وجهها
انتي بتضحكي ليه لا بجد الموضوع صعب وكمان أنا محبتش
تم نسخ الرابط