رواية عريس_قيد_الرفض بين_الرفض_والقدر الفصل_الحادي_عشر بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عريس_قيد_الرفض بين_الرفض_والقدر
الفصل_الحادي_عشر بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده 
صراعات الحياة كثيرة تعيق طريقنا في كل لحظة. توقفنا أمامها مجبرين على الوقوف. في تلك اللحظة يكون الخيار بين الاستسلام أو خوض معركة قوية حرب تستحقها كل عقبة تواجهنا.
انتفض كمن لدغه عقرب وهو يراها تناظره بعيون مفتوحة بالكامل كأنها تفاجأت أيضا بوجوده.
بادلها النظر بعيون متسعة تشابهها.
كان كل منهما يحاول أن يفهم ماذا يفعل الآخر هنا.
وقف في مكانه متخشبا ينظر لها بقرف واشمئزاز أوقف الكلام في حلقه.
ارتفع صدره بسرعة وهو يتنفس بضيق يبتعد خطوة تلو الأخرى للخلف.
والأخرى تقف ببطء كأنها ستنقض عليه فجأة في أي لحظة.
قبل أن يجد صوته ليصيح بصوت عال غاضب بل غاضب جدا مناديا على المبجلة زوجته فريييييدة!
اتسعت عينا لوزة أكثر وتوتر جسدها بشدة.
قبل أن تقفز ببطء مختبئة أسفل الأريكة باحثة عن الأمان بعيدا عن ذلك الغاضب.
كانت فريدة تضع الطعام الذي أحضره في الأطباق
قبل أن تنفض إثر صيحته المفاجئة والعالية جدا
أوقعت الطبق أرضا بړعب
وحمدت الله أنه فارغ.
قبل أن تهرع للخارج تتعثر في اللا شيء
محاولة اكتشاف ماذا يحدث.
اصطدمت بعمر فجأة لترتد للخلف محاولة موازنة جسدها من تلك الصدمة
وهي تراه يلتفت يناظرها بانفعال لم تفهم سببه وهو يردد بعدم فهم إيه اللي كان على الكنبة ده يا هانم
إزاي أصلا دخل هنا
نظرت للأريكة الفارغة
تناظره بعدم فهم
قبل أن يصيح وهو يشير أسفلها على القطة تحديدا إيه ده
نقلت عيناها بينه وبين ما يشير إليه
قبل أن نحدجه بنظرة مليئة بالاستغراب كأنه صاحب سبعة رؤوس.
لكنها أجابته ببساطة كادت أن تصيبه بذبحه صدرية تناسب ما تفعله به دي لوزة.
اتسعت عيناه يريد قڈفها بأقرب شيء تطاله يده عله يرتاح ولو قليلا قبل أن يقول بعصبية إيه لوزة يعني
مش فاهم.
بنت أختي وأنا معرفش.
القط ده بيعمل إيه هنا مش فاهم.
دخل إزاي
خرجيه بسرعة يلا.
إزاي تسمحي لقط أصلا يدخل الشقة
قاطعته مصححة بسرعة وڠضب بقولك لوزة
دي بنوتة.
قط إيه
زم شفتاه وهو يرد قط قطة هو أنا هتجوزها
بقولك طلعيها فورا
حالا يا فريدة.
دقيقة والأقي البتاعه دي بره فاهمة
كاد أن يتركها ويتحرك إلا أنها أوقفته قائلة برفض تطلع فين
لا طبعا.
أنت بتهزر يا عمر
الټفت لها يرد بتأكيد هزار
إنتي شايفة الموقف في إي دليل علي الهزار
القطة دي تطلع حالا يا فريدة.
وحسابك معايا بعدين.
طالعته پصدمة وهي ترد برفض قاطع لا طبعا.
لوزة صاحبتي وخلاص هتعيش معانا.
إزاي تطلب مني طلب زي ده
ترضي أقولك أطلع بره
أكيد لا.
لوزة هتبقى بنتي وأنا هربيها هي والبيبي بتوعها.
اتسعت عيناه وهو يحاول إيجاد كلمات مناسبة لكي لا يسبها وهو يردد لوزة إيه
وبيبي إيه
وتربي مين
مفيش قطط هتفضل في البيت ده.
القطة دي مستحيل تفضل هنا.
وهتخرج حالا.
ويا أنا يا القطة دي يا فريدة في البيت ده.
ظلت تناظره لعدة ثوان قبل أن تتجه إلى لوزة تحملها وتضمها إلى صدرها مربتة عليها وهي تخبره بقرارها القاطع الذي لا رجعة فيه تمام يا عمر
وأنا مش همشيها أبدا أبدا.
ده قراري النهائي.
ويا نفضل أنا ولوزة سوا
يا نخرج سوا.
اختار.
حرك رأسه غاضبا حقا من هذا الحوار.
إي قطة ومن أين ظهرت أصلا
كأنه بحاجة للمزيد من القرف ليزين حياته الرائعة.
تبا تبااا.
ناظرها پغضب لعدة ثواني قبل أن يلتفت
متوجها للخارج
تاركا المنزل بأكمله
وتاركا إياها تناظر مغادرته بعين متسعة.
تخشبت محلها تضم لوزة إلى صدرها بقوة
كأنها تحتمي بها مما حدث
والدموع تملأ عينيها وهي ترى مغادرته من المنزل.
غادر دون أن يعيرها اهتماما
أو حتى أن يخوض نقاشا معها.
غادر بكل بساطة
كأنها غير مهمة.
أليس من حقها أن تأتي برفيق يؤنس وحدتها
هو بالخارج طوال اليوم
يتركها تحادث نفسها.
ولا قريب تذهب إليه
ولا بيت تلجأ إليه.
لا

تم نسخ الرابط