رواية عريس_قيد_الرفض بين_الرفض_والقدر الفصل_الحادي_عشر بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أكون مشارك في القرار ده
أنت مش شايفة نفسك غلطتي
قالها وهو يدير وجهها بين يديه ليقابل وجهه.
زمت شفتيها قبل أن تقول بتعب مشكلتك إنك مش قادر تفهمني يا عمر.
اللي بتعمله ده هيخلق بينا فجوة.
أنا مش بنكر إنك بتعافر عشاني.
طيب وأنا إيه
وأنا اللي بزرع نفسي في أرض جديدة
ويحاول بكل قوتي أكون زي ما أنت بتتمنى.
إيه المشكلة لما جبت لوزة
أولا أنا مخدتش القرار لوحدي
لوزة أنا لاقيتها في الشارع حامل والولاد بيضربوها وشكلها قطة بيت
بس صاحبها رماها تعبانه ومتبهدلة.
أكلتها ومشيت
بس هي جت ورايا
كانها اخترتني.
ربنا بعتها ليا.
أنت متخيل كمية الثواب اللي هنخدها لما نربيها
مش ده الدين.
إيه المشكلة
هي لطيفة خالص
ومعملتش حاجة لكل العصبية دي.
كنت تقدر تتكلم بهدوء
بس أنت خدت طريق الھجوم
والأمر كأني مليش رأي.
وقالت أخيرا بتأكيد بس مش أنا اللي هقبل بده يا عمر.
يمكن أهلي رفضوني
بس أنا مش هكرر الغلطة مرتين.
عودة للوقت الحالي
انتهى النقاش أسرع مما تخيلت بمكالمة هاتفية تحثه على الذهاب حالا للمكتب دون أي تأخير.
انتهى النقاش دون أن تكمله.
لا تلومه هذا أمر طارئ خارج عن إرادته.
لكن بداخلها شيء لا تعلمه
خوف يزداد
يوم بعد يوم.
خوف من قادم تخشى أن ېمزق قلبها
خوف من تكرار الخيبات.
كان يجلس بجانب والده يشاركه رأيه في بعض الأعمال.
منذ أشهر طويلة لم يأت إلى شركة والده
لكن اليوم جاء
ويبدو أنه سيأتي كثيرا في الفترة القادمة.
مشروع ضخم يريده والده أن يكون مساهما فيه ووافق هو بشدة.
خطوة جديدة ستقربه من أن يراها.
سيرحب بها بالطبع
وها هو يضع حجر الأساس مع والده لمشروع جديد
مخططين نحو القادم.
قرر والده دون الرجوع إليه
أن التعامل سيكون معه فقط
وهو سيكون همزة الوصل مع الجميع.
لم يفهم الفكرة
لكن لم يجادل فهو ليس متفرغا من الأساس.
رنين هاتفه قاطع شروده
ليلتقطه وهو يقف قائلا لأبيه
أنا همشي أنا يا حبيبي
عشان ورايا شغل كثير
بكرة نكمل إن شاء الله.
قالها بعد أن قبل رأسه
مغادرا سريعا.
وفي طريقه للخروج
لا يعلم من أين ظهرت تلك التي اصطدم بها
أو بمعنى أدق
اصطدمت به هي معتمدة.
تلك التي تنتظره خروجه منذ ساعتين وربع.
ها هي تسقط بين أحضانه
وستسقطه هو قريبا في شباكها.
يتبع

تم نسخ الرابط