السادس والسابع وانصهر الجليد بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده
السادس والسابع وانصهر الجليد
بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده
وليد غمز لهمسة ضاحكا على هيئتهم وهم مصډومون
اقفلي بوقهم يا همسة لحسن حاجة تدخل جواها من كتر الفرحة! مش مصدقين نفسهم يا عيني.
همسة وهي تضحك بقهقهة
لا دي كمان لسه بتقول كده! تسبيني يا سيلا أدبس في معتز لوحدي اهيه أدبست وبكرة كمان هتتكتب عليكم زيي!
مي نظرت لها نظرة ڼارية وهمست بټهديد
ماشي يا سهونة... استني علي.
ضحك الجميع عليهم بينما نظر معتز لمي بتوعد وصمت مما زاد من توترها.
مي بتردد وتوتر وهي تخاطب أخيها
هيثم... انت وافقت بجد يعني بكرة... بكرة
هيثم أوضح لها بابتسامة خفيفة
آه يا ستي وافقت وكلمت ماما وبلغتها وقالتلي اللي أشوفه أعمله. الصراحة عاصم كان بيتكلم عن نفسه وفجأة معتز تدخل وقال نكتب سوا أخين مع بعض ونعمل الفرح مع بعض كمان. الفرح هيتعمل لما يرجعوا من سفرهم. فقلت فكرة لطيفة يتجوزوا مع بعض. وعاصم دخل وليد في الموضوع كمان وطالما مفيش فرح لهمسة ووليد يبقى يتعملوا مع بعض. فوافقت.
همسة وهي تقف بجانب وليد بسعادة
بصراحة فكرة حلوة أوي يا جماعة. بس أنا اتفقت مع وليد إننا هنطلع عمرة بدل الفرح بعد ما نلاقي سيلا. فأنا مستنياه ينفذ وعده ليا.
نظرت إلى وليد بابتسامة حانية
صح
ابتسم وليد لها بحنان وأمسك يدها وشدد عليها بلطف
عاقلة من يومك يا حبيبتي. وأنا عند وعدي.
ثم همس بجانب أذنها بابتسامة ماكرة
وعلى وعدي كمان هخد حلاوتي لما نروح يا جميل.
خجلت همسة ولم ترد عليه.
عاصم الذي كان يتطلع لسيلا بنظرات عنيدة شعر بعدم رضاها لكنه قرر تجاهلها هذه المرة
خلاص يا وليد برة عنك الموضوع ده. أبسط يا عم! يلا بينا يا رجالة إحنا تحت ونسيبهم لوحدهم.
خرج الرجال وتركوا البنات بمفردهن.
مي قفزت على همسة بمرح
والله لأوريكي يا بت! إزاي تسلميلي كده ليه
همسة وهي تضحك بصوت عال تحت مي
مش من شوية كنت عاملة سبع رجالة في بعض وبتقولي قوليله ولا يهمني
مي بمرح
والله لأموت البت دي!
همسة وهي تضحك
خلاص خلاص! كنت بغلس عليك بس.
قطع ضحكهم صوت اتصال وارد على هاتف مي. نهضت مي من فوق همسة وعدلت ملابسها واستأذنت للذهاب حيث كان أخوها يستعجلها على الهاتف للنزول فقد تأخر الوقت.
خرجت مي وأغلقت الباب وبينما كانت تنزل إلى الأسفل شعرت بشخص يكمم فمها بيده ويجذبها إلى غرفة مظلمة. شهقت مي وحاولت الإفلات لترى من هو.
قام الشخص بإدارة وجهها ونظر إليها بنظرة حادة رافعا حاجبه
بقا أنا تدبيسة برده
مي محاولة تهدئة توترها
أأ... أبدا! دا... دا أنا كنت بهزر والله. أه بهزر بس! هي اللي بتغلس عليا... ب... بس.
معتز وهو يتأمل وجهها بابتسامة خفيفة
بس إيه الحلاوة دي حجابك جميل أوي عليكي. مقولتليش ليه
مي وهي تزداد توترا
م... مجتش فرصة. جت فجأة.
معتز وهو يقترب منها بنظراته
أفهم من كده إنك موافقة على كتب الكتاب
مي بتردد واضح
مش... مش عارفة!
معتز رافعا حاجبه باستغراب
يعني إيه مش عارفة! موافقة ولا لأ اظن انا حليت لك نقطة الخروج وكمان صاحبتك ورجعت اظن مفيش اي حجه بعد كده صح
مي بتوتر
محتاجة وقت أكتر. نفهم بعض فيه شوية و...
معتز بنبرة صارمة
وإيه اتكلمي!
قبل أن ترد مي رن هاتفها فجأة داخل حقيبتها فقفزت
أخويا!
هربت مسرعة إلى الأسفل دون أن تعطيه فرصة للرد.
ابتسم معتز داخليا لخجلها وظل يدندن بلحن هادئ ثم دخل غرفته.
بعد فترة استأذنت همسة بالخروج بعد اتصال من وليد
سيلا وهي تمسك بيدها
رايحة فين ما تمشيش وتسيبيني. خديني معاكي! أنا خاېفة أقعد هنا لوحدي.
همسة مبتسمة
إنت مش لوحدك. متقلقيش يا ستي. مش هتأخر هشوف بس