السادس والسابع وانصهر الجليد بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
الصدق الذي طالما بحثت عنه. همست بصوت خاڤت
ممكن... تحضن...
لكنها لم تكمل جملتها إذ جذبها عاصم إلى حضنه بعفوية واحتضنها بقوة حتى شعرت وكأنها تختبئ داخل أضلعه.
لأول مرة خفق قلبها بشدة وشعرت برغبة حقيقية في حضنه ولمسته. رفعت رأسها قليلا وهمست بجانب أذنه بكلمة مكونة من أربع حروف لكن وقعها كان كالسحر
ب...ح...ب...ك.
تصلب جسده فجأة وشعر بتيار كهربائي يسري في عروقه. لم يصدق أذنيه هل سمعها فعلا أم أنه يتخيل! نبضات قلبه تسارعت وحرارة أنفاسها التي لامست أذنه أشعلت مشاعره.
أمسك بها أكثر وكأنه يخشى أن تكون مجرد حلم قد يتبخر ثم همس بصوت مليء بالعشق
سيلا... كرريها عايز أسمعها مليون مرة ومش هشبع.
انتزعها من بين أحضانه فجأة ونظر داخل عينيها الرماديتين بلهفة وكأنه لم يصدق ما سمع. تحدث بصوت يملؤه الشوق متلهفا لسماعها مرة أخرى
قلتي إيه!
خجلت وأخفت وجهها داخل أحضانه تستنشق رائحته التي تبعث فيها الطمأنينة والدفء. لكنه لم يصمت فقد كان متعطشا لسماعها مرة أخرى من بين شفتيها
يا الله قلتي إيه! قوليها تاني أنا مش مصدق إنك قولتيها!
هو قد سمع اعترافها من قبل عندما زرع جهاز التصنت لكن الآن تعترف له أمامه بلا خوف أو تردد.
جذب رأسها بين كفيه نظر داخل عينيها بعشق وبريقهما يعكس مشاعره العميقة اقترب منها أكثر وأنفاسه الساخنة تلفح وجهها وهو يهمس برجاء
قولي اللي قولتيه تاني عشان خاطري.
ابتسمت سيلا برقة وحاولت أن تخفض رأسها خجلا لكنه لم يسمح لها بذلك رفع ذقنها برفق وأجبرها على النظر في عينيه. كانت لغة العيون كافية لتبوح بكل شيء حتى نطقت أخيرا من أعماق قلبها بصوت مرتجف وابتسامة تتراقص على شفتيها
ب...ح...ب...ك.
في لحظة أمسك خصرها ورفعها عاليا دار بها في الهواء بينما تعالت ضحكاتها العذبة أمسكته من عنقه تلقائيا وهي تصيح بين ضحكاتها
كفاية كفاية يا مچنون! هدوخ كده أنا مش قادرة بجد نزلني يا عاصم بقى!
أنزلها أخيرا وهو يضحك بانتصار
أخيرا! دا إنتي نشفتي ريقي يا شيخة! يا إيه! قلتي إيه!
وضعت إصبعها على شفتيها تتظاهر بالتفكير
مممم... مش فاكرة
نظر إليها عاصم بإصرار وعيناه تلمعان بدهاء
لااا نطقت اسمي... دي أول مرة أسمع اسمي من قلبك! قوليها تاني.
أمسك وجنتيها بين يديه وعيناه تتغلغلان في أعماقها
قوليها تاني سيلا.
احمر وجهها خجلا وهمست بصوت يكاد لا يسمع
بس بقى يا عاصم بتكسفني! هرجع في كلامي تاني إنت حر!
أطلق ضحكة رجولية من أعماق قلبه قبل أن يرد بلهجة مازحة لكنها تحمل الكثير من الجدية
لأاا مفيش رجوع تاني! انسي انتي ملك لعاصم دلوقتي وأصبحت من ممتلكاته الخاصة.
نظر إلى ملامحها فرأى الإرهاق باد على وجهها شعر ببعض القلق فأردف بحنان
ارتاحي شوية وبعدين نجهز شنطنا ماشي
لم يمنحها فرصة للاعتراض بل حملها بين ذراعيه برفق ووضعها على الفراش ثم طبع قبلة دافئة على جبينها قبل أن يدثرها جيدا بالغطاء.
استلقى بجانبها شعر بارتجافها الخفيف فضمھا إليه بحنان ولف يده حول خصرها بحماية حتى انتظمت أنفاسها واستسلمت للنوم بين أحضانه.
داخل السيارة مالت برأسها على النافذة حيث كانت جالسة في الخلف شاردة الذهن وعيناها تأبيان تصديق ما رأته ما شاهدته كان يفوق قدرتها على الاستيعاب.
عادت بذاكرتها إلى ما حدث أمس حين نهضت داخل غرفتها لجلب الهاتف لوالدتها لمهاتفة عمها ليحضر كتب الكتاب لكنها انتبهت إلى وصول رسالة وسائط. قامت بفتحها ويا ليتها لم تفعل
اڼصدمت من هول ما شاهدت
عقلها الصغير لم يحتمل رؤية تلك المشاهد اللعېنةامرأة شبه عاړية وشخص يقترب منها يعذبها بۏحشية ينزع حزام بنطاله ينهال عليها ضړبا بلا
متابعة القراءة