السادس والسابع وانصهر الجليد بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قليل ستأتي الممرضة لأخذها لأخذ أولى جلسات العلاج الكيميائي.
ثم تركهم الطبيب وخرج.
سيلا شددت بيدها على كف يداه تستمد منه بعض القوة والأمان.
عاصم محاولا تقليل حدة توترها مبتسما
إيه يا حبيبتي العنيدة أنا جنبك ومعاك خطوة بخطوة. وهانت أول ما تعملي الجراحة هتفوقي على طول. ونرجع بلدنا ونعمل فرح ونجيب دستة عيال كمان.
سيلا بتوتر
يعني مش تنفر من شكلي يعني لما شعري يوقع من كثرة الكيماوي.
ونظرت بحزن للأسفل وأبقت رأسها منخفضا.
وأبقى...
عاصم لم يمهلها وقتا لتكمل كلامها فجذبها إلى داخل أحضانه ويداه تمسد رأسها
هش ما تكمليش إنتي في عيوني أجمل وردة شافتها عيني. وبعدين الجمال مش بالشكل ولا بالشعر. حتى لو من غير شعر أنا بعشقك فاهمة يا سيلا العنيدة. دي فترة وكل حاجة هترجع زي الأول ولا مش واثقة فيا
اختبأت بداخله تهرب من نظراته لها.
بعد قليل حضرت الممرضة وأخذت سيلا لجلسة العلاج.
عاصم استغل هذا الوقت وخرج لمتابعة ما جاء بباله وكان قد قرر أن يذهب إلى الحديقة قليلا للهدوء والتفكير.
......... 
ذهبا وليد وهمسة لأداء مناسك العمرة بقلوب طاهرة وكان كل منهما ينوي أداء العمرة لوالديهما أيضا. همسة كانت قلقة فقالت لوليد
أنا خاېفة على سيلا أوي يا وليد خاېفة ما شوفهاش تاني.
وليد حاول طمأنتها
سيلا قوية وإن شاء الله هتعدي ادعي لها أنتي بس.
بقلم شروق مصطفى
أمسكت الممرضة بيد سيلا وساعدتها في العودة إلى غرفتها. أصبحت تلك الغرفة ملاذها الوحيد حيث كان الفراش في وسط الغرفة مع فراش آخر بجواره اختار عاصم أن يكون قريبا منها حتى لا يفترقا. كانت هناك أريكة بجانب النافذة وطاولة صغيرة أمامها بالإضافة إلى ثلاجة ودولاب وشاشة تلفزيون كبيرة معلقة على الحائط.
دخلت الممرضة ممسكة بيد سيلا التي كانت حالتها مزرية لكنها تفاجأت به وهو....
أطلقت ضحكة عالية بعد أن شاهدت الفيديو الذي أرسله ثم قال حسام بخبث
امممم عادي يعني ممكن ما تصدقش برضه ويكون فيك.
أجابته سوزي بابتسامة متكلف
لاعيبة بس إنت جبتي رقمها منين
ابتسمت سوزي بابتسامة ملتوية وقالت
دي حتة بنت صغيرة لا راحت ولا جت سهل أجيب رقمها إحنا الستات نقدر نجيب اللي جوه بطن الحوت ما تستهونش بحوا أنت بس.
قهقه حسام بمكر وقال
أحبك يا حواء أن كيدهن عظيم طيب ما تيجي تعلميني الكيد بتاعكم كدة
أطلقت ضحكة عالية 
يتبع

تم نسخ الرابط