السادس والسابع وانصهر الجليد بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
شاء الله بكرة عندي شغل برا ومش هقدر أسيبها لوحدها هنا. أول ما نرجع إن شاء الله هنعمل فرحنا كلنا سوا.
رد الجميع بصوت واحد
إن شاء الله تيجوا بالسلامة.
بعد ذلك استأذن وليد وهمسة وغادرا بعد الاطمئنان عليهما استعدادا لرحلتهما القادمة لزيارة بيت الله الحړام.
قبل المغادرة احتضنت همسة سيلا بقوة وهي تقول بسعادة غامرة
مبروك يا حبيبتي ألف مبروك! تيجي بالسلامة وأنا هبقى أكلمك أول بأول ولو عاوزاني أجي معاكي قوليلي.
ردت سيلا بابتسامة باهتة
لا خليكي مع جوزك وما تنسنيش تدعيلي هناك.
ابتسمت همسة وأومأت
حاضر يا حبيبتي.
ثم وجهت حديثها إلى عاصم بحزم
خلي بالك عليها.
ابتسم عاصم بثقة وقال
إزاي مش هخلي بالي من نفسي! اطمني وسافري إنتي ووليد عمرة مقبولة إن شاء الله.
ثم نظر إلى سيلا بنظرة عميقة وأضاف
أنا وسيلا إن شاء الله أول ما نرجع هنا هنطلع نعمل عمرتنا كمان.
رفعت سيلا عينيها ونظرت إليه بخجل ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.
بعد أن غادر الجميع أمسك عاصم يدها بلطف بعدما لاحظ ارتجافها الواضح وتوترها. صعدا معا إلى الغرفة حيث أغلق الباب خلفهما بهدوء محاولا تهدئتها. قال بصوت دافئ
مبروك يا حبيبتي... أخيرا بقيتي ليا.
تلعثمت سيلا غير قادرة على الرد بينما كان التوتر والخۏف واضحين في عينيها.
تنهد عاصم بحنان وأمسك وجنتيها بلطف قائلا
سيلا حبيبتي اهدي... أنا مش عاوز منك حاجة غير إنك تكوني مطمئنة معايا. أوعي أشوف نظرة الخۏف دي في عنيكي. مټخافيش مني يا روحي.
ثم أضاف بصوت مفعم بالصدق
أنا وانتي بقينا واحد مفيش حاجة هتفرق بينا بعد النهارده فاهمة
ابتسمت سيلا بخجل وقد بدأ قلبها يشعر بالدفء والأمان بين يديه.
شعر عاصم بتوتر سيلا وخۏفها منه فتنهد بعمق وقال بصوت هادئ مليء بالحنان
سيلا حبيبتي اهدي... أنا مش عاوز منك حاجة بجد غير إني أكون سند ليكي. أوعي أشوف نظرة الخۏف دي في عينيك مټخافيش مني يا روحي.
أمسك وجنتيها بحنان محاولا أن يشعرها بالأمان
أنا وإنت بقينا واحد فاهمة مفيش فرق بينا.
شعر برجفتها الواضحة فمد يده وجذبها لتجلس بجانبه على الفراش ثم جلس بجوارها وقال بصوت واثق مليء بالدفء
سيلا أنا مش هجبرك على أي حاجة صدقيني. مش هضغط عليكي في حاجة. خلينا نكون أصدقاء... إيه رأيك
لاحظ صمتها المستمر فتابع حديثه بابتسامة خفيفة
سيلا مهما حاولت أشرح لك اللي جوايا مش هعرف أوصفه بالكلام. بس هتلاقي مواقف كتير تثبت لك اللي بحسه.
ثم أمسك يدها برفق ووضعها على صدره قائلا
حسي بده... اسمعي نبضه... يمكن تتأكدي من إحساسي. بجد مش عارف أشرح بس قلبي بيعشقك.
شعرت بنبضات قلبه السريعة التي تكاد تخرج من مكانها ورفعت عينيها لتنظر إليه لا تجد سوى الصدق والدفء في عينيه.
تابع عاصم حديثه بصوت مفعم بالإخلاص
سيلا أنا قبل ما أكون زوجك فأنا حبيب بيعشقك. وهكون ليكي أب للسند والأمان وصديق دايما موجود عشان يدعمك.
ثم أضاف بابتسامة مرحة
وحتى أم لو تحبي لأي نصيحة محتجاها. وأخ كمان دايما في ظهرك.
ضحك بخفة وهو يكمل
وأخت برضه لو عايزة عشان تحكيلي كل حاجة من غير خجل.
ثم عاد وأمسك وجنتيها بحب حقيقي وهو يقول
أنا كل حاجة ليكي حاولت أفهمك ده قبل كده بس إنت ما كنتيش بتديني فرصة.
ابتسم لها وحاول أن يطمئنها أكثر
مش عايزك تفكري في أي حاجة وأنا معاكي. ارمي وجعك وهمومك عليا احكيلي ألمك وطلعي كل اللي جواكي. الحياة الزوجية مشاركة... شاركيني كل حاجة فيكي وجعك قبل فرحك. وأنا مش هجبرك تحبيني بس سيبيني أكون عيلتك وسندك اللي تعتمد عليه.
أخيرا خرج صوتها المتردد وهي تنظر إلى عينيه وتجد فيهما
متابعة القراءة