رواية الحب أولا تكملة الفصل الاول بقلم الكاتبه دهب عطيه حصريه وجديده
رواية الحب أولا تكملة الفصل الاول بقلم الكاتبه دهب عطيه حصريه وجديده
ضړبته نصرة على كفه بتوبيخ......
انا مبحطش حاجة على وشي و انت عارف....
رد يزن باعجاب وهو يشفط الهواء بفمه كعلامة
على الاندهش الاكبر......
عارف.... عشان كده بكبر.... الله اكبر تاني اي ده...
لا إله إلا الله......الله اكبر......
ضحك عاصم.....وكذلك إلهام والدته......
فرمقت نصرة الصبي بارتياع....
في اي ياواد خضتني.......
قال يزن ملوحا بتملق.....
انتي خسيتي يانصرة قلبي.....خسيتي وبقيتي
غزال......طب والله بطل........
ارتفع حاجب عاصم پصدمة مرددا.. بطل !!......
قالت إلهام بضحكة رقيعه.....
متعلقش ياعاصم مانت عارف ألفاظه.......
أبعد عيناه عنها ممتنع عن الرد.........وركز على رد
الجدة نصرة والتي اتى بابتسامة مرضية وقالت
بسعادة طفلة........
انا برضو حسيت النهاردة اني محلوه......
أكد يزن بهز من رأسه.....
جدا......عيني عليكي باردة يانصرة قلبي
النهاردة غير اي يوم....
اشارت له الجدة بيدها ان ينحني ففعل
فقالت لها بهمسا.....
تعرف انا ليه بحبك ياواد يايزن.....
رد يزن بمحبة...... ليه ياقلب يزن........
قالت نصرة بعيون تشع حنان وحنين لأيام دفنت مع أصحابها ولم يبقى إلا ذكرى تحيا عليها حتى يحين إلقاء........
بتفكرني بجدك صابر.... كان عسل زيك كده وبيحب
يفرحني حتى لو بالكدب.........
اڼصدم يزن فرفع راسه مستقيم في
وقفته.....
اخص عليكي يعني كل ده كان كدب...
قالت نظرة بمحبة عمياء.....
انت بكاش.........بس عمرك ماكنت كداب.....
ابتسم يزن بزهو ورفع ابهامه مؤكدا....
الله ينصرك على مين يعديكي هو دا التطبيل المظبوط.........
في تلك اللحظة دخل من باب غرفة الطعام...
رجل في منتصف الخمسين من عمره فارع الطول نحيف الجسد....وسيم الملامح خصوصا بشعيرات الشيب التي غطت شعره ولحيته الكثيفه
انه مسعد الصاوي والد يزن وعم عاصم
نظر مسعد لابن أخيه معقبا دون رضا.....
اي ياعاصم أخيرا طلعت من سجنك يومين بحالهم في الورشة.........انت غاوي ۏجع قلب مالبضاعة اللي بنطلبها بنجبها وبنعرضها في المحلات وبتبقا كويسه وتريندات كمان وماشيه في سوق ........اي لزمتها انك تعمل الحاجات دي بأيدك....
رد عاصم موضحا وهو يتخذ مقعده جوار مقعد
جدته.......
انت عارف اني بعمل بالطلب.......والخاتم اللي كنت سهران عليه كان برضو طلب زبونه مهمة عندي...
جلس مسعد على رأس الطاولة وجواره أمه
وعاصم وعلى الناحية الأخرى زوجته إلهام
وابنهما يزن الذي انشغل في طعام
ياكل بنهم......
رد مسعد متعجبا من الأمر.....
مش عارف أقولك إيه بس انت اللي فتحت على نفسك فتوحه.........
تدخلت نصرة بعدم رضا معقبة.......
اي هي الفتوحه اللي فتحها يامسعد....دي حرفة أبوك اللي وصلتنا للي احنا فيه دلوقتي.......ولا خلاص من ساعة ما فتحت معرض العربيات انشغلت
بيه ورميت عليه الشغل كله ونسيت اصلنا.......دا شارع الصاوي يشهد بأسم وتاريخ أبوك واجداده
في تجارة الدهب......
برئ مسعد نفسه موضحا........
انا مقولتش حاجة يامي.......وبعدين المعرض مالوا بس....مانا نص وقتي بقسمه بين المعرض وشارع الصاوي.......وبباشر الشغل مع عاصم أول بأول
دا مالنا برضو........
قالت نصرة باقتضاب....
لو پتخاف على مالك فعلا كنت رعيته مش تدخل في تجارة تانيه وتسيب تجارتنا الاصليه..........
تافف مسعد قائلا باستهجان واضح......
انتي عارفه ان مليش في تجارة الدهب.......مش لوني يام مسعد........
هزت نصرة راسها بوجوم قائلة.....
لكان لونك ولا لون اخوك الله يرحمه......الوحيد
اللي طالع لابوك وصاين اسمه وتجارته هو
عاصم....... وبكرة يبقا يزن....
اعترض يزن وهو يبتلع الطعام بصعوبة....
لا ياتيته انتي فاهمه غلط ان في كلية طب...
يعني هتخرج دكتور مش صايغ.......
اقترحت الجدة متبسمة.......
ومالوا الصبح تبقا في المستشفى وبليل مع عاصم في محلات الصاوي......
زم يزن شفتيه...... وليه الفرهدة دي بس.....
سالته الجدة بشك... بتقول اي يايزن......
ابتسم يزن بتصنع وهتف بنفاق........
بقول الجاي احلى يانصرة قلبي.....انا معاكي في
اي حاجة.....
أسبلت نصرة جفنيها وقلبت في الطعام امامها شاردة
ثم رفعت عينيها على الثلاث مقاعد الشاغرة والتي ظلت مكانها رغم هجر احبابها.......فعقبت شاردة
بشجن دفين.......
بعد مۏت عبد الرحمن ومراته.......محدش هون عليا فرقهم غيرك انت