رواية الحب أولا تكملة الفصل الاول بقلم الكاتبه دهب عطيه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ايدي....... هتقع من ايدي..... 
أغلق حمزة الباب سريعا واتجه اليها وحمل عنها الطبق قائلا باستهانه......
هتفتحي بيت إزاي وانتي مش عارفه تشيلي
طبق شوربة !!.........
امتصت كيان ابهامها واستدارت عائده
للمطبخ.......
سخنة أوي........اوووف....انا هروح اجيب طبق المحشي من جوا بقولك حطها على السفرة وغير هوا......انا ھموت من الجوع وشهد مذنباني عشان خاطرك........
سألها حمزة بنبرة مغبرة....أبوكي هياكل معانا.....
أبوك مش هنا عشان يأكل معانا.....عند مراته التانيه
مهجة......هزت كتفيها بميوعة ولؤم ثم دلفت للمطبخ سريعا.........
عندما دخلت كيان للمطبخ اخبرت شهد التي
تضع الطعام في الاطباق......
اخوكي جه........
قالت شهد وهي تغلق الحلة بالغطاء......
سامعه صوته.........يلا خدي طبق المحشي ده
على ماجيب اللحمة........
متنسيش اللمون......قالتها كيان وهي تخرج من المطبخ.........
وضعت كيان الطبق وهي تصيح مهلله.....
يلا ياميزو.....الأكل ياميزو....جعنا ياميزو.......
خرج حمزة من الغرفة بملابسه السابقة.....فعقدت شهد حاجباها بتساؤل......
ليه مغيرتش هتخرج تاني........
رد وهو يسحب مقعدا ويجلس ورائحة الأكل
الشهي فتحت نفسه على الطعام....
آآه مشوار كده.......
بدات كيان بالاكل وهي تسأله......
اوعى يكون عواء...........مشويرك كلها بقت عواء وبقيت بتدخل في خناقات وحوارات ملكش فيها..
لم ينظر لها حمزة بل اكل بنهم وهو يرد
ببرود....
الحورات دي مش جديده عليكي....ولا انتي عشان بقيتي محاميه......بقيت خاېفة على شكلك قدام الناس.......
تدخلت شهد بصوت حاني......
هي خاېفه عليك ياحمزة....وانت كبرت على الكلام ده.....وفعلا ملوش لازمه الحوارات دي كلها....
رد حمزة بصوت محتد قليلا.....
على أساس اني بختار الحوارات دي ماهي اللي بتجيلي لحد عندي......
اعترضت كيان بدفاع.......
المكروباص اللي شغال عليه والموقف اللي بتقف فيه مش توبك يابن الدسوقي.......
رد حمزة مزمجرا ممتنع عن النظر لعينيها.....
معلش مكناش فالحين في التعليم زيك....فالشارع
اختارنا واحنا رضينا بيه.......
نظر لها تلك المرة پغضب.....
اتحذفت بالاستيكه......عمايل ابوكي فيا.......
قالت شهد بصعوبة وهي تشعر بالاختناق
لمجرد انها ستدافع عن أبيها !!.......
أبوك محرمكش من التعليم ولا هو اللي طلعك
من المدرسة........
نظر لها حمزة واردف بنبرة تقطر مرارا......
صح....بس حرمني من اني انام في فرشتي زي بقيت الخلق.....كنت ببات في الشارع اكتر ما ببات في سريري........سبونا نبلع اللقمه الله يرضا
عليكم......
حاولت كيان تخفيف الجو المشحون بسببها
فقالت بمرح طفيف....
خلاص متزقش.......كلمتين بنفضفض بيهم مع بعض..........المهم قبلت نوجة على السلم....
رد بغلاظة....... وانتي مالك......
سالته بسماجة.....
عادي يعني عايزه اعرف قولتلها إيه.......
كرر حمزة الرد بقلة تهذيب....
وانتي مالك برضو....... ومال اللي جابك.......
ارتفع حاجب شهد پصدمة...... حمزة......
مطت كيان شفتيها بقرف قائلة....
قليل الذوق.....انا هركز في المحشي احسن.....
حشي وانتي ساكته.......ثم الټفت لشهد قائلا
بمناغشة.......
خليني انا مع الرايق الهادي ده......مالك لونك مخطۏف ليه حد زعلك......اوعى يكون كيمو...
صاحت كيان بغيظ وهي ټضرب قدمه بقوة من
أسفل الطاولة........ اسمي كيان.......... كياااان......
ضحكت شهد ثم قالت برحاء....
متقفلهاش بقا ياحمزة.......وسبها تاكل.......
بجد مالك.......سالها مجددا...
باختصار شديد اتسرقت........قالتها كيان وهي تمضغ الطعام.......
فلاح الاستياء على وجه شهد ونظرة لها
بعتاب...
مين سرقك........وسرق إيه بظبط.......
ردت شهد وهي تقلب في طعامها وقد فقدة الشهية
على سيرة السړقة.......
فلوس أوردر كنت عملاها....وصلته ناحية ..
ووانا بعد الفلوس لقيت واحد نتشهم مني وطلع يجري جريت وراه لقيت ركب مكنه ورا صاحبه
وكل اللي عرفته ان اسمه حبايه...... ودا الاسم
اللي نداه بيه صاحبه لما ركب وراه.......
ارتفع حاجب حمزة مذهولا......
حبايه !!.....شكله إيه....قصير كده واسمراني...
ورفيع.......
اومات شهد مشدوهة.....
أيوا تقريبا.......انت تعرفوا........
جز حمزة على أسنانه قائلا.....
دا من الساحة........أبن ال.........لما أشوفه بس....
قالت كيان بسخرية....
على ما تشوفه يكون صرفهم.......
رد حمزة وهو يرتشف من كوب الماء جواره.....
ما اللي زي دول ملهمش مكان ولا أهل..... مش
هعتر فيه غير في الساحة....... 
قالت شهد باستهانه وهي تفتح مجال اخر
للحديث......
بلاش تتعب نفسك وتدخل في مشاكل ملهاش
لازمة ربنا يعوض عليا.......خليني اكلمك في المهم....انت عارف اني خريجة سياحة وفنادق.....
و بقالي خمس سنين بشتغل في مطاعم الفنادق وغيرها......دا غير شغلي في البيت جمعت مبلغ كويس وناويه اقرب من حلمي
تم نسخ الرابط