رواية الحب أولا تكملة الفصل الاول بقلم الكاتبه دهب عطيه حصريه وجديده
المحتويات
معا..........
لا حول ولا قوة إلا بالله.... ابوك ده هيشلني... يعني
يبقا صاحب عمارتين في انضف حته على البحر
الدور فيهم يجي أربع شقق مستخسر يديك
منهم شقة....... شقة واحده نتجوز فيها........
أردف حمزة بصوت كئيب...
هو انا اللي هقولك.....مانتي عارفه اللي
فيها.......
طبطبت نجلاء بيدها على صدرها قائلة
برجاء.......
طب ونبي.... ونبي حاول معاه تاني عشان خاطري ياحمزة......انا مش عارفه أقول لامي إيه...وبصراحه
بقا امي عندها حق انا مش أقل من اي واحده في عيلتنا اتجوزت في شقه ملك........
أومأ برأسه بحنق.......
سبيها على الله يانجلاء.....هتفرج... ثم نظر
لها بخبث قائلا.... بس اي الحلويات دي...
ضحكت بدلال وهي تمسك حافة الباب المفتوح جوارها....... انت اللي عنيك حلوة والله.......
بجد....... مالى عليها وهو يضحك فوضعت
يدها على صدره وابعدته قليلا قائلة بدلال.....
بس بقا.......
مالى مجددا طامع في الأكثر...
مفيش حاجة علينا يانوجتي......
تلاشت الضحكة ودفعت إياه بقوة في
صدره مجددا قائلة بحزم...
ولا لينا.......... قولتلك امي جوا.......
لوى شفتيه باستياءا.......
على أساس ان لو امك مش جوا يعني هطول
حاجة منك....... بقالي سنتين خاطبك بمسك
إيدك بالصدفة.....
قالت نجلاء ببساطه.....
كفاية عليك.... عايز إيه اكتر من كده......
مسك يدها وقبلها قائلا بمداعبة صريحة....
حاجات كتير ياجميل......بس انت حن ياجن.....
سحبت يدها تخفي توهج وجنتيها وخفقات
قلبها العالي......
حسى اني مخطوبة لحشاش.....غير أسلوبك
خليك رومانسي......
سالها ببراءة...... اقول اي يعني......
قالت بدلال..... قول اي حاجة حلوة ........
بحبك......في احلى من كده......قرب راسه منها
فابتعدت نجلاء عنه ضاحكة بخجل...........فنظر له حمزة يتأمل جمال ضحكتها على وجهها المليح وصوتها الحامل بين الانوثة والرقة...
بمۏت في ضحكتك........
احنت رأسها بخجل وهي تقول بصوت حلو
كحلاوة ضحكتها.........
وانا والله.....بحب اشوفك وانت بتضحك ووانت بتهزر..........بحب انكشك...... انت عارف انا
بحبك قد إيه ياميزو..........
عارف يانوجتي...... بس الرومانسيه الكتير
دي خطړ علينا.....قالها وعيناه تتوهج پجنون
مع كل حركة وضحكة وهمسة تصدر منها.....
فقالت نجلاء مبتسمة....
خلاص نبقا نكمل كلمنا بليل في التلفون........
اوما براسه وهو يقترب منها بلؤم.....
موافق بعد الساعة اتناشر ......بس اي
ده........اي اللي على كتفك ده....
مالت تنظر على كتفها لتجده يطبع قبلة على
خدها الناعم اعطته صڤعة خفيفة من هول
الصدمة.......فزمجر حمزة وهو يتحسس
وجنته.......
يخربيتك امال لو كانت جت في الهدف كنتي عملتي إيه........
رفعت يدها بشراسة... كنت سودت عيشتك و...
هشش ولا كلمة انا سيبك على راحتك
بس بعد الجواز في حاجات كتير هتتغير وأولها.........مالى عليها هامسا بعدت
كلمات وقحة........فاصدرت نجلاء شاهقة عالية
على اثارها آتى صوت امها بتساؤل من داخل الغرفة......
في اي يانجلاء......بتشهقي كد ليه يابت.....
عقب حمزة مشاكسا.....
لو جدعه قوليلها.....بتشهقي على إيه.......
نظرة نجلاء لحمزة ثم للداخل.......ولحقت
نفسها سريعا صائحة.......
بشهق على الملوخية يامه......الملوخية......
غمز لها حمزة بمراوغة وهو يمسك يدها البيضاء
يتفحصها بمكر ثم قبل اصابعها واحدا تلو
الآخر......
سيدي على الملوخية..... وجمال الملوخية.......
سحبت يدها وهي تبعده عنها قائلة
بحنق....
أبعد عني ياحمزة......هتفضحني....وامي
هتشوفك....
تحدث بتبجح قائلا......
ماتشوفني......انا قاري فاتحه وملبس دبل....
عقدت ذراعيها امام صدرها.....
وده بقا يديك الحق تقف معايا على باب الشقه...
وضع يده في جيبه متحديا إياها بقوة....
دا يديني الحق.....اتغدى معاكم النهاردة......من الملوخية اللي شهقتي عليها......هو انتي فعلا
هتعملي ملوخية.......رفع حاجبه بخبث..
فردت نجلاء بشفتي مقلوبه......
مضطره أعملها عشان متشكش فيا.......اطلعلك طبق....
اخرج يده من جيب البنطال وقال بمراوغة...
مبحبهاش.........المهم انا طالع لحسان الشهقة
الجايه هتبقا مفقوصه أوي......وهتعرف ان
انا اللي على الباب.....
قالت نجلاء متخصرة.....
ودا مناك انها تشوفنا وتسمعني كلمتين
ملهمش لازمه....
عيب عليكي ....انا كده برضو.....القى عليها
نظرة عتاب لئيمه فقالت سريعا......
مش كده...... بس لو شافتنا هتعمل إيه.......
رفع كتفيه متحججا..... معرفكيش......
شوفت.......ضحك الاثنين سويا بصوت عال فاتسعت أعينهما مع صوت الضحكات فوضع
كلا منهما يده على فمه والضحكة مستمرة
تشاركها أعينهما بلمعة حلوة كحلاوة حبهما.....
فتح باب الشقة بالمفتاح فوجد أخته الصغرى كيان تحمل طبق الحساء بحرص وتسير بخطوات بطيئة
وعينيها مصوبها عليها حتى لا يقع على يداها....
وقد قالت فجأه بفزع......
سخنه.. سخنه.....سخنه...سخنه.......حمزة هتقع
من
متابعة القراءة