رواية الحب أولا تكملة الفصل الاول بقلم الكاتبه دهب عطيه حصريه وجديده
المحتويات
أول خطوة وتقرب من حلمها...
أشار حمزة على نفسه ذاهلا......
انا......من امتى وانا بقف قصاد حلم حد فيكم او حتى شغله....... نظر حمزة لاخته بعطف أخوي وشعور العجز يخنق حلقه....
انتي عارفه ياشهد لو ايدي طايلة كنت اشتريتلك أحسن مطعم فيكي ياسكندرية وعلى البحر كمان.....
ابتسمت شهد وربطت على كتف اخيها دون
تعليق.....فقالت كيان بغيرة.......
يسلام....... وانا بقا كنت هتديني.......
اديكي في سنانك.......ضحك حمزة لاغاظتها
فوجد ملامح كيان انكمشت فمد يده وقرص
وجنتها بمحبة قائلا......
اللي تطلبيه لو نجمة من السما هجبهالك....انا
عندي كام كيان.........
لمعة عينا كيان بتمني.......
تعرف انا نفسي افتح مكتب محاماه واشتغل
بأسمي زي سليم الجندي اللي شغاله عنده ده.......
شاركها حمزة احلامه قائلا......
وانا كنت هفتح مشروع واشتغل حر نفسي واشتري شقه....شقه إيه بيت كبير بجنينه حلوة كده ونعيش فيها كلنا واتجوز نجلاء.......ونرتاح بقا......
قالت شهد بسخرية....
محتاجين مصباح علاء الدين........
لوت كيان شفتيها قائلة بواقعية....
او ان ابوكي يحن علينا ويفك الكيس شويه....
ويحاول يدينا اي حاجة من ورث ماما......
أردف حمزة هازئا بمرارة......
ورث امك والعمارتين اللي يملكهم وحاجات كتير اوي عايزين نعرف مصيرهم إيه واحنا محتاجين
ليهم بالشكل ده..........
لو ېموت هنرتاح...........قالتها كيان بقسۏة
وهي تنهض عن مقعدها......
فنظر حمزة الى أخته وهي كذلك فأخبرها بإبتسامة
ساخرة مرة كمرارة الكلمة التي القتها اختهما
الصغرى قبل ان تبتعد.........
وصلنا لليوم اللي بقا في حد فينا بيتمنى مۏته....
وحد تاني تعب من وجوده......وحد تاني.....
اكملت شهد عنه بصوت مرير......
حد تاني انكسر على ايده....فاختار السكوت.....
مسك يدها شاعرا بالۏجع والشفقة نحوها منذ
هذا الحاډث المشئوم......
محدش يقدر يكسرك ......احنا جمبك......
كانت تود البكاء لكنها قاومت تلك الرغبة
بابتسامة هادئة.......
وده اللي مطمني.....أنسى......المهم هتتفق مع
عاصم الصاوي وتمضي عقد الإيجار بأسمك.......
لم يجد إلا الموافقة وتلبية طلبها فالأول
مرة منذ سنوات تطلب منه شيء مهما
وبهذ الالحاح الشديد......
ان شآء آلله اشوفه الأول عايز يأجرة ولا لا.....وبعدين الباقي هيجي واحده واحده....
نهضت شهد عن المقعد تشكره بامتنان
وسعادة...
ربنا يخليك ليا ياحمزة.......فرحة قلبي انت
احسن اخ في الدنيا..........
نهض حمزة كذلك واخذها في احضانه
قائلا بحنو....
وانتي احن اخت في الدنيا كلها.......
خرجت كيان من الحمام فوجدتهما يتعانقا
فقالت بنباهة.....
اي ده شكلكم اتفقتوا.........
اومات شهد بإبتسامة واسعة...فركضت كيان
اليهما قائلة بابتهاج.......
مبرووك ياشوشو.......خدوني في حضنكم انا كمان.....انضمت اليهم وتعانقا ثلاثتهما معا...
كانا الأختين كلا منهم ترتاح على كتف حمزة بينما
يربت هو على كتفهن بحنان اخوي.........
لم تكن يوما الحياة عادلة مع واحدا منهم فكل شخصا اذاق الصعب والصبر في كأس واحد
وكلا منهم حكمت الحياة عليه بسير في طريق
يختلف عن الآخر ورغم ذلك كان ترابطهما وحبهما
والمساندة والاخوة فوق كل شيء.......واهم من
اي شيء........فأصبح الحب أولا رغم الصعوبات وعواقب الطريق.............
بعد ساعة كان يرتشف حمزة من كوب الشاي وهو يشاهد أخبار أليوم عبر التلفاز تشاركه الجلسة
شقيقتيه.....وكانت شهد منشغلة في تفحص احد مجلات الطهي الغربي وكيان تعبث في هاتفها
بملل........
طرق غليظ على باب الشقة جعل شهد تنتفض برهبه خلقت داخلها كفطرة لا تزول إلا بالمۏت !!........
فنظرت كيان لاخيها قائلة بدهشة.....
أبوك ده......
أكيد هقوم افتحله.........قالها حمزة بجفاء
وهو ينهض عن الاريكة متجه الى الباب.......
فالقت شهد بالمجلة على الطاولة وعلقت عينيها العسلية على باب الغرفة التي خرج منها حمزة ولم تلبث الثواني إلا وسمعت صوت ابيها الجهوري يسب في حمزة بالعن الكلمات ويهين شرف امهما التي من المفترض انها زوجته.........
قفز الفتيات متجاهان الى اخيهما بسرعة.....فوجدا ابيهما عثمان الدسوقي يمسك في ياقة قميص
حمزة وهو يلصقه في الحائط بمنتهى الغل والقسۏة..... عثمان الذي تخطى الشيب شعره فأصبح في منتصف الخمسون من عمره ومعها
كثرة اخطاؤه وافعاله المخزيه عند اولاده الثلاته......فأصبح لا يعني لهما الى عزرائيل الدنيا يزهق آلروح ويعذبها دون
متابعة القراءة