رواية الحب أولا تكملة الفصل الاول بقلم الكاتبه دهب عطيه حصريه وجديده
المحتويات
ياعاصم..... واختك علا.... وبعد ما علا ربنا كرمها وجالها ابن الحلال اتجوزته وسفرت حسيت بفراغ وتعبت اوي بس اللي صبرني فرحتها وحبها لجوزها.......يمكن أكبر درس اتعلمته في
حياتي وفهمته مع الوقت.......ان الحياة بتمشي
رغم اللي ماتوا ولي بعدوا بتمشي......مش بتقف
غير جوانا احنا بس........ربنا يرحمهم.... وحشوني اوي..........
رد عاصم بنظرات حزينة متأثرة......
ربنا يرحمهم.... ويباركلنا فيكي ياحاجه.......
قالت نصرة بعطف وهي توزع نظراتها الحانية
عليهم بتساوي..........
وفيك ياحبيبي...... وفيكم كلكم......كلوا ياولاد
بالف هنا.......
تدخلت إلهام في الحديث قائلة.....
ربنا يباركلنا فيكي ياماما.......دانتي باركة البيت دا حتى رفيدة بتحبك جدا.....دي لسه قافله معايا
حالا و بتسلم عليكم كلكم.......
انهت الحديث بنظرة على عاصم الذي كان يأكل بصمت دون تعقيب..........ولكنه يفهم هذا التلميح
جيدا.......
نظرة نصرة لالهام وقالت بتأثر وهي تنظر الى
عاصم بحزن........
سلميلي عليها يالهام.....ربنا يوفقها في حياتها....
شعرت إلهام بالغيظ واحمر وجهها بحرج فلم تكن تنتظر هذا الرد من الجدة وكأن الباب أغلق بالفعل
ولم يكن موارب كما تظن هي واختها
رفيدة..........
بصراحة انا عزمتها على الغدى عندنا بكرة....دا
بعد اذنك طبعا........
جز عاصم على أسنانه وشعر بانفاسه تثقل فجأه....
قالت نصرة بتفهم وحنو.......
ومالوا يابنتي تنور.........دي مهما كان أختك....وحقها تيجي وتشوفك في اي وقت..........
الحمدلله......نهض عاصم واغلق أزرار سترته
وقد انتبه له الجميع خصوصا إلهام التي تقرأ
كل ردود أفعاله الواضحة على وجهه.....
قالت نصرة بحاجب معقود.....
قعد ياعاصم كمل اكلك يابني........
قال عاصم بهدوء وهو يبعد المقعد من
خلفه.....
شبعت ياحاجه الحمدلله....يدوب الحق شغلي....
لم تضغط عليه في الالحاح بل قالت
بصوت فاتر........
وانت فطريقك لشارع الصاوي عدي على بازار
حكيم وهتلي منه الفازة اللي وصيته يعملهالي
من شهر فات.........
ابتسم عاصم قليلا مع تذكر حبها للتحف
الأنتيكات الفرعونية واهتمامها بهما بمبالغة
وكانهم أولادها الصغار........
حاضر هعدي عليه.........سلام عليكم......
عندما غادر أمام عينيها رددت بصوت خافض
يشع حب وامتنان لوجوده معها.......
طريق السلامه ياحبيبي.....طريقة السلامه
يابن الغالي...........
فتحت إلهام هاتفها وارسلت رسالة في الخفاء محتواها كالاتي.......
مش قولتلك لسه بيحبك وقريب أوي.....هيردك لعصمته........وبكرة تقولي إلهام اختي قالت.....
هواء منعش مالح للبحر القريب من هنا.....و شمس تبدأ بالغروب بين السحب.........العصرية في شارع الصاوي نهارا أهدى وأفضل من الصباح لذا يفضل الخروج عصرا للتجول بين محلات الصاوي ملك العائلة وبين محلات الصاغه التي يديرها
بنفسه........
ضجيج هنا و زحام بسيط هناك.......محلات شاغرة واخرى تعج بزبائن...........هناك من يسير يحمل
هموم العالم على عاتقه وآخر يسير غير مبالي
بالحياة ومصائبها......فالديه ما يكفيه ليحيا
مرتاح البال............
صف سيارته جانبا وترجل منها بالحلة السوداء والنظارة المماثلة على عيناه........لديه طلة ټخطف الانفاس وتجذب الأنظار طوله الفارع ووسامته الطاغية شعره شديد السواد واللحية المماثلة
والملائمة لملامحه الرجولية الوسيمة....
كل مابي عاصم الصاوي يحكي عنه......والكل هنا يهابه ليس خوفا بل احتراما لرجل أثبت للجميع
انه يستحق مكانة جدة يستحق ان يدير أعمال
العائلة......... يستحق ان يكون من آل الصاوي
أكبر تجار الذهب على مدار سنوات طويلة.....
دلف الى بازار حكيم قبل ان يصل لمحل الصاغة....
عندما رآه حكيم والذي كان يسحب من مبسم الارجيلة خلف مكتبة الصغير.....وكان رجل
بشوش وسيم في منتصف الأربعين من عمرة........هلل حكيم بمزاح عندما رآه........
خطوة عزيزة يابن الغالي......زارنا النبي......
عليه أفضل الصلاة والسلام......عامل اي ياحكيم...
قالها عاصم وهو يستريح على أحد المقاعد بالقرب منه.....
رد حكيم وهو يسحب من مبسم الارجيله بمزاج
رائق....
الحمدلله بخير.....انت اي أخبارك...بقالك يومين
مش ظاهر يعني غطست فين.......
رد عاصم..... هكون فين..... في الورشة.......
سأله حكيم بهدوء.....
بتعمل شغل جديد.....مد له خرطوم الارجيله
تاخد.. اخدها عاصم منه وسحب منها القليل
ثم اعطاها له.....مجيبا.....
آآه حاجة كده.........المهم الحاجه نصرة بعتاني
اخد الفازة اللي قالتلك عليها.......
مد حكيم يده واخذ فازة مغطاه بالورق....
واخبره وهو يفتح جزء منها ليراها معه....
آآه عندي اهيه......حاجة كده إيه اورجينال
خالص.....اي رأيك...
نظر عاصم اليه بالامبالاة......
انت عارف اني مليش في التحف والكلام ده...
عقب
متابعة القراءة