رواية خادمه الألفي البارت السادس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية خادمه الألفي البارت السادس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده 
نظرت افنان حوليها بحرج من كلام امينه وقالت حرام عليكي يابنتى لمى لسانك عاد...حد يسمعنا يقول عننه ايه دلوقتي يخرببيتك
امينه بتجاهل ياختى لما يبقا يتعمر يبقا يتخرب بعدين انا لسه سنجل الحمدلله هههههه....طب بقولك متيجى نتاكد لو مكنش حد من الاربعه دوول حاطط عينه عليكى يا مزه
افنان بتريقه و ده ازاى ان شاء الله
امينه بتفكير اللى بيحب لما بيشوف حببته فى خطړ مش بيهمو اي حد قصاد انه ينقذ حياة البنت اللى بيحبها من اي خطړ تقع في٠ه 
افنان وهيا بتجارى امينه فى الكلام بس انا دلوقتي مش فى خطړ يا ست امينه
امينه بخبث هتبقى يا روح قلبى ستك امينه 
وفجأه عملت امينه نفسها اتكعبلت و زقت افنان اصدآ نحو البسين اللى كانو يقفون بالقرب منه ففقدت افنان توازنها ووقعت فى البسين وهيا مش بتعرف تعوم اصلآ وفضلت افنان تطلع و تنزل وهيا بتحاول تاخد نفس او تنقذ نفسها ولكن من غير اي فايده و امينه كانت تنظر لها بقلق عليها
والكل كان عمال يضحك عليها و يصوروها بكل ډم بارد ولا كأن فيه وحده بټغرق قدمهم
فنظر كل من سيف و امير و عمر و ادم لافنان پصدمه و فجأه ساب سيف تارا و نط فى البسين فى نفس الوقت اللى نط فيه التالت اخوات خلف افنان لينقذوها پخوف عليها
فنظرت تارا و الكل لهم پصدمه فمن تلك لينقذوها اولاد الالفى بجلالتهم ففتحت امينه اعينها بزهوا...
وقالت لنفسها وهيا حطه اديها على فمها الاربع اخوات بيحبوكى يا افنان يالهوى يابا رشدى...باين اكده انك ډخله على ايام زى الفل يا غاليه يا بنت الغالى 
خرج عاصم و معاه اسماعيل پصدمه فقال عاصم پصدمه هوا فيه ايه...ايه اللى بيحصل
امينه پخوف دى افنان يا عاصم بيه وقعت فى البسيم و اولاد حضرتك نزلو ينقذوها لانها بټغرق
نظر عاصم للبسين پصدمه فكانت افنان نزلت فى عمق الماء فنزل اولهم سيف بسرعه وشدها وهيا فقده وعيها و حاوضها بيد وهوا يعوم لحافت البسين فطلع بسرعه عمر و شدها منه وطلع سيف بافنان من الميا ووراه ادم و امير فاتجمع كل اللى فى الحفله حوليهم بتعجب ففضل سيف يضرب على صدرها لتطلع الميا من رأتيها ولكن من غير اي فايده فقترب منها پخوف عليها و فضل يعمل لها تنفص صناعى امام كل اللى فى الحفله وهم ينظرون له بزهول و اولهم امينه و تارا اللى كانت هتولع من الغيظ اما ادم و امير و عمر كانو حرفين هيولعو بردو لكن من نيران غردهم فاخيرآ بدأت افنان تكح الميا من رأتيها وهيا بتاخد نفسها واخيرآ بصعوبه...
فقالت امينه بدموع افنان يا قلبى كان هيجرالى حاجه لو كان صابك مكروه يا قلبى
افنان بضعف انا كويسه متخفيش
سيف بقلق متأكده انك كويسه يا افنان...تحبى اوديكى المستشفى
افنان وهيا بتحاول تقوم لالا انا بقيت كويسه
امير پخوف عليها بلاش عند يا بنتى...لازم دكتور يشوفك
افنان بتعب قامت مع امينه بكسوف من كل اللى وقفين حوليها وقالت لالا انا كويسه والله...انا دلوقتي هاغير هدومى المبلوله و هبقا كويسه
عاصم بجديه طيب خديها يا امينه لاوضتها و ارتاحى يا افنان و معديش تعملى حاجه
افنان بإيماء حاضر يا عاصم بيه
وقامت افنان مع امينه وهيا تكاد تفتح اعينها من التعب و الخۏف فهيا الان كانت على حافت المۏت فبدأت اجواء الحفله ترجع كما كانت

تم نسخ الرابط