رواية خادمه الألفي البارت السادس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
الشكل بالشغل...طب ماهو فيه شباب جميله كتير وبيتشغلو شغلانات بسيطه و شغلانات مختلفه...ولا كل واحد لازم يشتغل على حسب شكله
تارا بابتسامه مش اصدى...بس حساره واحد فى وسمتك فى الشرضه...انت مكانك مع النجوم فى السما يا دنچوان
سيف بضحك مش للدرجاتى يا انسه تارا...انتى كدا هتخلينى اتغر فى نفسى
تارا وهيا بتلعب فى ياقت چاجد بدلت سيف بدلال من حقك تتغر...ماهو مافيش حد ادك ولا زيك...وبعدين ايه انسه تارا دى...اسمى تارا بس...و ممكن تقولى توتو
بعدها سيف عنه قليلآ بلطف وقال بحرج خلاص هقولك يا تارا
تارا بابتسامه كدا كويس...ايه رأيك نرقص سوا تانى الاغنيه دى جميله اوى و هتحبها على فكره
حب سيف يعتزر منها بلطف لانه مش عاوز يرقص فقال بس احنا لسه رقصين سوا و....
تارا بمقاطعه و بتصنع الزعل معقوله هتكسفنى...انا نفسى نرقص على الاغنيه دى بس...ممكن
تنهد سيف بضيق مدارى وقال بتصنع اللطف اكيد يا تارا...اتفضلى
تارا برقه مرسيه
وراحت تارا مع سيف لساحت الرقص مجددآ فنظرت تارا لوالدها سرآ و غمزت له فشاور لها بطريقه فهمتها تارا وفجأه وهيا بترقص مع سيف اقتربت منه بطريقه حميميه غير طبعيه خلت الصحفيين يصورهم كتير و سيف بيحاول يبعدها عنه قليلآ بلطف ولكنها كانت تقترب تانى منه...
فكانت تراقب حوريه كل ده بضيق فقالت لنفسها ياترا ناوى على ايه يا اسماعيل انت و تارا بالظبط...انا مش مطمنه لتصرفات تارا مع سيف...ياترا نويه على ايه يابنت
عند عاصم و اسماعيل فقال عاصم بابتسامه شفت يا عاصم بيه لقيين على بعض ازاى...ما شاء الله جمال جدآ...وهيكونو قابل هايل بجد
عاصم بابتسامه فعلآ يا اسماعيل بيه...ان شاء الله خير و نفرح باولدنا يارب فى اقرب وقت يا اسماعيل بيه
اسماعيل بطمع يارب يا عاصم بيه...و لو حصل مش هنكون شركاء بس...لا وعيله كمان...ووقتها محدش هيقدر يقف فى وشنا...هناكل السوء حرفيآ...احنا بردو مش قليلين فى البلد و لما نبقا اسره واحده هنغيظ ناس كتير اوى
عاصم بهدوء النسب ده مش هيحصل لنغيظ حد يا اسماعيل بيه...النسب ده هيحصل لنفرح باولدنا ونا معنديش اي حاجه اهم من اولادى الاربعه و يهمنى سعادتهم اكتر من المال و الشغل
اسماعيل ونا بردو كل اللى يهمنى سعادت بنتى الوحيده و بس يا عاصم بيه...عشان كدا انا عازم حضرت و اولادك على الفطار عندى بكره فى مزرعه الاحصنه...بجد هتعجبك جدآ يا عاصم بيه...ومنها نعطى للاولاد فرصه يقربو بيها من بعض...ولا انت شايف ايه يا عاصم بيه
عاصم بتفكير اكيد يا اسماعيل بيه...واكيد جيينن ان شاء الله
ابتسم له اسماعيل بخبث بقرب نجاح مخطته فتنهد عاصم بعمق وهوا ينظر لاولاده الاربعه بنظره غريبه و فضلت الحفله لحد منتصف الليل و تارا لم تترك سيف لحظه مثل اسماعيل ما ترك ودن عاصم لحظه بكل مكر وحوريه تتابعه كل ده بضيق من تصرفات زوجها وبنتها اما الاربعه شباب كانو طول الحفله يشعرون بالقلق على افنان...
.. فى ال فجرآ ..
نزل امير بتسلل لدور غرفت النوم الخاصه بالخدم و راح لاوضت افنان بتسلل و راح فتح باب اوضتها بدون صوت و دخل بسرعه للاوضه و قفل الباب لينظر لافنان بعشق وهيا نائمه مثل الملاك و شعرها نازل على وجهها فقترب منها امير و نزل لمستواها...
وقال ازاى وحده تبقا جميله اوى كدا...انتى ايه يا افنان...انسانه طبعيه زينا ولا ملاك نازل على الارض لتجننينى بيكى كدا من اول ما جيتى للفلا...اد ايه نفسى احط ايدى على شعره و اضمه لقلبى
متابعة القراءة