رواية خادمه الألفي البارت السادس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
وكأن شئ لم يكن و طلع الاخوات الاربعه ليبدلون ملابسهم...
فقالت تارا بغيظ لامها ايه الاڤوره دى...بقا كل ده حصل عشان حتة الخدامه دى
حوريه بطيب قلب هما الخدمين مش بنى ادمين يا تارا ولا ايه...وبعدين الحمدلله انهم نقذوها قبل ما كان يجررها حاجه
تارا ما يجررها اللى يجرا وحنا مالنا يا مامى هيا كانت من بقيت علتنا افففف...انا راحه اشوف البنات
حوريه اوقفتها وقالت استنى يا تارا...انتى ليه لزقه فى سيف الالفى كدا طول الحفله...هوا فيه ايه بالظبط
تارا بملل وايه يعنى يا مامى...مكبره الموضوع ليه كدا...وبعدين ايه رأيك فيه...مش چندآ مان و كارزمه و شيك اوى اوى
حوريه پحده ايوا...بس احنا ملنا بشكله يا تارا
تارا بتهرب وعد يا مامى انى هقولك على كل حاجه بس بعدين...اما دلوقتي سبينى استمتع بالحفله و فكى شويه يا مامى
وتركتها تارا و مشت فنظرت حوريه لبنتها بضيق و راحت لاسماعيل وقالت احم معلش يا عاصم بيه ممكن اخد اسماعيل منك ثانيه
عاصم بابتسامه اكيد يا مدام حويه
وتركهم عاصم وراح يشوف باقى رجال الاعمال مابين قال اسماعيل بضيق عوزه ايه يا حوريه وبعدين مش انا قولتلك تقعد على التربيزه و متتحركيش
حوريه پاختناق انا زهقت يا اسماعيل و عوزه اروح
اسماعيل ببرود لا مافيش مرواح دلوقتي...الحفله لسه منتهتش و مش مستعد يفدنى اي حاجه تحصل عشان سيدك زهقانه
حوريه بضيق خلاص هاخد تارا ومشى انا و انت كمل حفلتك برحتك
اسماعيل بصرامه لأ...تارا مش راحه فى حته ولا انتى و خدى بالك ان المصورين بيصورونا مع بعض فى ليله مهمه زى دى و مش عاوز اي حاجه تبوظ من ورا زهقك ده...فياريت تروحى على التربيزه و بطلى كلام كتير لانى مش فضيلك
وسبها اسماعيل و مشا فنظرت حوريه للڤراغ بدموع تتلألأ فى اعينها بسبب قسوت معملت جزها معاها كل شويه و راحت ببلا حيله قعدت مكنها على التربيزه...
.. فى غرفت افنان ..
دخلت امينه بكوب مشروب ساخن وقالت افنان انتى فين...تعالى يا قلبى عملت ليكى حاجه دفيا تشربيها و بعديها هتكونى احسن بك.... أاااااه افنان
صړخت امينه عندما فجأه مسكتها افنان من ورا من شعرها بغيظ وقالت بقا كنتى عوزه تموتينى يا كلبه يا شبشبه...انا تحدفينى فى الميا يا امينه الكلبه انتى
امينه بتبرير والله ما كنت اقصد يابنتى والله...انا انا اتكعبلت بس والله
افنان بغيظ والله يا بنت الكذابه...ده على اساس انى فقد الذاكره فى الوقعه دى...مش انتى اللى قولتى يا تفها ان اللى بيحب حد لما يشوفو فى خطړ بينقذه و هوووب قومتى زقانى يا بنت المجانين
ونزلت افنان بغيظ فى امينه ضړب و امينه مسكه الوساده و حطاها قدمها بحمايه وهيا بتجرى من افنان فى الاوضه كلها...
فقالت يابت اهدى...والله كان غردى شريف و كنت بعيط والله خوف عليكى...وبعدين اللى كنت شكه فيه طلع صح يا فالحه
افنان بغيظ ازاى بقا يا روح ماما صح
امينه پخوف طب اقعدى وهدى كدا ونا هقولك
جلست افنان بتعب و غيظ منها وقالت قولى ياختى اللى عندك ونجزى عشان مش طيقاكى
جلست امينه اممها وقالت انا شاكه ان الاربعه اخوات بيحبوكى يا فنونه
افنان پصدمه لا ده انتى اتجننتى رسمى...الاربعه اخوات مره واحده بيحبونى انا عشان نقذونى...انتى بجد بتخرفى و تقولى ايه يا امينه...اللى بتقوليه ده مستحيل...اولآ انا ايه وهما ايه وولا واحد من الاربعه دول هيسيب الستات اللى حوليهم دول و يبصو لبت غلبانه زيي...ثانيآ يا فالحه اللى خلاهم ينقذونى ده عشان هما طيبين وولاد ناس
متابعة القراءة