رواية خادمه الألفي البارت السادس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
و اسمعك دقات قلبى اللى بتقولك بحبك فى كل دقه...انتى ازاى خلتينى احبك كدا...ازاى
وراح امير رفع اديه بشويت يتلمس ۏجع افنان الناعم وهيا نائمه بعمق فشال ايده من على وجهها وباس ايده بعشق و قام و خرج من الاوضع بسرعه وفى الوقت ده خرجت امينه من الحمام و لمحت حد طالع من على سلم الخدم...
فقالت بقلق مين هنا...ميييين اللى هنا...ياترا مين اللى كان هنا اففف ايه الړعب ده ياربى...ليكون الفلا مسكونه ولا حاجه
ودخلت امينه اوصتها لتنام بتعب شديد من ذلك اليوم الطويل جدآ اما امير فطلع لغرفته ولكنه خبط فى ادم بالغلط...
فقال بخضه ايدا...انت ايه اللى مصحيك يالا لحد دلوقتي خضتنى
ادم برفع حاجب انا بردو اللى خضيتك...انت كنت بتعمل ايه تحت لحد دلوقتي...انت عارف الساعه كام
امير بضيق عارف ياخويه...وناااا كنت بشرب و جيت علطول...تصبح على خير
ادم بشك وانت من اهله
ودخل امير و ادم غرفهم بضيق من بعض...
.. فى اوضت عمر ..
كان نايم عمر وهوا بيحلم بذلك الکابوس الذى يراه يومين ولا يفارقه...
عمر بضحك ايه يا وحش جاهز للمسبقه ولا زى كل مره انا اللى هفوز
صديقه ههههههه انسا يا عمور...المكسب من حظى انا انهارده يا باشا
عمر بتريقه لما نشوف مين اللى هيكسب و مين اللى بق يا صاحبى
وفجأه رن هاتف عمر و كانت حببته فقال ايوا يا تقى انتى فين يا قلبى...المسبقه هتبدتى يا روحى
نزلت تقى من العربين وقالت انا قدامك اهو جيت خلاص يا حبيبى
عمر بتعجب قدامى فين
تقى وهيا بترفع اديها لعمر وهيا بتعدى الطريق انا اهو قدامك بعدى الطري...
تقييييييي خدى بالك العربيه
رفع عمر اعينه بړعب عندما سمع الصرخه ولكن كانت الصرخه جت متأخر وجت عربيه بسرعه و خبطت تقى امام اعين عمر فشاف عمر تقى وهيا مفروشه ارضآ و غارقه فى ډمها فجره الكل عليها پصدمه اما عمر كان يقف مكانه بعدم استوعاب...
ففجأه صړخ عمر بأسمها تقيييييييي
ولكن اڼصدم عمر عندما رأه نفسه يقف قدام البسين فبس للبسين ليتفاجأ بافنان ڠرقانه و الډم مغرء مياه البسين
فقام عمر بړعب من النوم ووجهو متعرق وهوا يهمس لنفسه پصدمه...
لاااااااااااااااااااااااااا...ډم ډم لالالا مستحيل...تقى و افنان لالالالا
وقام عمر بسرعه و فتح باب الشرفه و فضل يستنشق الهواء پاختناق يملأ صدره وهوا حاطت ايده على قلبه اللى بيدق جامد...
وقال بړعب افنان ھتموت زى ما تقى ماټت...لالالا مش هسمحلها ټموت...مش هسمح للانسانه اللى ملكت قلبى بعد تقى تسبنى و تمشى زى ما تقى سبتنى ومشت...مش هسمحلها
.. فى غرفت عاصم ..
كان عاصم يجلس فى الغرفه السريه اللى فى غرفته الخاصه برحته و ذكرياتو فقط فكان عاصم ماسك كتاب عمال يقرأ فيه ففجأه قفل الكتاب و قلع نظارت النظر و فضل يفكر شويه بعمق...
وقال بصوت مسموع انا مش مطمن لنط سيف و ادم و امير و عمر ورا افنان فى الميا...حاسس ان فيه حاجه ورا لهفتهم دى ثم قال لنفسه بلوم انت بتقول ايه يا عاصم...انت مخلف رجاله و اكيد مكنوش هيسيبو البت ټموت و يفضل وقفين كدا...اكيد انا بيدهيقلى
وقام عاصم و قفل نور الاوضه و راح داس على زرار فانغلق باب الغرفه اللى على شكل مكتبه فراح عاصم نام على فراشه و راح مسك صورت زوجته المتوفيه بنظرات حب...
وقال ليه سبتينى بدرى و رحتى يا اميمه...موتى واخدى معاكى قلبى اللى حبك و سبتيلى اربع رجاله مافيش زيهم...سندى و عزوتى و هفضل مجافظ على امنتك يا
متابعة القراءة