رواية خادمه الألفي البارت السادس بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
و اكيد مش هيسيبو واحده بتشتغل عندهم ټموت بسهوله كدا يا هبله
امينه باقتناع من كلام افنان يمكن معاكى حق...بس حاسه بردو ان لهفت الاربعه عليكى مش طبعيه...بس انتى معاكى حق
افنان شفتى...يلا بقا قومى روحى شغلك عشان متجيش مدام عنيات تسمعنا كلمتين من بتعها دول
امينه بضحك والله ما عارفه انتى متحمله الوليه دى ازاى...تنا ھموت واجيها من شعرها من الصبح بتنكدها دى لكن مسكه نفسى عشان مينقطعش عيشى...يلا هقوم انا ونتى ريحى شويه يا قلبى
افنان لا انا قيما اساعدكم الحفله لسه شغاله و الخدم قليلين فيها
امينه برفض لا يا افنان اقعدى لانك تعبانه ولازم ترتاحى شويه و كدا كدا عاصم بين امر انك تنامى و معديش تشتغلى انهارده يا حببتى فنا هروب اخلص مع الخدم و ارتاحى انتى
وقامت امينه فعلآ و خرجت فتنهدت افنان فهيا فعلا تعبانه فنامت على الفراش و شدت الغطا عليها بتعب و حضنت الغطا وهيا مبتسمه بهيام عندما تذكرت وجه سيف اللى اول ما فتحت اعينها كان وجه سيف اول ما رأت و فرحت جدآ لما شافت القلق فى عنيه عليها...
فقالت بهيام كان خاېف عليا...بجد كان خاېف عليا و هوا اللى فوقتى كمان...يمرك يا افنان...صحيح الساڤل ده بسنى كمان قدام الناس...ايه باسك دى يا عبيطه انتى...انتى كنتى بتموتى عشان كدا عمل كدا...بس هوا بصح كان خاېف عليا...افففف انا ليه قلبى بيدق اوى كدو...يخربيتك يا افنان لتكونى حبتيه
ونظرت افنان اممها باعين تبرق بريق العشق وهيا ضمھ الغطا جامد و حطه اديها على فمها...
.. اما عند امينه ..
فخرجت امينه من عند افنان بندم بسبب اللى عملته فيها من ورا تفاهتها فراحت المطبخ لتاخد صنيت المشروبات...
فقالت مدام عنيات قوليلى يا امينه...افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه ايوا كويسه الحمدلله...ادتها المشروب اللى عملتيه ليها و دلوقتي هتبقا احسن
مدام عنيات براحه الحمدلله انها مجررش ليها حاجه وبعد كدا ابقو خدو بالكم وانتم مشيين...مش عوزين فضايح وسط الناس...بكره اللى حصل ده هيبقا على كل المجلات...بس اكيد عاصم بيه هيتصرف و يخلى الصحفيين مينشروش حاجه
امينه بتمنى ان شاء الله
دخلت بنت من الخدم وقالت بتعب هيا الحفله دى هتنتهى امته انا نفسى قطع من اللف على الضيوف
مدام عنيات ببعض من الحده بطلى كلام و خدى باقى المشريب و ارجعى لشغلك...وانتى يا امينه خدى صنيت المقبلات دى و روحى يلا
امينه و البنت بتعب حاضر يا مدام عنيات
وحملو البنات الصوانى و راحو لشغلهم فنزل ادم بسرعه بعد ما بدل ملابسه و اوقف امينه بسرعه بقلق على افنان...
وقال امينه استنى...طمنينى افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه تلقائيه الحمدلله يا ادم بيه...هيا دلوقتي بقت احسن و عاصم بيه امر بأنها ترتاح و معدتش تشتغل انهارده
ادم براحه الحمدلله...ولو حصل حاجه عرفينى علطول...تمام يا قمر
امينه بابتسامه خجوله حاضر يا بيه
ابسم لها ادم و مشا فنظرت له امينه بهيام وقالت قالى يا قمر...قالى يا قمر...افففف على حلاوت الكلمه من خشمه يا ناس
وراحت امينه الحفله وهيا هطير من السعاده من كلمة ادم ليها وهيا كل شويه تبص ليها بهيام فنزل سيف للحفله وكان رايح يطمن على افنان ولكن اوقفته تارا بسرعه...
وقالت سيف...انت رايح على فين...احنا بسبب اللى حصل مكملناش كلمنا لسه
سيف بضيق مدارى وايه اللى كنا بنقوله يا انسه تارا
تارا بلطف كان عندى فضول اعرف ازاى واحد زيك وسيم و شخصيه و يشتغل بين المجرمين و المهربين
سيف لان انا حابب اكون ظابط يا انسه تارا...وبعدين مال
متابعة القراءة