رواية الحب للجميلات فقط الحلقه التاسعه حتى الحلقه الثامنة عشرة بقلم الكاتبه ساره الراوي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية الحب للجميلات فقط الحلقه التاسعه حتى الحلقه الثامنة عشرة بقلم الكاتبه ساره الراوي حصريه وجديده
الحلقة التاسعه
رغم ان كلام يارا القاسې جعل مريم تشعر بالضلم و الالم الا ان رد ادهم عليها ودفاعه عنها كان صدمة كبيره لمريم_ منذ ان بدأت العمل و هو يعاملها ببرود و بعض الغرور و لم تكن تتوقع ان هناك وجه اخر لأدهم اللذي يعاملها بسوء_ نعم لديه تلك الانسانيه و الرحمة في قلبه اللتي جعلته يدافع عن مريم بقوة رغم عدم علمه بوجودها وكعادتها قصت ماحدث لأختها اماني
اماني_ دي واحدة قليلة الادب _ اوعي تاخدي على كلامهه يا ميرو مش دي اللي تخليكي ټعيطي
مريم_ پبكاء_ هو انا ذنبي ايه دي خلقة ربنا يعني اعمل ايه فنفسي بس
اماني بحزن_ ربنا اداكي جمال و انت سترتي نفسك من عيون الناس يبقى مين اللي المفروض تبقى زعلانة انت و له هي
مريم_ انت اصلك مشفتيش طريقتها معايا مع اني والله حاولت ابقى ذوق معاها بس احرجتني اوي .... ثم ازداد بكائها
اماني_ عشان خاطري بطلي عياط انا مش قادره اشوفك كده طب والله لو مبطلتي عياط انا حروحلها بكره و اجيبها من شعرها بقى ايه رأيك
مريم_ ضحكت من بين دموعها_ انا عارفاكي تعمليهه
اماني_ ده انا اللي يزعل ميرو حبيبتي انسفو
مريم_ هههههه هو ادهم نسفهه فعلا
اماني_ بصراحة انا تفاجئت باللي عمله الواد طلع جدع
و احنا اللي كنة ضالمينو باين
مريم_ انا كمان استغربت اوي كنت فاكره ان هو بيكرهني
اماني _ لا طبعا يكرهك ازاي و انت خليتي بتنو مبسوطه طول الوقت بعد مكانت بټعيط و مكتئبة
مريم _ انا كمان مش عارفة حعمل ايه فموضوع رندا
اماني_ مش عارفة انا خاېفة تدخلي فالموضوع و بعدين يزعلو انك عرفتي دي برضو بنتهم
مريم_ يا اماني البنت صغيره و مراهقة و اكيد اتضحك عليهه
اماني_ اكيد طبعا الواد عمل انه بيحبها و الكلام ده و هي صدقته
مريم_ انا حتكلم معاها الاول و بعد كده افكر فحل
اماني_ دي مصېبة سوده و مش حتقدر تداري الموضوع كتير
مريم _ ايوا طبعا بس ربنا يقدرني و اقدر اساعدهه
..............
في صباح اليوم التالي و قبل ان توقظ نادين التقت بأدهم على السلم __ كان يبدو جذابا جدا يرتدي بنطال رياضي اسود و تيشرت رصاصي اللون و شعره مبعثر على جبينه برقة_ سرحت مريم فيه شعرت ان قلبها يدق سريعا حين تقترب منه او تتكلم معه
شعور غريب _ عندما تراه تشعر بفقدان تركيزها حتى انها تنسى بعض الكلمات من توترها الشديد و حين تنظر في عيناه الرمادية تزدات دقات قلبها و تضيع منها الكلمات _ قربه منها يجعلها في عالم اخر و كأن العالم توقف ليحتضنهم بسعاده بمفردهم بدون وجود اي عوائق كما هي موجوده في الواقع اللذي تعيشه مريم
ادهم_ مررررريم رحتي فين
مريم_ بأحراج_ لالا انا معاك
ادهم_ سيبي نادين نايمة شوية امبارح صحيت فنص الليل
مريم_ ليه ايه اللي حصل
ادهم _ معرفش جات من اوضتهه و نامت في اوضتي
مريم_اكيد خاڤت لوحدهه
ادهم بنعاس_ طب تعالي نشرب قهوة لحد ما تصحى
مريم_ ماشي
جلسو في احدى زوايه الصالة و هم يشربون القهوة
كان ادهم مشغول على اللاب توب و يتصفح احدى الملفات الخاصة بالعمل _ اما مريم فكانت مستمتعه بالنظر اليه و هو يعمل
ادهم_ هو انت خريجة ايه يا مريم
مريم_ كليه تجاره انت سالتني اول اليوم السؤال ده
ادهم بأنشغال _ نسيت_ المهم تعرفي تعلمي نادين الكتابة
مريم_ اكيد طبعا انا ابتديت معاها من اسبوعين بالارقام و دلوقتي بتعرف تعد م واحد لعشرة و بالعربي
ترك ادهم الورق من يده و نظر الى مريم بأعجاب
ادهم بفرحة_ انت بتتكلمي بجد
مريمبحماس_ ايوا طبعا
ادهم _ برافو عليكي
هذه كانت اول عبارة تقدير يقولها ادهم لمريم بعد كل جهودها و كانت في غاية الفرح لانه اخيرا اعجب بشئ فعلته !!!!
جاء حسام و هو يقطع جلستهم بدون قصد
حسام _ صباح الخير
ادهم_ صباح النور ايه النوم ده كلو
حسام_ بعوض ايام الدراسه
ادهم_ علية انا برضو
حسام_ يا اخي انت مبيتبلش في بقك فولة
ادهم _ كده عايزني اسيح يعني
حسام_ خلاص يا عم فيه ايه ده حتى مريم قاعدة
مريم بأحراج_ ههه عن اذنكو
حسام_ لا استني بس مش قصدي كده انت فطرتي و له تفطري معايا
مريم_ انا فطرت من خمس ساعات
حسام_ فيه ايه يا جماعة ليه الاحراج ده خلاص انا حصحي رندا تفطر معايا
بسمة_ لا بلاش قصدي يعني انها اكيد تعبانة و عايزه تنام
حسام _ خلاص عشان خاطرك انت بس
و رغم ان جلستهم كانت ممتعة و مسليه الا ان الهاتف رن ليقطع حديثهم _ كان هاتف المنزل يرن
ادهم_ قوم رد يا بني قاعد كده ليه
حسام_ و انا مالي سيبو دلوقتي يسكت لوحدو
ادهم _ رد على التلفون احتمال يكون ياسر 
حسام_ يوووه مااشي
رد حسام على الهاتف بملل و لكن فجأه تحولت ملامحه الى شعلة من التوتر و كأنه لا يعرف ماذا يرد او كيف يتصرف
ادهم_ مين اللي بيتصل
حسام_________
ادهم_ رد مالك بتكلم مين
حسام بتوتر_ التلفون عشانك
تناول ادهم السماعه بسرعة من يد حسام ووضعها على اذنه_ في هذه الاثناء كانت مريم تراقبهم بهدوء و لا تدري سبب توتر حسام اللذي جلس على الكرسي القريب من الهاتف و نظره معلق بادهم _ ثم انتبهت ان ادهم تجمد مكانه لا ينطق بحرف واحد و الحزن الشديد يملأ وجهه ثم قال
ادهم بحزن _ ياااه هو انا لعبة فايدك للدرجه دي _ انت تعملي فيه كل ده و عايزاني انسى _ انت اكتر حد اذاني في حياتي و مش مسامحك لا انت و لا هو
اغلق الخط بسرعه و حمل اوراقه و اللاب توب و خرج من المنزل بدون ان يقول اي شئ و اثناء خروجه لمحت مريم دمعه في عينيه ابت ان تنزل كي لا تفضح المه و جرحه__
كانت مريم مستغربه من ما يحصل كلام ادهم ثم خروجه بهذا الشكل و حسام اللذي وضع راسه بين كفيه بحزن
مريم_ هو فيه حاجه
حسام بعصبيه _ كل ما يبتدي ينسى بتخلي يرجع لنقطة البدايه انا مش عارف حيستحمل لأمته كل ده
مريم بعدم فهم_ هي مين دي
حسامبصوت مخڼوق_ دي اكتر واحده كسرت ادهم
____________
مريم لم تعلق و شعرت ان حسام لا يريد الكلام عن الموضوع ولكنها فجأه شعرت بحزن يغمر قلبها على حال ادهم _ لأول مره تشعر انه حزين و مجروح _ تساؤلات كثيره دارت في رأسها عن سر تلك المكالمه و لماذا كان ادهم بهذا الحزن
لم تعد قادره على التركيز فقررت ان تتكلم مع رندا قبل ان توقظ نادين
رندا_ انا تعبانة لو سمحتي سيبيني لوحدي
مريم_ لا احنا لازم نتكلم
رندا_ انت حتمشيني على مزاجك بقولك اخرجي و سيبيني لوحدي
مريم_ مهما هربتي من الموضوع برضو حيتكشف
رندا بتوتر_ انت بتقولي ايه
مريم بعصبيه_ مين سيف ده 
رندا بتوتر و ړعب _ س س سيف مين معرفش
مريم_ مټخافيش مني انا حساعدك _ انا سمعت مكالمتك المره الفاتت و عارفة انك __ حامل
صعقټ رندا من ما قالته مريم و اڼفجرت بالبكاء و هي تتوسل اليها
رندا_ پبكاء_ ارجوكي متقوليش لاهلي و الله لو عرفو حيموتوني
ساعدتها مريم على الوقوف و اعتطها الماء
مريم_ اهدي انا مش حقول لحد والله الموضوع بيني و بينك بس انت لازم تبقي صريحة معايا
رندا ازدادت فالبكاء_ انا مكنش قصدي كنت فاكره انه بيحبني
مريم _ احكيلي كل حاجه من الاول
رندا_ سيف معايا في المدرسه و كان بيجري ورايا و بيقولي انه بيحبني و حييجي يخطبني قريب و انا كمان حبيته و افتكرت انه فعلا حييجي يخطبني _ انا حبيتو اوي يا مريم و كنت بستناه كل يوم لحد ما فيوم قلي انه عايز اننا نتجوز عرفي عشان اهله حيجوزو واحده تانيه بعد ما نتخرج
مريم _ لا الله الا الله ازاي تسمعي كلام زي ده و اتصدقي فيه واحده محترمه تتجوز من وره اهلهه
رندا _ والله انا مكنتش عاوزه اعمل كده بس خفت لما قلي انه لو موافقتش على الجواز حيسبني و يعتبر اني مش بحبو بس بعد ما اتجوزنا اتغير و بقه يسبني و ميكلمنيش و كمان يعرف بنات تانيين و لما عرفت اني حامل قلي انه ملوش دعوه و اللي فبطني ده مش ابنه
مريم_ معقوله فيه حد واطي للدرجه دي _ انت ورقة الجواز معاكي
رندا _ ايوا معايا بس هو قال انه حينكرهه و حيقول ان دي مش امضتو
مريم _ الحكايه مش بمزاجو في طفل دلوقتي و كمان سمعتك اللي حتبقى في الارض لو حد عرف
رندا پبكاء_ انا مش عارفة حعمل ايه
مريم_ انا اللي حعمل متقلقيش ان شاء الله حقدر اقنعه يخطبك
رندا احتضنت مريم_ متشكره اوي انا مش عارفه من غيرك كنت حعمل ايه
مريم_ انت زي اختي الصغيرة مټخافيش و اهدي كده و عايزاكي تتصرفي طبيعي
رندا _ حاضر
____________ ________
اكملت مريم نهارها كالعاده مع نادين و بعد الضهر قررت ان تعمل شئ مختلف معها
مريم_ احنا حنزرع شجرة ورد في الجنينة النهارده
نادينبفرررحة_ بجد يا مريم يعني حتكبر و تبقى طويله
مريم_ ايوا احنا حنسقيهه كل يوم لحد ما تبقى كبيره كده زي ندوشه حبيبتي
نادين _ بحبك اوووي يا مريم
بدأو مريم و نادين بزراعة تلك الشجره بحماس و فرح و تلوثت ثيابهم بالطين و هم يزرعون _ كان منظرهم مضحك و لكنهم استمتعو كثيرا
و فجأه عاد ادهم من عمله و رأى نادين و الطين يلوث ثيابها و هي تزرع
كان وجهه يملأه الڠضب و الحزن و الحيره من مكالمة الصباح
مريم بحماس _ ازيك يا باشمهندس
ادهم_ ايه اللي انت عملاه ده ازاي تسيبيهه و هدومهه كده _ شغل الحواري بتاعك ده متعملهوش في البيت ده انت فاهمه !!!!!!!!!
____________ ____
ياريت يكون عجبكو
تفتكرو ايه اللي رجع ادهم لطبيعتو بعد ما كان بدأ يعامل مريم كويس 
الحلقة العاشره
ادهم _ ايه اللي انت عاملاه ده و ازاي تسيبيهه و هدومهه كده_ شغل الحواري بتاعك ده ميتعملش هنا انت فاهمة !!!!!!
لم تستوعب مريم ما قاله كانت مندهشة من قلة تهذيبه و العصبية المفرطه اللتي تكسو وجهه ثم رد عليه حسام اللذي كان في الحديقة معهم
حسام_ فيه ايه اهدى يا ادهم دول بيزرعو من الصبح يعني عادي جدا تتوسخ هدومهم الحكايه متستاهلش
ادهم_ پغضب_ ايه رايك تطلعني مچنون و مش عارف مصلحة بنتي كمان
حسام بتوتر _ انا مش مش قصدي __
قاطعه ادهم و سحب نادين بعيدا عنهم و اختفى من المكان في

تم نسخ الرابط