رواية الحب للجميلات فقط الحلقه التاسعه حتى الحلقه الثامنة عشرة بقلم الكاتبه ساره الراوي حصريه وجديده
المحتويات
اني قلتلك الكلام ده بس مكنتش اتخيل ان اختي ممكن تعمل كده
ادهم_ بحزن_ و لا انا يا حسام انت فاكرني مش زعلان _ بس انت لازم تهدى و سيب موضوع رندا عليه انا
حسام_ مين الحيوان اللي عمل كده
ادهم_ قلتلك ملكش دعوه _ لو ورطت نفسك معاه حتضيع مستقبلك
حسام_ انا لو شفتو حموتو بأديه دول و اشرب من دمو
ادهم_ و بعد ما ټموتو _ اختك حيرجعلها شرفها و له سمعتها انطق _ لازم تعرف اني انا كمان نفسي اقطعه بأديه بس لازم نفكر فأختك دي و نخلي يتجوزها عشان نلم الڤضيحة
حسام_ و ماما و بابا حنرجعهم ازاي _ حدفنهم ازاي وانساهم ازاي
ادهم_ بحزن_ ربنا يصبرنا _ يلا قوم معايا اغسل وشك و تعالى عشان نكمل الاجرائات
حسام_ بحزن_ قصدك اجرائات الډفن
ادهم بصوت اقرب للبكاء _ ايوا اكرام المېت ډفنو
القو على والديهم نظرة الوداع و خرجو من تلك الغرفة و هم موقنين انهم منذ هذا اليوم ستتغير حياتهم تماما
____________ ____
اما مريم فقد ذهبت الى بيت ادهم لتتحدث معه و لكنها لم تجد احد في المنزل و اتصلت برندا كثيرا و لم ترد عليها
مريم_ انا مش فاهمه ايه اللي بيحصل
اماني _ جايز خرجو
مريم_ بس رندا اكدتلي ان هم حيستنوني
اماني_ مش عارفة بس يمكن نسيو
مريم_ او يكون ادهم مش عايز يكلمني و رندا اتكسفت تقولي
اماني_ يا دي ادهم اللي انت شايلاه فوق دماغك يا بنتي انت مشكلتك معاه ايه
مريم_ انا معنديش مشكله معاه بس مش عايزة افضل مديوناله
اماني_ خلاص كلمي بكره و افهمي منه جايز فيه حاجه حصلت خلتهم يتأخرو
مريم_ ان شاء الله _ ربنا يسهل
و قاطع حديثهم اتصال رندا
مريم_ انت فينك مش قلتي حتستنيني
رندا پبكاء_ الحقيني يا مريم
مريم _بفزع_ مالك بټعيطي ليه
رندا پبكاء اكثر_ ماما و بابا ماټو يا مريم و سابوني لوحدي
لم تعرف مريم ماذا تقول ووجدت الدموع تسيل من عينيها لا اراديا _ رغم انها لم تعرفهم جيدا و لكنها تأثرت بخبر وفاتهم و خصوصا عندما علمت من رندا بوفاتهم هم الاثنين في نفس الوقت
مريم_ بدموع_ انت فين دلوقتي
رندا_ في مستشفى ال ....
مريم_ طب انا جيالك يا رندا
اقفلت سماعة الهاتف و خرجت من المنزل مسرعة لتذهب الى رندا اللتي ذكرتها بنفسها عندما ماټ والدها .......
____________ ____
قولولي رأيكو فالبارت و بصراحة _ و تفتكرو ادهم حيفضل متماسك و حيعمل ايه مع رندا
و مريم حيكون موقفها ايه
الحلقة 14
وصلت مريم الى المستشفى و هرولت الى غرفة رندا بأقصى سرعة ..... و عندما رأتها رندا اڼهارت بين احضانها بالبكاء فهي الآن ملاذها الوحيد
مريم_ معلش يا حبيبتي اهدي بس بلاش ټعيطي انت كده بتعذبيهم
رندا _ انا مش قادره اصدق ان هم راحو خلاص و مش حشوفهم تاني ابدا _ التنين مره واحده يامريم التنين
مريم_ انا عارفه انه الصدمة مش سهله عليكي بس مينفعش نعترض على قضاء ربنا و قدره _ ان شاء الله ربنا حيجمعك بيهم فالجنة
رندا_ مستمره بالبكاء___
مريم_ هم اخواتك عرفو صح
رندا _ ايوا عرفو كل حاجه _ تخيلي ان فوق صدمتهم انا خيبت املهم و صدمتهم تاني
مريم_ طب هم اتكلمو معاكي و له لسه
رندا_ پبكاء_ادهم اتكلم معايا _ متتخيليش النظره اللي كان بيبصلي بيهه _ ادهم بالذات مكنتش عايزه اشوف الحزن في عنيه بعد كل اللي حصلو انا كملتهه عليه كمان
استغربت مريم من كلام رندا عن ادهم و لكنه لم يكن الوقت المناسب لتسألها
مريم_ ان شاء الله حييجي يتقدملك و كل حاجه تتحل _ على الاقل انت خلصتي من البيبي يعني مفيش حاجه حتربطك بيه بعد كده
رندا بصړاخ وبكاء_ انا بكررررهو ربنا ينتقم منك يا سيف هو السبب _ لالا انا السبب انا اللي خليت اخواتي مش عارفين يبصو في عيون الناس _ ياريتني رحت مع ماما وبابا و متت معاهم يارررب موتني انا مش عايزه اعيش !!!!!
اڼفجرت رندا بنوبه بكاء و صړاخ حتى نادت مريم الطبيب ليعطيها مهدئ و نامت بعده بهدوء
شعرت مريم بالحزن الشديد على حال رندا و لكنها ايضا كانت تفكر في ادهم كيف لانسان ان يتحمل صدمات متتاليه كهذه دون ان ينهار و قاطع تفكيرها دخوله الغرفة و معه نادين
مريم بحزن و ارتباك_ البقيه فحياتك يا باشمهندس
ادهم _ و فحياتك الباقيه _ هي رندا مصحيتش
مريم_ لا كانت صاحيه بس مڼهاره و الدكتور اداها مهدئ عشان تنام
ادهم صمت قليلا و هو ينظر اليها _ كان شارد الذهن و لم يعرف ماذا يقول مما زاد ارتباك مريم ثم جلس على الاريكة و هو يقول
ادهم_ انت كنتي عارفة كل حاجه _ ليه مقلتيليش ازاي خبيتي حاجه زي دي
مريم_ ده سر و انا مش من حقي اقولو لحد انا اسفة بس والله انا حاولت اساعدها
ادهم_ رندا قالتلي انك اتكلمتي مع والدو
مريم_ ايوا و هو وعدني انه حييجي و يتقدملهه
ادهم_ ڠصبا عنه حييجي مش بمزاجه _ برضو كان لازم اعرف عشان اقدر اتصرف
مريم......................
وضع ادهم يده على رأسه بتعب و اغمض عينيه قليلا
مريم _ بقلق _ انت كويس تحب اجيبلك حاجه تشربهه اصل شكلك تعبان
ادهم _ لا انا كويس بس هلكان _ و تصريح الډفن مش حيطلع غير بكرا الصبح
مريم_ طب روح استريح شويه للصبح و انا حفضل بايته عند رندا
ادهم بتعب_ مقدرش اسيبهه و هي فالحاله دي _ ممكن تخلي بالك من نادين اصلهه نامت و انا عايز اشوف حسام
مريم_ بشفقه على حاله _ ايوا طبعا انا حفضل هنا مع رندا و نادين كمان معانا متقلقش
ادهم نظر اليها بأمتنان_ شكرا
غادر الغرفه بخطوات بطيئه تدل على حزنه _ تغيرت حتى ملامح وجهه اللتي اثقلتها الهموم ووجد حسام نائم على احدى الكراسي خارج غرفة رندا _ مع كل غضبهم من ما فعلته الا انهم متعلقون بها جدا و لم يستطيعو تركها فالمستشفى بمفردها حتى مع وجود مريم
.................................................. .................
مرت ايام العزاء بصعوبه على ادهم و حسام اما رندا فكانت في المستشفى و لم تتركها مريم سوى ساعات قليله لتتطمئن على والدتها و اختها
مريم كانت الوحيده اللتي تعلم بأمر رندا و لذالك لم يأتي اي احد ثاني من خالاتها و اقاربها لزيارتها _ كي لا يفضح امرها
اليوم هو موعد خروج رندا من المستشفى ساعدتها مريم في حزم بعض احتياجاتها و اغراضها و اتى ادهم ليأخذها الى المنزل و لكنه اراد التحدث مع مريم
ادهم _ انا عارف انك مش عايزه ترجعي الشغل بس ارجوكي تنسي المشاكل اللي كانت بيننا و ترجعي معانا ولو فتره بسيطه
مريم_ بس انا مقدرش عشان _
ادهم مقاطعا_ رندا و نادين محتاجين حد يفضل معاهم و انت الوحيده اللي بيستريحو معاكي و انا لازم اتفرغ للشغل و حل مشكله رندا _ ارجوكي
لم تستطيع مريم ان تفاتحه في موضوع دفع حساب المستشفى و شعرت ايضا انهم بالفعل بحاجتها فقررت انها ستعود للعمل معهم على الاقل لمده قصيرة
مريم_ خلاص انا حرجع بس _
ادهم_ عارف _ مټخافيش انا مش حضايقك في حاجه
مريم .......................
دخل ادهم الغرفة فركضت عليه رندا و ارتمت في احضانه بقوه و هي تبكي
سامحني يا ادهم و الله مكنش قصدي يحصلكو كل ده انا اسفه و لو يريحك انك تقتلني انا موافقة
ادهم كان يصارع عقله الغاضب منها و قلبه اللذي ېتمزق لرؤيتها بهذا الشكل و لكن عندما ارتمت في احضانه شعر انها تبحث فيه عن حنان والديها اللذي افتقدته فهي كانت المدللة الصغيره اللتي يحبها كل من في المنزل و وجد نفسه يحتضنها بقوة و يمسح دموعها
ادهمو الدموع في عينيه اقسم بالله اني حخلي ييجي لحد عندك زي مانزل دموعك دي حندمو على اليوم اللي اتولد فيه
رندا بكت بقوة عندما شعرت بحنان ادهم
اما مريم كانت تقف خلفهم و اعجبت جدا بموقف ادهم _ لانه فهم ندم رندا و شعر بحزنها و احتضنها بحنان رغم غضبه منها
____________ ___
عادو الى المنزل و كان حسام جالس على احدى الكراسي و فور دخولهم تركهم بسرعه و دخل الى غرفته فامتلئت عيون رندا بالدموع و شعرت بمدى بشاعة فعلتها و كره حسام لها
اخذتها مريم الى غرفتها و جلست معها حتى نامت ثم ذهبت الى نادين و بدأت باللعب معها ثم نزلو الى الطابق الاسفل _ اعدت مريم وجبه خفيفة لنادين و لكنها تذكرت ان ادهم لم يأكل منذ ايام و ترددت في اعداد الطعام له و لكنها شعرت بالشفقة عليه فأعدت وجبه بسيطه لتقدمها له
امينة_ ربنا يخليكي يا بنتي ياريت يرضى ياكل ده من ساعة اللي حصل لا بياكل و لا بيشرب
مريم_ربنا يكون في عونهم اللي حصل ده صعب اوي ربنا يرحمهم يارب بس تفتكري حيرضى ياكل و مش حيهزأني
امينة_ ليه بتقولي كده هو فيه حد فطيبة قلب الاستاذ ادهم
مريم_ انا مش عارفة ليه هو مستقصدني _ اصلي مشفتش حاجه من الطيبه دي
امينة_ هو من ساعة ما رجع من لندن و هو على طول متعصب و زعلان _ مټخافيش هو طيب اوي و بكرا تشوفي بنفسك
مريم_ خلاص علشان خاطرك انت بس حجرب معاه بس لو زعل و اتعصب تبقى دي مسؤليتك ههههههه
_________
خرجت من المطبخ لتبحث عنه و وجدته نائم في الصاله على الكنبه _ كان ينام بعمق و يبدو عليه التعب فهو لم ينم منذ ثلاثه ايام_ لم تود مريم ازعاجه فوضعت الطعام على الطاوله و قررت ان تعود الى نادين لكنها انتبهت انه كان يصدر صوتا غريبا في نومه و كأنه يرى كابوس فأقتربت منه لترى اذا كان بخير و فجأه فتح هو عينيه في نفس اللحضه فألتقت اعينهم لأول مره
شعرت مريم بقشعريره تسري في كل جزء من جسدها فأرتبكت و ازاحت واجهها للجهه الاخرى و حمرة الخجل تغطي ملامحها
مريم بأرتباك_ انا... انا كنت عايزه اصحيك شكلك كنت بتحلم
ادهم لا يزال تحت تأثير تلك النضره شعر بشئ غريب جدا يشده الى النظر اليها و لكنه تمالك نفسه
ادهم_ ده كان كابوس فضيع
مريم_ طب اتفضل _ قدمت له الماء و ارتشف منه ادهم بسرعه و هو يزيل قطرات العرق عن جبينه
مريم بخجل_ انا عملت اكل لنادين و عملت حسابك اتفضل
ادهم_ لا انا مليش نفس _ هي رندا كلت حاجه
مريم_ ايوا و خدت الدوا كمان و نايمة دلوقتي
ادهم _ طب انا حطلع اشوف حسام اكيد مكلش حاجه من امبارح
مريم_ و انت كمان مكلتش حاجه
متابعة القراءة