رواية الحب للجميلات فقط الحلقه التاسعه حتى الحلقه الثامنة عشرة بقلم الكاتبه ساره الراوي حصريه وجديده
هي تتمتم بغيظ _ بقة القمر ده يتجوز مريم_ طول عمرك حضك في رجليكي تلاقيكي لفيتي عليه و خليتي يخطبك_ انا عارفة ايه اللي عاجبو فيكي
بعد ان ابتعدت عنهم اڼفجر ادهم بالضحك المتواصل و مريم تنظر له غير مصدقة
مريم _ انت ازاي تعمل كده
ادهم_ اي خدمة هههههههههههههه
مريم پحده_ انت ازاي تقول انك خطيبي ازاي تسمح لنفسك انك تنسبني ليك وتتكلم عن لساني
ادهم _ و انت ازاي تسمحي لوحده زي دي تكلمك بالشكل ده و انت مترديش عليهه
مريم بتوتر_ طريقة ايه الست بتتكلم عادي
ادهم_ على فكره انا كنت واقف هنا و سامع كل حاجه بنفسي
مريم بتوتر _ و ايه يعني انت برضو مش يحقلك انك تقول ان انت خطيبي
ادهم_ انت شفتي ازاي اتغاظت منك و خرجت تجري ده انت المفروض تشكريني
مريم_ اشكرك يعني ايه حتى لو كنت عايز تطلعني من الموقف اللي كنت فيه مينفعش تقول ان انت خطيبي
ادهم بضحك_ هو انت تطولي واحد قمر زيي يقول انه خطيبك و بعدين انا بكره النوعيه دي من الناس و بحب اغيظهم
قال ادهم جملته بأستهزاء و لكن مريم شعرت ببركان من الڠضب يشتعل داخلها فهذا بالنسبه لها ليس مزاح بل انه ما تفكر به بأستمرار
مريم_ اسمع يا استاذ ادهم اوعى تفتكر انك لما تقول اني خطيبتك دي حاجه تفرحني بالعكس انت بتحرجني ادام الناس
ادهم بأندهاش _ ايه يا مريم مالك اتعصبتي كده ليه انا بهزر بس اتضايقت من طريقة كلام الست دي معاكي و حبيت اوقفها عند حدها
مريم_ على فكره هي اكيد حست انك بتكدب
ادهم_ يا سلام ليه بقة
مريم پحده _ عشان هي عارفة اني عمري مكنت عايزه ارتبط بواحد زيك
ادهم _ بعصبية_ واحد زيي يعني ايه هو انا مش عاجب سيادتك
مريم_ انا قصدي ان اللي عايزة ارتبط بيه لازم يبقى صفاته مختلفة
ادهم _ نظر اليها بعصبية _ انا اللي غلطان اصلا
و تركها في حيرة من امرها _ شعرت ان كلماتها كانت قاسيه بعض الشئ لانه فالنهايه اراد مساعدتها و لولاه لما كانت تخلصت من لمار الحقوده_ فقررت ان تعتذر اليه
مريم_ نادين _ نادين _ يلا تعالي معايا
نادين_ حنروح فين
مريم_ حنروح لبابا يلا بسرعة
نادين _ ماشي بس انا عايزة العب تاني
مريم_ حاضر حجيبك تلعبي هنا تاني
____________ ____________
ذهبت الى المطعم اللذي يجلس فيه ادهم و رندا و حسام فأزدادت دهشتها عندما رأت يارا تجلس معهم و تبتسم لادهم _ شعرت بڼار الغيرة تأكلها و لا تعرف كيف تطفئها
حاولت التضاهر انها لا تهتم و اقتربت من الطاوله لتجلس معهم
يارا _ هاااي يا مريم ازيك
مريم بدهشة_ الحمد الله
يارا بخبث_ شكلك لسه زعلانة مني _ انا اسفة بجد انت عارفة الجو كان متوتر اوي و انا اسفة لو اتضايقتي
مريم بأنزعاج_ محصلش حاجه بس ياريت تاني مره تحترمي الناس اللي بتتكلمي معاهم و عيب لما تقولي اني جايه اشحت
يارا بغيظ مكتوم_ ده انت قلبك اسود اوي صدقيني انا مكنتش اقصد حتى اسألي ادهم انا طول عمري لما بتعصب بقول اي كلام
ادهم _ مش انت بس يا يارا
رمقته مريم بنظرة غظب فبادلها هو نفس النظرات
حسام _ خلاص يا جماعه انسو الموضوع ايه رأيكو نتغدى
رندا _ ايوا انا كمان جعت اوي
ادهم _ تحبو تاكلو ايه
مريم_ انا مش جعانه
ادهم بتوتر _ احنا حناكل كلنه مع بعض و مش عايز مناقشه
بدأو بالاكل جميعا و هم يتحدثون الا يارا فكانت تشعر بالنظرات الڼارية بين ادهم و مريم و قد ازعجها اهتمام ادهم بها و لكنها ابتسمت اخيرا و هي تقول في نفسها
بكرا ټندمي يا بنت الخياطة مش يارا اللي يتقالهه الكلام ده _ انا حقلبلك القعده اللطيفة دي لمفاجأه __
ادهم _ ايه يا يارا سرحانة في ايه
يارا_ لا انا باكل اهو
ادهم_ لا بجد فيه حاجه انت شكلك مش طبيعي
يارا بخبث_ لا ابدا مفيش حاجه بس كان فيه حاجه كنت عايزاك تعرفهه بس مش عارفة ابتدي ازاي
نظرو الجميع الى يارا بأهتمام و بدا القلق على وجه ادهم
ادهم_ اتكلمي يا يارا مستنيه ايه
اخرجت يارا هاتفها و قربته من ادهم متصنعه الحزن
يارا_ الخبر ده اتنشر امبارح في النت و انا مش عايزاك تعرفو من حد تاني
اقترب ادهم منها بتوتر و اخذ منها الهاتف فأتسعت عيناه و شعر و كأنه يختنق في مكانه_ حدق بالصوره لمده طويله و هو مصډوم لا يرى امامه لا يستمع لهم وهم يسألوه
حسام_ فيه ايه يا ادهم
رندا _ ايه الخبر ده يا يارا
مريم لم تكن مهتمة بالخبر او بما حصل كل ما كانت تراه هو ملامح الصدمة و الحزن على وجه ادهم و هو متمسك بهاتف يارا و ينظر اليه و كأنه يرى جهنم امامه
لم تشعر بنفسها و هي تقول له پخوف _ انت كويس
حسام_ حد يرد علينا انتو ساكتين ليه
يارا اصل .....
اوقفها ادهم و هو يعيد لها الهاتف و قال بسرعه
ادهم _ يلا نمشي
حسام_ ادهم فيه ايه فهمني بس
ادهم _ بعصبيه _ بقولك يلا يا حسام
رندا_ خلاص حاضر متعصبش نفسك
مريم _ اعادت سؤالها _ انت كويس
ادهم _ بشرود _ الحمد لله
يارا _ طب يا ادهم انا حشوفك بكرا بليس متزعلش نفسك
ادهم بأقتضاب _ عن اذنك
____________ __________
دخلو الى السياره و علامات التعجب و الحيره تملأ وجوههم و لكن لم يجرؤ اي احد على سؤاله عن السبب لانهم يعلمون انه يصبح عصبي و حاد الطبع عندما يكون حزين او منزعج من شئ_ قاد ادهم السياره بسرعه چنونيه
حسام_ هدي السرعه يا ادهم شويه
رندا _ ادهم نادين خاېفة هدي السرعه شويه
مريم_ مټخافيش يا حبيبتي
نادين_ بابي انا خاېفة
لم يكن يسمع ادهم كلماتهم و لا خوفهم كان في عالم اخر يشعر انه في اسوء و اقسى مرحله من حياته و لم يفيق حتى سمع صوت حسام ېصرخ
حااااااااسب !!!!!!!!!!!!!
!
يتبع