رواية الحب للجميلات فقط الحلقه التاسعه حتى الحلقه الثامنة عشرة بقلم الكاتبه ساره الراوي حصريه وجديده
المحتويات
حاجه حصلت و ملحقتش
ادهم_ حاجة ايه
حسام_ قابلتهه _ احلى عيون في الدنيا
ادهم_ هي مين دي يا حسام احنه فأيه و لا فأيه
حسام_ و هو الحب فيه وقت برضو
ادهم_ بقة حسام مصطفى اللي كل البنات بتترمي عليه يتكلم في الحب _ لا دي معجزه و مين اللي امهه داعيه عليهه
حسام_ مش حقولك انت اصلا حسارة فيك الكلام بقة انا اللي بحبهه تبقى امهه داعيه عليهه
ادهم_ اقعد يا عم انت حتعمل الشويتين بتوعك عشان تتوه الموضوع انطق مين سعيدة الحظ
حسام_ بأبتسامة_ ايوا كده_ هي تبقى اماني
ادهم_ اماني مين
حسام_ و هي دي تتنسي _ اماني اخت مريم
ادهم_ اه يا صايع و انت شفتهه فين
حسام_ معايا في الكليه و كمان شفتهه لما جتلنا البيت
ادهم_ خلي بالك يا حسام البنت دي شكلهه محترمة و بعدين اخت مريم انا مش عايز مشاكل و اخر حاجه ممكن اسمحلك بيهه انك تلعب في بنات الناس
حسام_ لا يا ادهم انت بتقول ايه _ انا متأكد ان البنت محترمة و بعدين انا لو بالعب كانو البنات قدامي فكل حتة و انا مش بعبرهم بس دي مختلفة وشها برئ و تحس انها على نياتها مش من بنات اليومين دول
ادهم _ لا ده انت واقع اوي و لشوشتك كمان
حسام_ و فيهه ايه يعني ما البنت محترمة و مؤدبة جدا و بعدين دي زي مريم و انت شفت بعنيك اد ايه هي طيبة و جدعة
ادهم_ معاك حق البنت دي انا بجد مشفتش حد فطيبة قلبهه
حسام_ احم احم انا شايف ان مش انا بس اللي واقع
ادهم بأرتباك_ ايه انت فكرك راح لبعيد خالص انا بتكلم عن شخصيتهه مالك
حسام _ بخبث_ بكرا نشوف
ادهم_ المهم انا عايز اعرف انت جد فموضوع اماني
حسام _ مبدئيا جد الجد كمان
ادهم_ خلاص يبقى كلهه كام شهر و حتتخرج و تشتغل بس دلوقتي ركز في المذاكره عشان تعوض اللي فاتك
حسام _ ماشي و انا موافق
____________ ____________ _
الساعة العاشرة صباحا _ اتى سيف و والده على الموعد المحدد و معهم المأذون _ يجلس سيف بجانب والده متجهم الوجه اما حسام و ادهم يجلسون مقابيله يحاولون تمالك انفسهم كي لا ينقضو عليه خصوصا بعد ان علمو انه كان يضرب رندا
و في الزاويه البعيدة تجلس رندا و معها مريم _ تبكي بحرارة
مريم_ بټعيطي ليه بس انت لازم تكوني فرحانة على الاقل مشكلتك اتحلت
رندا _ بعد ايه_ انا حبقى مطلقة و انا مكملتش عشرين سنة ده غير ان اليوم ده بيبقى احلى يوم فحياة اي بنت و انا ضيعتو على نفسي بيتكتب كتابي و انا عارفة اني حتطلق بعد شهر و كنت متجوزة عرفي
مريم_ انت صحيح غلطتي بس لو انت لسة حامل كنتي حتعيشي معاه ڠصبا عنك بس دلوقتي كلهه شهر و تتطلقي و تبقى تجربة و عدت و تكملي حياتك عادي و ربنا ان شاء الله يرزقك بشخص بيحبك و ينسيكي كل ده
رندا_ كان نفسي اتزف للشخص اللي هو جوزي في الحلال و يبقو معاية اهلي و يفرحو بيه بس الحمد الله على كل حال
مريم_ اهو انت كده رندا اللي انا اعرفهه _ دايما قولي الحمد الله عشان ربنا يرضى عنك و يعوضك عن كل حاجة_ فأن شكرتم لأزيدنكم _
رندا _ ربنا يخليكي ليا يا مريم انا لو كان لية اخت مكانتش عملت معايا اللي انت بتعمليه ده
مريم_ ايه الكلام ده بقة _ انت اختي بجد و بحبك زي اماني بالظبط
____________ ______
بعد كتب الكتاب شعرو الجميع بالراحة اخيرا اصبحت متزوجة شرعا و بعد ان ذهب المأذون قرر سيف و والده ان يذهبو و لكن حسام انقض على سيف كالصقر
حسام_ بقة انت يا واطي تضحك على اختي و تتجوزهه من ورانه
سيف بسخرية_ و انا مالي انتو اللي معرفتوش تربو بنتكم _ عايزني اعمل ايه لما اشوف واحدة صايعة برة بيتها فنصاص الليالي
ادهم_ مسكه پعنف _ انا بقة حعرفك تلعب في بنات الناس ازاي و كمان بتمد ايدك عليهه
انهالو حسام و ادهم عليه بالضړب المپرح و هو يحاول ان يفر من بين ايديهم _ لم يقل والده كلمة واحده فهو يعلم مدى قلة ادب ابنه
رندا_ كفايه حسام سيبو يا ادهم _ ده واحد ميستاهلش
فوزي _ خلاص بقة كفايه اهو اتعلم الدرس كويس
تركوه ادهم و حسام بصعوبه بعد ان ضړبوه بقوة و عڼف
سيف _ على فكره حتى بعد ما ضړبتوني برضو بنتكو حتفضل واحدة ساڤلة و بنت شوارع
كادو يضربوه مره اخرى الا ان والده وقف بينهم و سحبه من يده و خرجو خارج الفيلا
رندا پبكاء_ انا اسفة و الله اسفة
ادهمبعصبية_ اطلعي على اوضتك و بلاش عياط
جائت نادين اللتي كانت مع امينة في المطبخ على صوت بكاء رندا
نادين_ هي طنط رندا بټعيط ليه
مريم_ عشان تعبانة شوية مټخافيش يا حبيبتي
نادين_ بس انا مش بعيط لما بتعب
ادهم _ نادين انت مش كنتي مع امينة ايه اللي جابك هنا
نادين _ بأبتسامة_ طنط امينة بتحكيلي حكايات مش فهماها _وانا عايزة مريم
مريم_ حاضر يا حبيبتي انا جايه معاكي ايه رأيك نروح نلعب في الجنينة
ادهم_ انا عندي فكرة احلى _ ايه رأيكو نروح نتغدى كلنا فالنادي
نادين_ هييييييييه انا عايزه العب هناك
حسام_ روحو انتو انا مش فايق
ادهم_ لا كلنا حنروح مع بعض _ الجو متوتر و احنا كلنا محتاجين نغير جو
حسام_ حاضر لو انتو عايزين تخرجو يبقى مفيش مانع
ادهم _ خلاص غيرو هدومكو عشان نخرج كلنا و مش عايز جو النكد ده انهاردة
____________ ____________
يا ترى حيحصل ايه فالنادي و مين اللي مستنيهم هناك
احنا دخلنا فمنعطف جديد و حيحصل حجات كتير اتمنى يكون البارت عجبكو و تكونو کرهتو سيف زي م انا کرهتو هههههههههه
الحلقة 18
انطلقو الجميع الى النادي_ في سيارة ادهم كانت تجلس مريم بالخلف مع نادين و رنداو ادهم و حسام في الامام
شعرت مريم بشعور لا يوصف احساس يسيطر على كيانها عندما تكون قريبة من ادهم _ هل هو عطره المميز ام شخصيته الغامضة ام حنانه اللذي لم تكن تضن انه يمتلكه _ ادهم بالنسبة لها يمتلك سحر خاص من نوعه يجذبها لعالم اخر _ شعرت بالانزعاج لانها اصبحت كالمغناطيس يجذبها ادهم اليه بكلمة او نظرة واحده _ تتسلل كلماته الى اعماق قلبها بكل سهولة لتستقر في قلبها قبل عقلها ..... سألت نفسها كثيرا عن ما يحصل هل هذا هو الحب فقالت يارب لو كان هذا حبا فأبعدني عنه فهو ليس بالشخص اللذي يتمنى ان يتزوج بفتاة مثلي ..........
اما ادهم فكان يتسلل الى قلبه شعور مماثل لمريم _ اخذ ېختلس النظر اليها _ انها فعلا الفتاة اللتي تمتلك قلب لا يكره احد_ فرغم كل ما حصل بينهم جائت بكل سهولة لتقف بجانبهم في كل خطوة_ كل ما تلاقت اعينهم يشعر بشئ غريب يشده اليها اكثر و لكنه اصبح ېخاف من هذا الاحساس جدا فهو بالنسبة لادهم بداية الوقوع في الهاوية
وصلو الى النادي و اخذت مريم نادين الى مكان العاب الاطفال و لكنها نسيت جاكيت نادين فأخذه ادهم لها
اثناء اللعب اصطدمت بمريم امرأه _ و عندما التفتت مريم لترى من هي كانت دهشتها تفوق الوصف _ انها هي تلك اللتي قضت اربع سنوات في الجامعه مع مريم_ في كل يوم كانت تنتقص منها بعبارات خبيثة و احتقار لا يوصف _ قللت من شأنها بسبب جمالها المتواضع و فقر اهلها و الكثير من الاشياء الاخرى _ غيرتها من مريم كانت فوق الوصف لان مريم لم تعطي اي مجال للتجاوزات او الاختلاط الغير شرعي اما هي فكانت تهوى العلاقات و اللبس الڤاضح و مع ذالك لم تحضى بالاحترام من زملائها كما كانت مريم تحضى به .......
صاحت بصوت عالي
مرررررريم مش معقول
مريم بأنزعاج_ اهلا يا لمار ازيك
لمار_ انت فينك بعد ما تخرجتي اختفيتي معدتش بشوفك
مريم_ معلش والله اتشغلت
لماربدهشة_ ايييه ده البنت الاموره دي بنتك اشارت على نادين
مريم _ لا مش بنتي
لمار بحركه سريعة التقطت يد مريم__ وريني كده_ انت لسه متجوزتيش و الله كنت حاسه
شعرت مريم بالاحراج من كلامها فحاولت تغيير الموضوع
ما شاء الله ولادك دول
لمار بأبتسامة فخر اشارت عليهم_ ايوه طبعا رائد و ريتاج
مريم_ ما شاء الله ربنا يخليهوملك
لمار بخبث_ عقبالك و لو اني مضنش يا بنتي اي اللي انت لابساه ده الرجاله مش بتحب الواحده المقفله و المعقدة _ انا بقول كده عشانك فاكره ايام الكليه كنتي مبترضيش تكلمي و لا شب و عشان تعرفي انك كنتي غلطانه انا اتجوزت وليد اللي كان معانا في الجامعه
مريم _ انا مش بلبس عشان اوري الرجاله لبسي و جسمي و بعدين الحجات دي نصيب يا لمار و مش معنى انك اتجوزتي وليد يبقى كل واحده تعمل زيك و تمشي مع واحد على امل انه يتجوزها
اطلقت لمار ضحكه عالية ساخرة_ ههههههه اديكي انت اللي فضلتي معنسة و انا اللي اتجوزت يا بنتي ده انت المكياج ميعرفش طريقه لوشك خليكي كده لو فاكره ان في حد ممكن يبصل و انت بالمنظر ده تبقي بتحلمي
و قبل ان ترد عليها مريم قال ادهم _ مش تعرفينا يا مريم
انتبهت لمار لذالك الشاب قرب مريم و دهشت لوسامته و شخصيته الجذابه
مريم بأستغراب من وجوده _ دي لمار زميلتي من ايام الجامعة ثم اكملت و ده ادهم .....
قاطعها ادهم و مد يده للمار بأبتسامة _ انا ابقى ادهم خطيب مريم !!!!!
مريم اتسعت عيناها و خفق قلبها لتلك الكلمة فشعرت كأن احد ضربها على رأسها وقفت مرتبكه لا تعلم لماذا قال ادهم تلك الكلمة و لا تستطيع ان تحرج نفسها و تكذبه امام لمار .....
لمار بغيظ و دهشة_ مش تقولي يا مريم انك اتخطبتي و له انت مش ناويه تعزمينا على الفرح
مريم_ لا انا ....
ادهم بخبث _ معلش اكيد نسيت اصلنا بنجهز ترتيبات شعر العسل
لمار بغيظ اكبر _ و انتو حتروحو فين فشهر العسل انا ووليد رحنا تركيا
ادهم _ لا تركيا ايه احنا حنلف العالم و انا عندي اغلى من مريومة
ازدادت نبضات قلب مريم و هي تستمع له و كأنها في حلم جميل فهي لم تستمع لكلمات كهذه من اي رجل حتى و ان كانت كڈبا
كادت لمار ان ټنفجر من غيظها فسحبت اطفالها و قالت بخبث_ مبروك مره تانيه انا لازم امشي دلوقتي عن اذنكو
وابتعدت عنهم و
متابعة القراءة