رواية الحب للجميلات فقط الحلقه التاسعه حتى الحلقه الثامنة عشرة بقلم الكاتبه ساره الراوي حصريه وجديده
المحتويات
دموعها_ مفيش داعي انا حرجع البيت
حسام_ حترجعي لوحدك _ممكن ييجي حد تاني و يعاكسك لا مستحيل اسيبك ترجعي لوحدك انا حوصلك
اماني _ لا مقدرش مش حينفع
حسام _ مليش دعوة انا قلت حوصلك يعني حوصلك اطلعي العربية لو سمحتي
اماني انصاعت لاوامره لانها كانت خائڤة ان يتعرض لها احد في الطريق و لكنها جلست في المقعد الخلفي
حسام _ كده حيفتكروني السواق بتاعك ممكن تقعدي جانبي هنا
اماني _ لا يا تسيبني قاعدة ورا يا تسيبني اروح لوحدي
حسام _ خلاص متزعليش المهم اوصلك
انطلق حسام على المستشفى رغم اعتراض اماني و اخبره الطبيب انه مجرد التواء بسيط و تحتاج للراحة فقط اما اماني فكانت تبكي طول الطريق و هي تتذكر ان لولا وصول حسام في الوقت المناسب كان هاني سيسحبها الى سيارته و يفعل بها ما شاء
حسام_ ارجوكي بلاش عياط
اماني _ انا اسفة
حسام _ بتتاسفي على ايه انا بس مش عايزك ټعيطي على حد ميستاهلش
اماني _ انا بعيط عشان كنت خاېفة منه مش عشانه لولا انك وقفتو كان حياخدني عربيتو
حسام_ متقلقيش انا حعلمو درس عمرو مينساه في حياتو الواطي ده
اماني_ انا مش عارفة اشكرك ازاي
حسام بأبتسامة_ لو عايزة تشكريني يبقى بطلي عياطو خليني اشوف ابتسامتك
ابتسمت اماني بأحراج و كان حسام ينظر اليها و كأنها هي الانثى الوحيده على الارض _ اعجب بموقفها و اخلاقها و برائتها اللتي كانت ضاهرة كالشمس _ رغم انه يعرف الكثير من الفتيات الا ان اماني سحرت قلبه و جعلته ينسى كل ما يزعجه و لا يشغل تفكيره سواها
لاحظت اماني نظرات الاعجاب في عينيه فأزاحت وجهها بأحراج
اماني _ ايوا هو ده البيت
حسام_ يا خسارة وصلنا بسرعه
اماني بأحراج_ متشكره على كل حاجه بجد مش عارفة من غيرك كان حصلي ايه
حسام بأبتسامة_ مټخافيش طول ما انا معاكي
اماني و الخجل يكسو ملامحها_ شكرا عن اذنك
حسام يقول في نفسه _ ېخرب بيت عنيكي حيجننوني ازاي لسه في بنات كده !!!!!
____________ ____________ _
عاد ادهم الى المنزل و هم ينتضروه في غاية القلق
ادهم _ السلام عليكم
الجميع _ و عليكم السلام
حسام_ انت ازاي تخرج و انت تعبان
ادهم_ انا بقيت كويس و بعدين مين اللي حيحل مشكلة اختك دي
حسام بأنفعال _ انت روحتلو هو مين انت ليه مخدتنيش معاك
ادهم _ عشان عارفك متهور و ممكن تضيع مستقبلك بسبب واحد زي ده
حسام_ عملت ايه معاهم
ادهم_ كلمت ابوه و كلمتو هو كمان و خلاص
رندا_ بدموع_ خلاص يعني ايه
ادهم _ بصي يا رندا ده واحد قليل الادب و انا مسكت نفي عنه بالعافية و لولا ابو ڠصبو مكانش وافق
حسام_ بقلق_ هو مد ايدو عليك الواطي ده
ادهم_ لو كان مد ايدو كنت قطعتهاله و انت عارفني بس خلاص ابو وعدني انهم حييجو بكرا عشان نكتب الكتاب
رنداپصدمة_ بكرا
حسام _ ايوا بكره مش عاجبك عايزه تجهزي لعريس الغفلة بتاعك
رندا تبكي _____
مريم_ استهدو بالله يا جماعه مش كده
اتجهت رندا لادهم_ و هي تبكي انا مش عايزاه _ مش عايزة اعيش معاه
ادهم بأنفعال_ مټخافيش انت مش حتعيشي معاه و لا حيطول شعرة منك _ بكرا حيكتب كتابه عليكي و بعد شهر بالضبط حيطلقك عشان تبقي متجوزة قدام الناس و ترجعي تكملي حياتك من تاني
رندا بفرحة_ الحمد الله انا كنت خاېفة اعيش معاه كنت خاېفة يضربني تاني
ادهم و مريم و حسام پصدمة_ يضربك تاني !!!
ازداد بكاء رندا وسط ذهولهم و اسئلتهم
حسام اقترب منها بحنان فقد رق قلبه لها و شعر بڼار في قلبه عندما علم ان سيف كان يضربها و تذكر اماني و كيف كانت ستكون ضحېة كأخته اليوم
حسام_ ردي علية هو كان بيضربك
رندا پبكاء_ ايوا انا .... انا لما قلتلو اني حامل ضړبني كتير اوي عشان كان عاوز ېموت البيبي اللي فبطني و قلي لو منزلتيش اللي فبطنك حقتلك
ادهم _ الواطي الساڤل انا بقه حعلمه ازاي يمد ايدو عليكي
حسام اقترب منها ووجد نفسه يحتضنها و هي و قفت مذهوله
حسام_ انت ليه عملتي فينه و فنفسك كده
رندا احتضنته بقوة اكثر _ والله مكنتش اعرف انه ندل و حيسبني كنت فاكره انه بيحبني سامحني يا حسام ارجوك انا محتجالك و عارفة اني غلطت كتير اوي بس حصلح غلطتي
حسام_ سالت دمعه من عينيه و هو يحتضنها شعر بالاسف على ما وصلو اليه _ ام و اب رحلو فجأه و اخت تلاعب بها شخص لا يحمل اي انسانيه في قلبه و اخ مجروح من الخېانة و ها هو الان لا يعرف ماذا يفعل
ادهم نظر اليهم بحزن لم يكن هذا ما يتمناه لاخوته _ انه العكس تماما وجد نفسه يتركهم في انهيارهم و يدخل غرفة والديه
بعد ان هدأ حسام قليلا تكلمت معه مريم و رندا
مريم_ انا عارفة انها غلطت بس انت اخوهه الكبير يا حسام و متأكده انك مش حتسيبها
حسام اخفض رأسه بحزن_ انت كسرتينا كلنا يا رندا
رندا پبكاء_ اقټلني يا حسام لو مۏتي يريحكو اقتلوني انا اصلا مش عايزة اعيش فالدنيا دي بعد ماما و بابا
حسام امسكها من ذراعها و هو يقول_ اوعي تقولي كده انت حتعيشي حياتك و هو اللي حيشيل ذنبك طول عمرو
رندا _ انا السبب فكل ده _ مش قادره اشوفك و انت زعلان مني _ فاكر يا حسام لما كنا بنعمل مقالب فأدهم و ماما تزعقلنا _ طب فاكر لما كنا صغيرين و رحنا اسكندرية و انا كنت حغرق و انت طلعتني فاكر بابا قلك ايه يومها
حسام بدموع_ قلي ... لما تكبر لازم تفضل واخد بالك من اختك زي انهاردة
رندا دفنت رأسها في صدره و هي تبكي_ سامحني عشان خاطر ماما و بابا انا مليش حد غيركو دلوقتي متسيبنيش يا حسام سامحني ... سامحني
لم يستطيع حسام مقاومة دموعها فأحتضنها بقوة و دموعه تفيض عندما تذكر توصيات والديه له و رأى حزنها اللذي لم يراه من قبل
حسام_ مسامحك يا رندا اهدي يا حبيبتي مبحبش اشوف دموعك
رندا_ ربنا يخليك ليه
مريم_ ربنا يخليكو لبعض و ان شاء الله كل حاجه تتحل
مسحو دموعهم و هم يبحثون بأعينهم عن ادهم
حسام_ ادهم فين
رندا _ ده لسه كان واقف هنا
مريم _ هو طلع فوق بس مش عارفة راح فين
____________ ___________
اتمنى ان البارت يكون عجبكو و البارتات الجايه حتبقى احلى و فيهه احداث كتيرة و اتمنى تعجبكو
الحلقة 17
بحثو عن ادهم في كل غرفة في المنزل و لم يجدوه ثم شعر حسام انه قد يكون في غرفة والديه فتوجهو الى هناك
حسام_ الباب مقفول _ بدأ بطرقه بقوة
رندا_ افتح يا ادهم انت كويس
مريم بتوتر_ ليكون اغمة عليه تاني
حسام_ ادهم بجد متقلقناش عليك افتح الباب عايز اتطمن ارجوك
ثم سمعو صوت خطوات تقترب من الباب و فتح ادهم ببطئ
كان يبدو في حالة مزريه جعلتهم ينظرون اليه يخوف _ عيناه حمراء و متورمة من البكاء و يبدو في حاله يرثى لها
حسام _ فيه ايه انت مالك يا ادهم
ادهم بحزن_ مفيش حاجه سيبوني دلوقتي لو سمحتو
حسام_ انا مش حسيبك لوحدك
لم يرد عليه ادهم و تركه و دخل الغرفة _ لكن حسام اتبعه فوجد البومات كثيرررره من الصور _ صور رحلاتهم و طفولتهم و صور لوالديهم
حسام_ انت من ساعة الحاډثة معملتش اي حاجه _ عيط يا ادهم_ اصړخ بس متفضلش ساكت كده
ادهم_ انا حاسس اني مخڼوق اوي _ مش قادر اتخيل ان كل ده حصل في يوم واحد _ انا حياتي كانت ماشية زي ما انا عاوز _ معنديش مشاكل _ مفيش حاجه ټعصبني و فجأه كل الموازين اتقلبت بقيت اصحى من النوم مستني صدمة جديدة
حسام_ مينفعش اللي انت عاملو فنفسك ده _ محدش يستاهل انك تبقى كده
ادهم_ انا مش حمل صدمات تاني _ بجد خلاص تعبت اوي اوي حاسس اني كبرت عشرين سنة فالكام يوم اللي فاتو
حسام بحزن _ انت ايه اللي خلاك تطلع الصور دي بس
ادهم_ وحشوني نفسي اشوفهم انا كنت عايش بعيد عنهم و لما رجعت هم راحو _ ملحقتش اشبع منهم مش قادر استحمل كل ده يا حسام والله مش قادر
و اخيرا و بعد كل كبريائه و محاولاته ان يكون قوي انهار ادهم اشد الاڼهيار في احضان حسام كل ما كان يحاول اخفائه تبخر في الهواء _ بكى بقوة من كل قلبه اشتياقا لوالديه و ندما على فراقهم و بكى على زوجة خانته و صديق غدر به و اخت اصبحت ضحېة لانسان يلعب بها و بشرفها_ اجهش بالبكاء بأنهيار لاول مرة
مريم كانت تقف خارج الغرفة استمعت لكل كلمة قالها ادهم شعرت بالشفقة عليه و حزنت كل الحزن على ما توصل اليه_ رغم انها كانت تنزعج منه عندما يحدثها بطريقة غير لائقه الا انها في تلك اللحظة تمنت لو انه يعود لشخصيته العصبية لان انهياره مزق قلبها _ استمعت اليهم و هي تبكي من كل قلبها فهي تعلم مرارة اليتم و لكن مۏت الابوين في نفس اليوم بالفعل من اقسى الصدمات اللتي قد يتعرض اليها الانسان
لم تستطيع مريم سماع المزيد فتركتهم و ذهبت الى رندا
حسام_ اهدى يا ادهم اهدى انا عمري مشفتك كده انت اللي دايما بتقوينا
ادهم و قد هدأ قليلا و مسح بعض دموعه
انا كويس متخافش عليه انا بس كنت حاسس اني حنفجر من كتر اللي بيحصلنا
حسام_ معلش بكرا تفرج _ خلاص بقة انت لازم تنسى
ادهم_ انسى ابويه و امي ازاي
حسام_ لا احنا عمرنا محننساهم الله يرحمهم_ انا قصدي على زياد و شيرين ليه بتتفرج على صورهم
ادهم_ انا لقيت الصور دي عند ماما طب حتى لو هي طلعت خاېنة هو ازاي عمل فيه كده احنا متربيين سوة عمري مخبيت حاجه عنه يقوم يسرقني و ېغدر بيه ليه بس ليه
حسام _ عشان هو واحد واطي و هي كمان زيه _ انت تستاهل وحده احسن منهه بكتير
ادهم _ هو انا بعد كل اللي تعمل فيه ممكن اقدر اتجوز و احب تاني
حسام_ لازم تقدر _ بنتك محتاجه ام و انت محتاج لزوجه مينفعش تسيب حياتك كلهه تضيع عشان واحده خانتك و سرقتك انت كده بتعمللهه اللي هي عايزاه
ادهم _ مش وقتو الكلام ده يا حسام _ دلوقتي لازم نحل مشكلة رندا و كمان لازم ترجع الكليه كفايه بقة دي اخر سنه ليك في الجامعه انا عايزك تتخرج بأمتياز زي كل سنة
حسام_ فكرتني انا كنت عايز اروح الجامعه انهارده بس في
متابعة القراءة