رواية يوماً تمنيناه الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إلى عزيز واكملت حديثها هل نذهب
أمسك الباب مفتوحا عندما خطوا خارج المطعم وهو يقول
هل تريدين أن تتبعيني على الرغم من أنني متأكدة من أنك تعرفين الطريق.
ضحكت سما قائلة أعتقد أنني أتذكر ذلك سأراك عند باب منزلك 
بعد قيادة لمسافة قصيرة أوقفت سما سيارتها أمام المنزل خلف عزيز وخرجت وهى تشعر بحماس قلق وقفت إلى الخلف مما سمح له بفتح الباب بينما كان الترقب يتصاعد بداخلها.
عندما فتح عزيز الباب غلف سما رائحة الأرضية الخشبية القديمة الغنية وأشعة الشمس الخاڤتة المتدفقة عبر الستائر. وعلى الرغم من أن الأثاث يحمل طابعا شخصيا لحياة شخص آخر إلا أن جوهر المنزل منزلها لا يزال باقيا.
قال عزيز بينما دخلا غرفة المعيشة آه ها هو ذا
نظرت سما ورأت بلاك يقضم السجادة أمام المدفأة فقالت
بلاك! هذا أمر غير مقبول
عند سماع صوتها قفز واقفا وسند عليه وهو على رجليه الخلفيتين محاولا إغداقها بقبلاته الكلبية ضحكت وسقطت على ركبتيها ودفنت وجهها في فروته قالت سما وهي تنظر إلى أعلى لتلتقي بعيني عزيز .

أوه بلاك لقد أفزعتني لكن يمكنني أن أرى الآن أنك كنت في رعاية جيدة
توقف عزيز وبدا وكأنه يفكر في كلماتها بينما حك مؤخرة رأسه قائلا
حسنا بخصوص ذلك ليس لدي أي طعام للكلاب له في الوقت الحالي. لكنني اشتريت هذه الطعام من Barking Orders في وقت سابق هل تعتقد أنه سيحبها.
ابتسمت وقالت لا أعتقد أنه سيعترض على ذلك. هل لديك وعاء
بالتأكيد قال لوك مشيرا إليها أن تتبعه.
انتقلا معا إلى المطبخ مع بلاك الى يتبعهما فتح عزيز الحقيبة بعناية ووضع نصف الحلوى في وعاء ثم وضعها على الأرض انغمس بلاك مباشرة في الطعام وابتلاع الحلوى بينما كان ذيله يتحرك ذهابا وإيابا مثل البندول في حالة زيادة السرعة.
اتكأت سما إلى الخلف على المنضدة مما سمح لنظراتها بالتجول في المساحة المألوفة.
هل يمكنني أن أحضر لك كوبا من القهوة سأل عزيز.
فقط إذا كنت ستشرب أيضا.
مشى عزيز إلى الخزانة وأخرج كوبين وهو يقول رائع إذن
كنت تعيشين هنا
أومأت سما برأسها وقالت مع زوجي إنه منزل رائع وقد قضيت سنوات عديدة سعيدة هنا.
ملأ كوبا واحدا وسلمه لها وهو يقول
لماذا بعته إذا لم تمانعي من سؤالي
لا بأس. لقد طلقت قبل شهرين. وقرر محامونا أنه من مصلحتنا أن نبيع المنزل.
توقف عزيز عما كان يفعله ونظر إليها قائلا أنا آسف لم أكن لأسأل أبدا إذا
لا لا بأس حقا من الجيد أن يكون هناك شخص في المدينة لا يعرف كل ما يخصني
استمر عزيز في ملء الكوب حليب أم سكر
أنا بخير. شكرا لك على الرغم من ذلك
تناولت سما رشفة صغيرة من القهوة الساخنة وهى تقول أرى أنك لم تغير الكثير من أي شيء في المنزل بعد
نظر عزيز حوله وهز كتفيه لست متأكدا مما سأغيره ربما طبقة من الطلاء في غرفة الطعام لكن بخلاف ذلك لست متأكدا حقا
انحنت شفتا سما في ابتسامة واعية وقالت نعم يمكن لغرفة الطعام أن تستخدمها بالتأكيد تبدو تماما كما تركها جدي
جدك سأل عزيز.
اجل كان هذا منزله ومنزل جدتي لقد أهدانا إياه كهدية زفاف وبعد ۏفاتها أراد الانتقال إلى منزل أصغر 
او البقاء لله على جدتك التقت عينا عزيز بعينيها وهو يكمل أعلم أن فقدان شخص ما ليس بالأمر السهل أبدا
أخذت سما لحظة لتستوعب كلماته اللطيفة وقالت شكرا لك على ذلك لقد حدث ذلك منذ سنوات وكنا نعلم أنه سيحدث لكنني بخير الآن
أومأ عزيز برأسه قليلا وكأنه
تم نسخ الرابط