رواية يوماً تمنيناه الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده
المحتويات
يعترف بخطۏرة خسارتها قبل أن يبتسم قائلا
ربما يمكنك حل لغز بالنسبة لي
قال ذلك مشيرا إليها واكمل
تعالي وانظري إلى هذا
تبعته سما إلى غرفة المعيشة ثم إلى رف الموقد و
فأشار إلى نقش A L.
A و L. من كانا
أجابت سما أميليا وليام هم جدي وجدتي لقد تزوجا قبل ۏفاتها بخمسين عاما لقد التقيا عندما كانا طفلين
واو! خمسون عاما يبدو أنهما يشبهانني أنا وزوجتي كنا حبيبين في المدرسة الثانوية
وأين زوجتك الآن سألت سما
حسنا... توقف عزيز وأمسك أنفاسه ثم قال لقد ټوفيت منذ أكثر من عامين بقليل لقد كانت مريضة السړطان كانت تريد دائما أن تعيش على ساحل جورجيا فهذا هذا أحد الأسباب التي جعلتنا ننتقل إلى هنا
لينت عينا سما وهي تنظر إليه وتقول عزيز أنا آسفة جدا حقا اسفه لم اكن اعلم
في تلك اللحظة نزل صبي مراهق الدرج كان يشبه عزيز كثيرا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون سوى ابنه التفتت إليه سما وابتسمت قائلة
مرحبا أنا سما
لقد وقع تحيتها على آذان صماء عندما حدق الصبي بنظرة جليدية في عزيز دون أن ينبس ببنت شفة استدار على عقبيه وهرع إلى الطابق العلوي وبصوت رنين أغلق باب غرفة نومه خلفه فقال عزيز
معذرة. سأعود في الحال. اتخذ عزيز نبرة جادة وصعد الدرج بينما أومأت سما برأسها وجلست على كرسي بذراعين قريب ونظرت بعينيها نحو الدرج حيث اختفى عزيز كان بإمكانها سماع الأصوات المتوترة مكتومة ولكنها مسموعة تتسرب من الطابق الثاني.
وليد . افتح الباب حمل صوت لوك الدرج وملأ المنزل بطاقة متوترة بينما جاء صوت وليد
لماذا لا أريد التحدث إليك. يمكنك العودة إلى الطابق السفلي إلى صديقتك!
ارتجفت سما عند سماع هذه الكلمات صديقة أوه يا له من مسكين
وليد عليك أن تخرج من هذه الغرفة وتعتذر الآن لها
ضمت سما يديها معا بينما عزيز يحاول إنه يحاول حقا. ربما يكون هذا أفضل ما يمكن لأي والد أن يفعله المحاولة والفشل والاعتذار والمحاولة مرة أخرى. شعرت پألم غريب لكليهما عقدة من التعاطف والحزن انفتح الباب وسطح صوت وليد قائلا
لقد وصلنا للتو وأنت تحضر امرأة أخرى إلى المنزل هل نسيتها تماما
بالطبع لم أنسها! واخفض صوتك لماذا لا تنزل إلى هنا وتلتقي بها
لا! هل تعتقد أن شخصا غريبا يمكنه الدخول ببساطة ويحل محلها كانت أفضل منك... أتمنى أن تكون أنت من ماټوليس هي!
كانت كلمات وليد بمثابة لكمة في البطن حتى من مسافة بعيدة.
انغلق الباب في الطابق العلوي بقوة بدا أنها تردد صداها في جميع أنحاء المنزل مما أدى إلى اهتزاز زجاج النوافذ. حان وقت المغادرة نظرت سما إلى بلاك الذي هرول إلى الداخل بعد الانتهاء من تناول وجبته وجلست بجانبها. بدا مضطربا مثلها وكأنه يشعر بأن لحظة الخروج قد حانت.
عاد عزيز إلى الظهور وكان وجهه مشدودا لكنه مسيطرعلى نفسه وقال أنا آسف لأنك سمعت ذلك
قالت سما لا بأس كنت سأغادر على أي حال... يجب أن أعود إلى المنزل.
سأرافقك إلى الخارج تبعها عزيز إلى الخارج وإلى سيارتها حيث فتح باب الراكب وجهت سما بلاك إلى الداخل ثم التفتت نحو عزيز وقالت
لم يقصد ذلك كما تعلم. لا يزال يعاني من فقدان والدته
حول عزيز بصره إلى الأرض وقال أتمنى لو أستطيع تصديق ذلك بسهولة كما تفعلين
أعمل كمدرس بديل في المدرسة الثانوية لقد رأيت أطفالا في مثل سنه يصابون بنوبات ڠضب ويقولون كل أنواع الأشياء التي لا يقصدونها لأنهم لا يعرفون كيف يديرون مشاعرهم.
تنهد عزيز بعمق ومرر
متابعة القراءة