رواية زواج في الظل بقلم الكاتبة ياسمين عطيه البــارت الأول حصريه وجديده
المحتويات
دي عملت صوت تصفيرة ببقها ڠصب عنها وقالت باندهاش "ايه الجمال ده كله يا بت يا ليلي دا انا ما كنتش بشوف رجاله قبل كده أركان بصوت هز المكان "اسكتي! مش عايز أسمع صوتك!" ليلى بسرعة "انت تؤمر يا باشا!" أركان وهو بيبص لعدلي بحدة "إنت قلت لها المفروض تعمل إيه" عدلي بضحكة هي مدياني فرصة يا أركان دي ما بطلتش رغي!" أركان بجدية وهو بيبصلها "بصي عندك فرصة ذهبية بس لو ضيعتيها تبقي أغبى من ما باين عليكي" عدلي بجدية "المهمة دي مدتها سنة هتختفي عن أهلك تماما هتعيشي دور مزيف كزوجة لواحد من رجالتي " ليلى بسرعة وهي بتغمز لأركان "لو إنت أنا موافقة!" أركان بحدة "لمي نفسك يا بت عدلي بنفاد صبر احنا مش بنهزر دي عصابة ممنوعات أخطر ناس في البلد وإنتي وأركان هتدخلوا في وسطهم دي فرصتك تغيري حياتك وحياة أهلك للأبد!" ليلى تحت تأثير الصدمة عقلها كان بيحاول يستوعب الكلام اللي سمعته المۏت خطړ دي مش لعبة دي مش شغلانة سهلة بس البيت أمها دين أختها ليلى بتوتر "واحدة واحدة يا باشا اللي بتقوله ده ده أكبر مني بكتير!" عدلي بقوة "بالعكس! انتي بنت ذكية وعندك مهارة التعامل مع الناس ودي فرصة مش هتتكرر!" ليلى وهي بتحاول تستوعب "طب ولو رفضت" عدلي ببرود "هترجعي لحياتك تبيعي مناديل تشوفي أمك بتتعب كل يوم وأختك تسدد في دينها سنين طويلة انتي اللي بتحددي مصيرك!" ليلى تقرر بشروطها عينها اتفتحت وهي بتفكر سنة واحدة في مقابل حياة جديدة تماما بلعت ريقها حست بدقات قلبها بتعلى وفجأة أخدت نفس عميق وقالت بحزم "موافقة بس لي شرط!" عدلي "شرط" ليلى بثقة وهي تبص لأركان "أنا بنت غلبانة ومهما كان أمي ليها حق تفرح ببنتها بيوم زي ده عاوزة فرح حقيقي الناس كلها تتكلم عنه!" أركان باندهاش "إنتي جاية تحققي أحلامك هنا!" ليلى بضحكة خفيفة "أمي الست الغلبانة تستاهل تفرح بيا يوم واحد قبل ما أختفي سنه والله اعلم هرجع لها عايشه ولا لا!" عدلي وهو بيبتسم بثقة "تمام عندك 12 ساعة تفكري الصبح هتكوني قدام المقر وإديني قرارك الأخير اللي انا عارف هو ايه كل حاجه واضحه قدامك يا تقبلي المهمة يا ليلى قاطعته بسرعة وخوف يا إما إيه هتقتلوني أركان وهو بيرمقها بنظرة جانبية لا بس هتكملي حياتك في زنزانة مع اتهام ممكن تخليكي ما تشوفيش الشمس تاني ليلى حست بقلبها بيدق بسرعة الموقف كان أكبر منها بس الحلول كانت محدودة جدا أخذت نفسا عميقا وبصوت منخفض هو انتم كده المفروض مديني حريه الاختيار ولا هاجي ولا هروح بكره يا باشا وزي ما انت قلت كل حاجه واضحه انا هعمل كل اللي انتم هتطلبوا مني وفي المقابل لازم تجبروا بخاطرامي بكره تيجي حضرتك وابنك وتطلبوني من مامتي اكنها جوازه طبيعيه طبعا انا هحاول افهمها ان احنا مستعجلين عشان انت مسافر بسبب ظروف شغلك واني هسافر معاك بشنطه هدومي بس لان المكان اللي انت بتشتغل فيه مديينك شقه فيها كل حاجه وجاهزه من مجاميعه عشان ما تقوليش ايه الجوازه البيعه والشړوه دي امي وانا عارفاها هتحس ان الموضوع مش طبيعي والجوازه دي وراها حاجه ثانيه يا رب يدخل عليها الموضوع وصح تبقى قل لامي ان انت شفتني في اشاره المرور من فتره واعجبت بيا بس انت كنت مستني ظروف
متابعة القراءة