رواية زواج في الظل بقلم الكاتبة ياسمين عطيه البــارت الأول حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

شغلك تستقر عدلي بتأكيد وحسم برافو عليك دماغك شغالة صح تمام استنينا بكره الساعه 500 وعايزك تقولي لمامتك ان الفرح هيبقى بعده بكره بالكتير ليلى بحزن وبتريقه مش كتير قوي يومين عدلي ما فيش وقت احنا كده متاخرين انا لو اعرف ادخلكم بكره في المهمه انا هعمل كده (في مكتب عدلي بعد مغادرة ليلى) أركان وهو بيقف قدام عدلي وإيديه في جيوبه مافيش غيري عدلي وهو بيزفر ببطء مافيش غيرك ينفع للمهمة دي وأنت أكتر واحد كفء ليها أركان بصوت بارد وأنت عارف إنك بتعطل حياتي الشخصية عدلي وهو بيحاول يخفف التوتر عارف إنك بتحب يارا بنت عمك وعارف إن الخطوة دي هتبقى صعبة عليك بس هحاول أتكلم معاها وأفهمها إن الجواز ده مجرد شغل على الورق بس أركان مافيش حاجة اسمها على الورق في الآخر كل حاجة بتسيب أثر عدلي وهو بيحاول يبرر شوفها من ناحية تانية سنة وهتخلص وهترجع لحياتك وهتبقى الأفضل أركان وهو بيمسح وشه بإيده أتمنى الكلام ده يكون صح
في فيلا فخمة لعائلة أركان قاعة استقبال أنيقة الجو مشحون بتوتر واضح وفريدة واقفة بثبات لكن عينيها مليانة ڠضب وقلق فريدة بصوت حاد وهي تبص لعدلي بحدة "إنت بتستهبل يا عدلي إنت عايز ابني الوحيد يتجوز واحدة من الشارع عشان مهمة!" عدلي بنبرة هادية لكن حازمة "أنت عارفة إن دي مش جوازة حقيقية ده تمويه عشان نقدر نوصل للعصابة دي!" فريدة بصوت متحشرج من الڠضب "تمويه! بتهزر! أربيه وأكبره وأحافظ عليه وفي الآخر أكتشف إنك واخده في لعبة قڈرة زي دي!" أركان بحزم "ماما اسمعيني دي مش لعبة دي شغلي وأنا مش هتهرب منه!" فريدة پصدمة وهي تبص له "يعني إنت موافق على الجنون ده!" أركان بتنهد وهو بيحاول يسيطر على غضبه "ماما الموضوع أكبر من مجرد زواج شكلي دي قضية أمن قومي وحياتي كلها شغل زي ده مش جديد عليكي!" فريدة بانفعال وهي تتوجه ناحية عدلي "أنت استغليت إخلاصه ليك وعارف إنه مش هيرفضلك طلب! لكن إنت عارف كمان إن ليه خطيبة حبيبة عمره! كده بتخرب بيته بيدك!" عدلي وهو بيحاول يوضح بهدوء "أنا مقدر ده بس يارا لازم تفهم إن أركان مش راجل عادي هو ظابط في جهاز حساس حياته مش زي حياة أي شخص تاني " فريدة بصوت مرتعش لأول مرة تظهر ضعفها "أنا ربيت ابني على الشرف والمسؤولية بس مش على حساب حياته! دي مخاطرة مش مضمونة ولو حصل له حاجة !" عدلي بنبرة جادة "أنا بوعدك إنه هيرجع لك سالم لكن البلد محتاجاه في المهمة دي!" فريدة وهي تحاول تسيطر على مشاعرها "وإيه المقابل تبعده عن خطيبته تحطه في وسط ناس مجرمين وتطلب منه يمثل الحب والزواج!" أركان بجدية "ماما أنا مش بحب غير يارا وده مش هيتغير دي مجرد ورقة وقضية هخلصها وارجع " فريدة بعد لحظة صمت وهي تبص في عينه "وإنت ضامن ضامن إنك مش هتتعلق بالحياة اللي هتعيشها بالبنت اللي هتبقى معاك في كل لحظة ولا هي مجرد ورقة على الورق ولما تيجي لحظة الحقيقة هتلاقي نفسك مش قادر تمشي" أركان بتوتر وهو يحاول يهرب من نظرتها "أنا عارف نفسي!" فريدة بمرارة "أنا مش موافقة ولو يارا عرفت مش هتسامحك!" عدلي وهو يحاول يخفف من حدة التوتر "خدي وقتك بس في الآخر القرار مش بتاع حد غير أركان!"
تم نسخ الرابط