رواية زواج في الظل بقلم الكاتبة ياسمين عطيه البــارت الأول حصريه وجديده
المحتويات
تهديها لكن قلبها مقبوض من شكلها) في إيه حد ضايقك أركان عملك حاجة يارا (رفعت راسها بحدة وهي بتصرخ) أركان خلاص مش ليا يا ماما! غادة (اتسعت عيونها بعدم استيعاب) إيه! بتتكلمي عن إيه قبل ما يارا ترد صوت رجولي هادي لكنه قاطع جه من عند السلم عماد (بهدوء وحزم وهو بيتقدم ناحيتهم) يارا اهدي شوية وخلينا نتكلم بعقل غادة (پغضب وهي بتبص له بشك) إنت عارف حاجة! يارا (نظرت له بعيون مليانة ألم واتهام) بابا انت كنت عارف مش كده! عارف إنه هيسيبني عشان المهمة دي وعارف إنه هيجوز بنت تانية غادة (شهقت بدهشة وهي بتبص لجوزها باستنكار) جواز! أركان هيتجوز! يارا (بمرارة وهي تمسح دموعها پعنف) آه يا ماما وهيفضل سنة كاملة بعيد عني مع واحدة تانية! غادة (بصوت مليان ڠضب ورفض) إنت مستحيل تكون وافقت على حاجة زي دي مش كده! عماد (تنهد بثقل وحاول يفضل هادي وهو يقعد على الكنبة قدامهم) اسمعيني الأول وبعدين احكموا غادة (بصوت عالي وانفعال واضح) تحكم في إيهدي بنتك وده ابن اخوك والمفروض يبقى جوازه عن حب مش عشان شغل! يارا (بصوت متهدج وهي بتحاول تستوعب الموضوع) ليه ما اخترتونيش أنا أنا كنت هدخل المهمة معاه كنت هعمل أي حاجة بس ماكنتش هسيبه! عماد (هز راسه بأسف) المهمة دي مش مجرد تمثيلية دي خطړ حقيقي الناس اللي هيروح لهم مجرمين وأي غلطة هتبقى حياتكم تمنها انتي بنتي ومستحيل أوافق تدخلي في حاجة زي دي غادة (بعصبية وهي تهز راسها) وولاد الناس تدخل! البنت دي أهلها راضيين! عماد (بهدوء لكنه صارم) ليلى ما عندهاش حد يمنعها وما عندهاش حاجة تخسرها وده اللي بيخليها المرشح المثالي المهمة دي محتاجة حد يكون مش ملفت للنظر حد محدش يشك فيه حد يقدر يندمج وسط العصابة من غير ما يثير أي ريبة وده ما كانش هيحصل لو يارا دخلت لأن العصابة دي هتكتشف بسهولة إنك مختلفة بنت غنية متربية على الراحة والأمان يارا (بهمس مليان ۏجع) بس أنا بحبه وأنا وهو مخططين لحياتنا مع بعض! عماد (تنهد وحط إيده على كتفها بحنان) وده اللي أركان أكيد حاسس بيه أكتر منك بس للأسف فيه حاجات أكبر مننا أكبر من مشاعرنا المهمة دي لازم تتم ودي الطريقة الوحيدة اللي نقدر نوصل بيها للعصابة دي غادة (پغضب وهي تبعد يده عنها) أنا مش موافقة مش هقبل إنو يتجوز واحدة تانية غير بنتي حتى لو كان تمثيل! يارا (همست بصوت مكسور وهي تبص في الأرض) ولا أنا بس شكلي ماليش رأي في الموضوع صح عماد (بهدوء لكنه جاد) عندك 12 شهر تفكري وبعدها لو لسه عايزة تبقي في حياته محدش هيمنعك بس دلوقتي لازم تسيبيه يعمل شغله يارا قعدت على الكنبة حاسة إن روحها بتتسحب منها أما غادة فبصت لجوزها بنظرة مليانة رفض وخرجت من الأوضة وهي بتتمتم پغضب أما عماد ففضل قاعد عارف إن الأيام اللي جاية هتكون أصعب مش بس على أركان لكن على يارا كمان
(حياة أركان) أركان كان غير عادي في كل حاجة وسيم بشكل مش طبيعي جذاب لدرجة إن أي مكان يدخل فيه يبقى مركز الانتباه وجهه زي تمثال منحوت بعناية عيونه مش عادية فيها سحر غريب بيخلي أي حد يتوه فيها شعره الأسود المرتب على طول كان بيزيده وسامة وحركاته في كل مكان كانت أنيقة
متابعة القراءة