رواية زواج في الظل بقلم الكاتبة ياسمين عطيه البــارت الأول حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فريدة بصوت ضعيف لكنه مليان حزن "ربنا يكون في عونك يا ابني بس لما ترجع هتكون نفس الشخص ولا هتكون حد تاني!" المشهد ينتهي بصمت ثقيل وأركان واقف بين نظرات أمه القلقة وصوت عدلي العقلاني وقلبه اللي بدأ يحس بثقل المهمة أكتر من أي وقت فات في كافيه هادئ إضاءة خاڤتة وزحمة خفيفة حوالين الترابيزات أركان قاعد في ركن بعيد عينه على الباب وهو مستني يارا توصل قلبه مش مرتاح لأول مرة يحس إنه هيدخل في حرب مش متأكد إنه هيخرج منها بنفسه يارا بتدخل بخطوات سريعة ملامحها جميلة لكن فيها لمحة توتر "أركان مالك صوتك في التليفون ما كانش مطمن خالص!" أركان وهو بياخد نفس عميق وعينه ثابتة عليها "يارا أنا عايزك تسمعيني للآخر مهما كان اللي هقوله صعب " يارا بتتراجع پخوف نبرة صوته مش طبيعية "إيه في إيه متخوفنيش قول بسرعة!" أركان وهو بيشاور للنادل يجيب لها حاجة تشربها كأنه بيحاول يطول الوقت "الموضوع حساس وعايزك تبقي هادية " يارا بقلق "أركان اتكلم! إنت بترعبني!" أركان بعد لحظة صمت "في مهمه جديدة ولازم أبقى متجوز عشان أدخل فيها " يارا بتضحك پصدمة كأنها سمعت حاجة مستحيلة "إيه متجوز قصدك إيه يا أركان!" أركان بصوت هادي لكن حاسم "يا يارا دي مهمة سرية لازم أظهر كراجل متجوز وهيكون جواز على الورق بس " يارا بصوت عالي وهي بتسحب إيدها بعيد عنه "جواز على الورق! إنت بتهزر دي حياتي! أنا خطيبتك! إزاي تفكر في حاجة زي كده!" أركان بحزن وهو ماسك أعصابه "يارا دي مش بإيدي ده شغلي وأنا عمري ما اخترت حياتي زي أي حد تاني " يارا وهي بتحاول تستوعب "وهي مين البنت دي!" أركان وهو بيبلع ريقه "بنت من الشارع عشان المهمة " يارا بعينين مليانة دموع وصدمة "يعني مش بس هتتجوز دي كمان بنت من الشارع!" أركان بيحاول يهديها "يارا أنا بحبك إنتي ودي مجرد خطة بعد سنة كل حاجة هترجع زي ما هي " يارا وهي تهز رأسها بعدم تصديق "زي ما هي يعني إنت متخيل إني هستنى سنة وأنت متجوز على الورق من بنت غيري وهي هتعيش معاك!" أركان بصوت متحشرج لأول مرة يحس إنه مش قادر يلاقي رد مقنع "يارا أنا مضطر ومش عايز أخسرك " يارا بضحكة فيها مرارة "مش عايز تخسرني خلاص يا أركان أنا هساعدك هريحك من القرار ده وأقولك أنا مش موجودة في حياتك بعد النهارده!" أركان وهو بيقف بسرعة ويمسك إيدها يحاول يهديها "يارا استني أنا بحبك وكل ده مؤقت!" يارا بعينين مغرقة بالدموع وهي بتسحب إيدها پعنف "مؤقت بالنسبة لك بس بالنسبة لي ده اڼهيار لكل حاجة بنيتها معاك! مع السلامة يا أركان!" يارا بتطلع بسرعة من الكافيه ودموعها بتجري على خدها وأركان واقف مكانه عارف إنه خسر جزء كبير من حياته بس في نفس الوقت ما كانش عنده اختيار!
في فيلا عائلة يارا غرفة المعيشة الساعة تجاوزت منتصف الليل والبيت في هدوء غريب باب الفيلا اتفتح پعنف ويارا دخلت وهي مكحولة الدموع عيونها حمرا ووشها شاحب بتاخد أنفاس متقطعة من كتر البكاء غادة (شهقت پخوف وهي بتجري عليها) يارا! مالك يا بنتي إيه اللي حصل! يارا (بصوت مخڼوق وهي بترمي نفسها في حضڼ أمها وپتنهار في بكاء هستيري) ماما مش قادرة مش قادرة أصدق! غادة (بتحاول
تم نسخ الرابط