قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه عشر حتى الحلقه العشرون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه عشر حتى الحلقه العشرون من النصف الثاني حصريه وجديده 
هل أنت مستعد يا يزن يرد يزن بحماس مستعد لقد كنت مستعدا منذ اللحظة التي وافقت فيها بنين لنذهب الآن لا أريد تأخير الأمر أكثر أريد أن أرى بنين وأتحدث معها بشكل رسمي تقول صفاء بابتسامة حسنا فلنجهز أنفسنا ونذهب وبعد تجهيز أنفسهم يقول يزن لقد انتهيت هيا بنا تقول صفاء بضحكة خفيفة انتظر لحظة لا يمكنك الذهاب هكذا و تبدأ صفاء بتعديل ياقة قميص يزن وتنظر إليه بفخر وتقول الآن أنت جاهز لتكون العريس المثالي هيا بنا يضغط يزن على عجلات الكرسي المتحرك بحماس ويتجه نحو الباب بينما يساعده رضوان بابتسامة الجميع يشعر بالحماس لهذه الخطوة الجديدة يغادرون المنزل الي منزل سيف وفي منزل سيف تركض خديجة و تدخل خديجة غرفة بنين بسرعة وهيا تقول بنين جهزي نفسك بسرعة يزن وعائلته في الطريق هيا ارتدي أفخم شيء لديك و تبدأ خديجة بتفتيش خزانة الملابس بعجلة وهي تتذمر يا إلهي ليس لديك شيء فخم نعم نعم ارتدي الملابس التي اشتريتها في زواجك السابق أين هي أين وضعتها كانت بنين تنظر إليها وقالت ولماذا أفعل ذلك إنهم قادمون لرؤيتي وليس لرؤية ما أرتديه وأعتقد أنهم عائلة بسيطة ولن يهتموا بهذه الأشياء تتنهد بنين وتنظر بعيد وتقول ولا أريد ارتداء تلك الملابس لقد وضعتها في السطح بين الملابس القديمة ترد خديجة پصدمة وتقول ماذا وضعتها في السطح تلك الملابس جديدة ولم ترتديها حتى وهي غالية الثمن ماذا فعلتي تركض خديجة نحو الباب باتجاه السطح وهيا تذمر پغضب وتقول لو أخبرتني كنت بعتها من أجلك كيف تفعلين هذا لا تهتم بنين لكلامها و تغلق الباب بعد خروجها تتنفس بنين بعمق وتبدأ في تجهيز نفسها ترتدي ثوبا بسيطا وأنيقا يعكس شخصيتها المتواضعة تنظر إلى نفسها في المرآة وتأخذ نفسا عميقا محاولة تهدئة أعصابها يدخل سيف المنزل وهو يحمل علب الحلويات ويقول أحضرت الحلويات أين بنين و تخرج خديجة من السطح وهي تحمل مجموعة من الملابس وتقول لماذا تأخرت لقد اتصلت بك منذ خمس ساعات يقول سيف ما هذه الملابس هل ستذهب بنين من اليوم ما الذي يحدث تجيب خديجة پغضب لا أختك الذكية قررت رمي كل ملابسها الجديدة التي اشتريتها لها في زواجها الأول تقول إنها لا تريد ارتداءها تعتقد أننا سنشتري لها ملابس جديدة هذه المرة أيضا ثم يطرق الباب فجأة وتقول خديجة بصوت عالي لقد وصلوا يا إلهي لم أرتب نفسي بعد ثم تركض بسرعة نحو غرفتها وهي تتمتم وتلقي بالملابس على السرير عشوائيا سيف يقول بسرعة لا تقلقي سأستقبلهم و يركض إلى المطبخ يرمي علب الحلويات على الطاولة ثم يعدل قميصه بسرعة ويتجه نحو الباب يفتح سيف الباب بابتسامة واسعة يقول رضوان مرحبا يجيب سيف أهلا وسهلا بكم تفضلوا البيت بيتكم تفضلوا بينما يدخل الضيوف كانت خديجة في غرفتها تحاول تعديل مظهرها بسرعة تم تخرج وترحب بهم بابتسامة عريضة وتقول أهلا وسهلا بكم يجلس الجميع في غرفة المعيشة بينما بنين تراقب من بعيد ثم تذهب إلى المطبخ و تبدأ في تجهيز الضيافة بسرعة ثم تحمل الصينية
قصة ميراث أبي الجزء 12 من النصف الثاني 
وتخرج كان الجميع يجلس صوت حديث هادئ يتخلله ضحكات متقطعة رضوان وسيف يتحدثان عن أمور عامة عندما تدخل بنين رفع الجميع أعينهم نحوها كانت ترتدي ثوبا

تم نسخ الرابط