قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه عشر حتى الحلقه العشرون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وتقول أريد أن أتحدث معك بصراحة وأتمنى أن لا يزعجك حديثي يقول يزن بابتسامة بالطبع قولي ما تريدين أنا هنا لأستمع تأخذ بنين نفسا عميقا وتحاول ترتيب كلماتها وتقول أعتقد أنك تعرف أنني مطلقة وأعلم أن هذا قد يكون عائقا بالنسبة لبعض الناس يصمت يزن للحظة ثم يبتسم يبتسم ويهز رأسه ويقول نعم أعرف عندما أتينا قبل بضعة أشهر لنبحث عن منزل أخيك سمعنا عن الأمر وقتها كان لم يمض على طلاقك سوى شهر بنين تخفض نظرها بخجل وتقول إذن كنت تعرف يجيب يزن بلطف نعم كنت أعرف ولم يكن ذلك عائقا بالنسبة لي أبدا ولكن عمي وزوجت عمي أصرا أن ننتظر حتى تنتهي عدتك يقول بمزح وكان ذلك الوقت فرصة لي لأفكر بنين تنظر إليه وتقول و ماذا وجدت يزن يبتسم بلطف ويضع يديه على ركبتيه ويقول وجدت أن هذا الأمر لا يهمني على الإطلاق كل ما يهمني هو أنت بنين شخصيتك جمالك طيبتك وقلبك الذي يبدو أنه يحمل الكثير من الچروح تنظر بنين إليه بابتسامة خجولة وتقول انا سعيدا أنك ترى الأمور بهذه الطريقة يجيب يزن أرى الأمور بهذه الطريقة لأنني أؤمن أن لكل شخص فرصة ثانية وربما أنا أيضا أحتاج إلى تلك الفرصة الثانية تمر لحظة صمت بينهما ثم تقول بنين أعتقد أنني كنت بحاجة إلى سماع هذا منك يغير يزن الحديث ويقول لا أعرف ماذا أقول لكن بنين منذ أن رأيتك شعرت أنك قدري وفرحت كثيرا و كل ما أريده هو أن تعرفي أنني سأبذل كل جهدي لأكون الزوج الذي تستحقينه أعدك بذلك تقول بنين بصوت ضعيف أنا على يقين من ذلك وفي الغرفة التانيه يجلس الجميع حول الطاولة يناقشون التفاصيل خديجة تتحدث وتقول نحن قررنا أنه لن نقيم حفل زفاف أو نشتري ثوب الزفاف كما تعرفون بنين قد سبق وتزوجت وقمنا بواجبنا تجاهها صفاء تنظر إلى رضوان مستغربة من كلام خديجة بينما يحاول رضوان المحافظة على هدوئه ويقول رضوان بهدوء حسنا كما تشاؤون ولكن نحن سنقيم حفلا لابننا يزن هذا يومه ومن حقه أن يحتفل بزواجه يهز سيف رأسه متفقا مع كلام رضوان ثم يقول حسنا لتكن الخطوبة يوم غد إذن أما العرس الأسبوع القادم يقاطعه رضوان ويقول لا العرس سيكون فور وصول أم وأب يزن هذا أمر محسوم تتنهد خديجة وتقول حسنا أتمنى فقط ألا ننتظر طويلا نحن نريد إتمام الأمر بسرعة لتستقر الأمور ترد صفاء لا تقلقي سيكون كل شيء على ما يرام ثم ينهض رضوان من مكانه بعد أن أنهوا حديثهم ويقول لقد تأخر الوقت وسيحل المساء قريبا علينا الذهاب فما زال أمامنا الكثير لنقوم به من تجهيزات ينظر إلى صفاء التي تنهض أيضا بينما يبتسم سيف ويقف لمرافقتهم إلى الباب
قصة ميراث أبي الجزء 14
صفاء تتجه إلى الغرفة التي يجلس فيها يزن وبنين وتقول يزن علينا الذهاب الآن يزن يلتفت إلى بنين بابتسامة خفيفة ويقول يبدو أننا سنغادر الآن شكرا على الحديث الجميل وأراك غدا في يوم الخطوبة تبتسم بنين بخجل وترد بهدوء بالتوفيق اراك غدا يدفع يزن كرسيه للخروج من الغرفة و يودعها بنظرة أخيرة قبل أن يغادر صفاء تساعده في الخروج عند الباب يتصافح الجميع ويقول رضوان شكرا على استقبالكم سنعود غدا لإنهاء كل شيء يرد سيف بابتسامة أنتم أهلنا ونحن نرحب بكم دائما نراكم غدا على خير يغادر الجميع
تم نسخ الرابط