قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه عشر حتى الحلقه العشرون من النصف الثاني حصريه وجديده
على طرف السرير يداها متشابكتان ووجهها مشرق بالمكياج البسيط تقول خديجة الجميع ينتظر تعالي ولا تقلقي أنت تبدين رائعة تتنفس بنين بعمق ثم تنهض وتتبع خديجة وفي آتنا ذلك تدخل ختام إلى الغرفة بينما يتردد محمد في الدخول ويبقى بالخارج بمجرد أن تدخل ختام تتجه الأنظار نحوها تقول غصون هل هذه هي بنين تضحك ختام بخجل وتجلس بينما يرد سيف بابتسامة لا هذه ابنتي ختام وتقول ختام لكنني أشبهها كثيرا أليس كذلك يا أبي وهيا في مقام أمي لقد ربتني واعتنت بي منذ كنت صغيرة ترتسم الدهشة على وجه غصون ويعقوب بينما ينظر سيف نحو ختام ويقترب منها ويقول بصوت منخفض ماذا تفعلين لماذا تقولين هذا أمامهم ختام تتمالك نفسها وترد بهدوء أقول الحقيقة بنين كانت دائما أمي الثانية وأنت تعرف ذلك جيدا تهمس غصون بصوت منخفض ليزن وتقول ماذا يحدث ألم تقل لي إنها في السادسة عشرة ما هذا الذي تقوله الفتاة ينظر يزن إلى والدته ثم يهمس لها هو الآخر ويقول إنها كاذبة لا أحد منهم يحب بنين لا تصدقيهم كل هذا مجرد كلام ترتسم على وجه غصون ملامح الاستياء لكنها تختار التزام الصمت ثم تدخل بنين برفقة خديجة بخطوات هادئة تقف للحظة عند الباب بينما ترتفع عينا يزن
قصة ميراث أبي الجزء 20 من النصف الثاني
نحوها يتجمد في مكانه ثم يلتقط أنفاسه بينما تعلو البهجة على وجهه ويقول يزن في داخله يا إلهي أهذه هي عروسي يألهي في كل مرة تزداد جمال الحمد لله الذي جمعنا تقف غصون ويعقوب عند رؤيتها تقترب غصون من بنين بابتسامة واسعة وتقول بإعجاب ما شاء الله يا أبنتي أنت رائعة ويقول يعقوب بابتسامة يزن كان محقا إنه محظوظ جدا ويقول رضوان مبروك يا ابنتي تقترب بنين بخطوات خجولة نحو يزن بينما يرفع يديه ببطء كما لو كان يحاول التأكد أنها حقيقة وليست حلما ويقول يزن بصوت منخفض بنين تبدين كأنك نجمة في سماء مظلمة لا أصدق أنني أنا من حظي بك تبتسم بنين بخجل وتجلس بجانبه غصون تنظر نحو يعقوب وتقول انظر إلى مدى سعادتهما الحمد لله الذي جمع بينهما يقول رضوان أعتقد أننا يجب أن نتحرك الآن حتى لا نتأخر تقول خديجة انتظروا قليلا لم نضيفكم شي على الأقل تفضلوا دعوني أقدم لكم بعض العصير توجهت خديجة إلى غصون وابتسمت لها وهي تمد لها صحن الفواكه وتقول غصون تفضلي هذه الفواكه أعدتها ابنتي بنين خصيصا لكم أتمنى أن تعجبكم تأخذ غصون الفاكهة بيدها وتقول شكرا لك خديجة إنها لذيذة ثم تقول حسنا حان وقت الذهاب لا يمكننا التأخر أكثر الجميع ينتظر تفضلي يا بنين تتقدم بنين بخجل تتبعها غصون ويعقوب ورضوان يجر كرسي يزن تجتمع خديجة مع بنين أمام السيارة التي تنتظرهم وتقول خديجة بابتسامة إلى اللقاء يا بنين اعتني بنفسك تبتسم بنين برقة تستغرب غصون وتقول لماذا لم يأت أحد منهم معنا أليس من المفترض أن يرافقوها ينظر رضوان إلى بنين ويبتسم بلطف ويقول لغصون بهمس لا تسألي يصعد رضوان السيارة ويقول حسنا دعونا نذهب لقد تأخرنا يصعد العريسان إلى السيارة من الخلف بجانب غصون بينما يصعد يعقوب من الامام ثم تبتعد السيارة ويتجهون إلى الصالة حيث ينتظرهم الحضور بحماس لبدء الحفل ثم يدخل رضوان شارع جانبي ضيق أمام متجر صغير مزين بأضواء ملونة تقول غصون رضوان ليس هذا طريق
الصالة يقول رضوان نعم لكن قبل الصالة هناك مفاجأة للعروس ينظر يزن نحو بنين ويبتسم ويقول بحماس ستعجبك كثيرا أنا من اخترتها يتوقف رضوان أمام متجر صغير ويقول غصون خذي العروس وادخلي هذا المتجر غصون تبدو مشوشة وتقول إنه مزين ماذا سنفعل هنا يقول يزن هيا انزلوا في الداخل ستعرفين تنزل بنين و غصون و بمجرد دخلوهم المتجر تظهر علامات الدهشة على وجه بنين وغصون وهم ينتظرون إلى فستان الزفاف الأبيض البسيط يتلألأ الفستان تحت الأضواء بينما تظع التاج اللامع والإكسسوارات البيضاء على الطاولة المرأة في المتجر تبتسم وترحب بها وتقول أنتي بنين أليس كذلك تبدوا بنين مصډومة لا تعرف ماذا تقول غصون تقول نعم هي هي امرأة في المتجر تقول لقد جهز جوز السيدة بنين هذه المفاجأة لها وقد أختار هاد الفستان لها تتحول نظرات الدهشة إلى سعادة وتتبادل بنين وغصون الابتسامات وتقول بنين يا إلهي إنه جميل جدا تقترب من الفستان وتلمس قماشه برقة وكأنها تخشى أن يختفي هذا الحلم
يتبع