قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه عشر حتى الحلقه العشرون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
يا يزن لكن اليوم مختلف لأنك عريس يزن بحزن ويشير إلى الكرسي و يقول حتى وأنا على هذا الكرسي غصون تقاطعه بسرعة وهي تقترب منه وتقول ما هذا الكلام يا يزن الكرسي لا يغير شيئا أنت تبدو رائعا والأهم هو شخصيتك وروحك من يراك يدرك أنك شخص مميز يزن ينظر إلى والديه يتذكر شيئا للحظات ثم يتراجع بكرسيه قليلا وعندما كان على وشك ان يقول شي يسرع رضوان ويضع يده على كتفه ويقول بابتسامة رضوان اليوم يوم زفافك لا تدع أي شيء يفسد سعادتك يزن يأخذ نفسا عميقا ثم يتنهد ويقول بصوت هادئ عمي زوجت عمي شكرا لكما وجودكما يعني لي الكثير اليوم سأبدأ حياة جديدة وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية يعقوب ينظر إلى يزن يحاول أن يخفي مشاعره وراء ابتسامة خفيفة تقول غصون ونحن يا يزن أليس لوجودنا أي معنى بالنسبة لك يزن يرفع رأسه نحو والديه ويقول لا أبدا يا أمي أنتم أهم شيء سامحوني إن نسيت أن أذكر ذلك لكنني ممتن لكم ولما قدمتموه لي فقد أنجبتماني واهتممتما بي حتى كبرت حتى عندما يئستما من حالتي بعد الحاډث دفعتن كل ما تملكان لأجل خداعي غصون تقول يزن ابني يزن يقاطعها ويقول نعم نعم أعرف يا أمي من أجل أن أكون سعيد وأنا ممتن لكما لهاد تقول صفاء يزن المنزل يبدو رائعا أحسنت الاختيار ثم تقول بمزاح هيا لا تجعل العروس تنتظر طويلا لنذهب ونبدأ احتفالنا بهذا اليوم المميز ينهض الجميع ويخرجون إلى السيارة بتجاه الصالة حيث
قصة ميراث أبي الجزء 19 من النصف الثاني
بدأ الحضور يتجمعون يدخل الجميع تدريجيا الأجواء مليئة بالبهجة تزينت الصالة بالأنوار والزينة البيضاء والزهرية وصل يعقوب وغصون ورضوان ويزن و صفاء إلى الصالة حيث استقبلوا الجميع بحفاو الجميع كان سعيدا وينتظر بفارغ الصبر وصول العروس قال رضوان حسنا علينا الذهاب الآن لإحضار بنين لا يمكننا الانتظار أكثر المكان بعيد تقول غصون بحماس بالطبع لا أطيق الانتظار لرؤية العروس لنذهب رضوان يدفع كرسي يزن نحو السيارة بينما يتبعه يعقوب وغصون صفاء تودعهم عند باب الصاله بابتسامة وتقول لا تقلقي يا غصون سأهتم بكل شيء هنا ترد غصون شكرا لك صفاء يدخل الجميع السيارة يقول يعقوب وهو يشد الحزام يزن هل أنت مرتاح يا بني يرد يزن مرتاح تماما لنذهب الآن لا أريد أن نجعل بنين تنتظر أكثر يقول رضوان وهو يقود السيارة لا تتوتر كل شيء جاهز في الصالة ونحن في طريقنا لإحضار العروس لم يتبقى سوى المفاجأة يزن يلتفت نحو والدته بحماس ويقول أمي ستنبهرين برؤية بنين إنها أجمل عروس يمكن أن تريها غصون تبتسم و تقول إذا كنت تقول هذا فأنا واثقة أنها رائعة يبدو أنك سعيد جدا بها يرد يزن بابتسامة واسعة ليس سعيد فقط أنا محظوظ للغاية ثم يقول ولكني لم أر أعصابي بهذه التوتر من قبل أعتقد أن بنين هي السبب الجميع يضحك بينما تتجه السيارة نحو منزل سيف ثم توقفت السيارة أمام المنزل نزل الجميع واتجهوا إلى الداخل فتح سيف الباب و استقبلهم بابتسامة وقال سيف بترحيب أهلا وسهلا تفضلوا أهلن أيها العريس يدخل يعقوب وغصون ورضوان و يزن ويجلسون في غرفة الضيوف حيث كانت خديجة تنتظرهم وتقول خديجة بابتسامة ودودة أهلا بكم نحن سعداء جدا دعوني أذهب وأخبرها أنكم هنا تدخل خديجة غرفة بنين حيث تجلس بنين
متابعة القراءة