قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه عشر حتى الحلقه العشرون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مهما كان هما والداك هذا يوم مهم ولا نريد أن يطغى عليه أي توتر نحن في أيام سعيدة وما حدث في الماضي ليبق هناك أنت على وشك أن تبدأ حياة جديدة حاول أن تسامح والدك و أتمنى أن تعامل والديك باحترام يرد يزن لا أستطيع أن أنسى ما فعله والدي وأمي كانت تعرف وخدعتني وأخفت عني الحقيقة هي أيضآ وفي تلك اللحظة دق جرس الباب نهض رضوان بسرعة ليستقبلهم بينما بقي يزن في مكانه فتح رضوان الباب وابتسم وهو يرحب بأخيه يعقوب وزوجته وقال مرحبا يعقوب الحمد لله على سلامتكم قالت اقتربت صفاء وقالت أخيرا وصلتم مرحبا بكم لقد كنا ننتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل يرد يعقوب الحمد لله أنا بخير وأنا أيضا اشتقت لكم ثم يدخل يعقوب وزوجته بابتسامات عريضة وكانت عيونهما تبحث عن يزن عندما رأياه ركضا نحوه قالت غصون بفرح يزن يا بني اشتقت إليك كثيرا و اقتربت منه لتحتضنه لكنه تراجع وابتسم ببرود وقال أهلا أمي كيف حالك ثم نظر إلى والده وقال أهلا أبي أتمنى أن تكون بخير ولم تتعب يقول يعقوب نحن سعداء جدا لأننا هنا اليوم لقد اشتقنا إليك كثيرا كنت أحاول منذ فترة طويلة أن نأتي يرد يزن بابتسامة خفيفة أنتم هنا الآن وهذا ما يهم أليس كذلك تنظر غصون إلى يعقوب بنظرة حزن وتلمح صفاء تلك النظرة ثم تقول لرضوان بصوت خاڤت وكأننا لم نتحدث معه قبل قليل ثم تحاولة تخفيف الجو وتقول دعونا نجلس ونتحدث لقد اشتقنا إليكم كثيرا وفي غرفة الجلوس جلس الجميع حيث بدأوا بتبادل الأحاديث والضحكات تحدث يعقوب و رضوان عن تفاصيل التحضيرات للزفاف بينما كانت والدة يزن تسأل عن بنين وتعبر عن شوقها لرؤيتها يرد يزن ستلتقين بها غدا إنها فتاة رائعة لا أصدق غدا ستكون بنين زوجتي وهي تحبني كثيرا دون أن يدفع لها أحد لتتظاهر بذلك هل تصدق هذا يا أبي يصمت يعقوب وينظر إلى الأرض فتقول غصون أنت تستحق كل شيء
قصة ميراث أبي الجزء 17 من النصف الثاني 
يا بني نحن سعداء جدا من اجلك ثم يساد صمت ثقيل للحظة قبل أن يتدخل رضوان ليغير الموضوع ويقول حسنا دعونا نركز على ما هو قادم غدا ستكون بنين زوجت يزن و في منزل سيف كانت بنين تجلس في غرفتها تتأمل خاتم خطوبتها الذي يزين إصبعها منذ خطبتها على يزن كانت سعيدة وبدأت تنسى كل ما عاشته لكنها كانت تشعر ببعض التوتر بسبب أن كل شيء حدث بسرعة وغدا ستبدأ حياة جديدة دخلت خديجة الغرفة وهي تحمل كوبا من الشاي وجلست بجانب بنين وقالت أعلم أنك متوترة بشأن لقاء والدي يزن و انتقالك لمنزل جديد لكن لا تقلقي يا ابنتي يقول رضوان أنهم طيبون جدا وسيسعدون كثيرا بلقائك ويحبونك أجابت بنين أحاول ألا أفكر كثيرا لكني أشعر أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة هل سيحبونني والدي يزن هل سأكون على قدر توقعاتهم ربتت خديجة على يدها وقالت ثقي بنفسك أنت فتاة رائعة والجميع سيحبك وأتوقع أنهم سيحبونك من اللحظة الأولى وفي صباح يوم الزفاف وفي منزل رضوان استيقظت غصون و نظرت حولها ولم تجد أحدا نهضت بسرعة وذهبت إلى غرفة صفاء كانت صفاء تجلس أمام المرآة وتضع مكياجها تقول غصون أين الجميع تقول صفاء تعرفين اليوم هو يوم زفاف يزن ذهبوا لتجهيزه ويقولون إن لديهم
تم نسخ الرابط