قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والعشرون حتى الحلقه الثلاثون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
جميل جدا أشعر وكأنني في حلم يقول يزن وهذا الحلم هو حياتنا الجديدة معا لا أريد شي سوى أن أجعلك سعيدة تقول بنين وأنا سعيدة جدا بعد لحظات تقف بنين لتحضر كوبين من العصير لكنها تلاحظ بطاقة صغيرة على الطاولة مع هدية ملفوفة بعناية تقول بنين باندهاش ما هذا يزن افتحيها إنه شيء بسيط أردت أن أبدأ به حياتنا معا تفتح بنين الهدية لتجد قلادة فضية صغيرة محفور عليها عبارة دائما بجانبك تقول بنين بعينين لامعتين يزن إنها رائعة لم يكن عليك أن تتعب نفسك يرد يزن بابتسامة لا شيء يتعب من أجلك أريدك أن تتذكري دائما أنني هنا بجانبك مهما حدث تقول بنين يزن هذا أكثر مما توقعت لا أعرف كيف أشكرك على كل هذا الاهتمام يرد يزن يكفي أن تكوني سعيدة فقط وفي منزل رضوان يجلس رضوان على الأريكة بينما يبدو يعقوب شارد الذهن يتأمل في شيء بعيد يقول رضوان ما بك يا يعقوب تبدو شارد الذهن هل هناك ما يشغل بالك يعقوب يتنهد ويقول لا أعرف لكن اسم سيف وجهه أشعر أنني أعرفه من قبل أحاول أن أتذكر لكن لا شي يقول رضوان مستغربا سيف هل أنت متأكد يجيب يعقوب بحيرة نعم شيء في ملامحه في طريقته بالكلام كأنني التقيت به في وقت سابق لكن أين لا أستطيع تحديد ذلك يقول رضوان ربما التقيتما في مناسبة ما أو ربما كان زميلا قديما في العمل أو الدراسة يعقوب يهز رأسه ويقول لا لو كان كذلك لتذكرته بسهولة هناك شيء غريب يرد رضوان حسنا إذا كان الأمر مهم اسائل بنين ثم يقول رضوان حسنا لقد تعبت اليوم كثيرا سأذهب للنوم هيا تصبح على خير يجلس يعقوب قليلا ثم يذهب للنوم وفي صباح اليوم التالي يستيقظ يزن ينظر إلى بنين التي ما زالت نائمة بجواره يبتسم بحب ثم يقول بصوت منخفض صباح الخير يا عروستي الجميلة بنين تفتح عينيها ببطء تنظر إليه وتبتسم وتقول صباح الخير ثم تنهض من السرير وتقول دعني أجهز الفطور يبدو أنك جائع يزن يمزح ويقول دعيني اجوع أفضل لي من أن أتعبك بنين تضربه بخفة على كتفه وتغادر الغرفة ضاحكة لتجهز الفطور يزن يجلس على الكرسي المتحرك يراقب بنين وهي تحضر الفطور في المطبخ المفتوح الباب يطرق فجأة باب المنزل فيتحرك يزن يفتح الباب ويقول بفرح صباح الخير أهلا بالجميع يدخل رضوان صفاء غصون ويعقوب بابتسامات واسعة يحملون بعض الورود غصون تقول صباح الخير يا عريس جئنا لنطمئن عليكم كيف أول يوم لكما يرد يزن بحماس إنه أفضل يوم في حياتي أهلا بكم تفضلو تخرج بنين من المطبخ مبتسمة وتحيي الجميع غصون تنظر بحب نحو بنين و تقول كيف حالك اليوم يا عروس هل تأقلمت مع منزلك الجديد بنين تبتسم وتقول نعم الحمد لله كل شيء على ما يرام يجلس الجميع في غرفة المعيشة يزن يتحدث بسعادة معا عمه تلاحظ بنين قربه الكبير من رضوان ينظر يزن إلى عمه
قصة ميراث أبي الجزء 23 من النصف الثاني
ينظر يزن إلى عمه أكثر مما ينظر إلى والده ويبدو وكأنه رضوان هوا والده وليس يعقوب بنين تراقب بصمت للحظات ثم تبتسم وتقول يبدو أن علاقتك بعمي رضوان مميزة جدا يزن ينظر إليها ثم يضحك بخفة ويقول رضوان ليس فقط عمي إنه كان دائما مثل الأب الثاني لي كان بجانبي
متابعة القراءة