قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والعشرون حتى الحلقه الثلاثون من النصف الثاني حصريه وجديده
تستوعب ما انت عليه اليوم بعد انظر بجانبك يزن يلتفت إلى جانبية وينظر إلي بنين بابتسامة صغيرة يكمل رضوان من يكن زوجته هذه الجميلة ويفكر في الماضي لقد عوضك الله عن كل شيء بزوجك بنين بنين تنظر إلى يزن وتقول يزن هل ستنسى الماضي وتعود إلى أحضان والديك حتى أننا لنذهب ونعيش في منزلك هناك تقترب بنين من يزن تمسك بيده بلطف وتنظر في عينيه بعمق وتقول يزن لا تكن أسير الماضي عليك أن تعيش حاضرك لقد سرق منك الڠضب والأوهام عائلتك لسنوات ولكن حان الوقت لتعود إليهم دعنا نبدأ معا لنأخذ خطوة نحو الأمام نحن معا كعائلة واحدة وسنجتاز كل شيء يزن يبتسم أخيرا ويشعر بالدفء في قلبه نظر إلى بنين ثم إلى والديه بحزن ويقول صوت مكسور وعيناه تملأهما الدموع أمي أبي أنا آسف على كل شيء على ڠضبي منكم على قسۏتي على ابتعادي عنكما طول تلك السنوات كنت أعمى و كنت أعيش في ظلام الڠضب ولم أحاول حتى أن أرى الحقيقة بنين زوجتي هي من فتحت عيني على كل شيء وجعلتني ارا الحقيقة أرجوكما سامحاني و يضع يديه على وجهه و يبدأ في البكاء يعقوب وغصون ينظران إليه بحزن ودموعهما تملأ أعينهما غصون تقف بسرعة وتقترب منه يا ابني لا شيء في هذا العالم يجعلنا نغضب منك أنت قطعة من قلبي وأمك لا يمكن أن تحمل شيئا لك سوى الحب يعقوب ينهض ويمسح دموعه يقترب من يزن ويضع يده على كتفه ويقول يزن هل تعتقد أن والدك يستطيع أن يغضب من ابنه الوحيد أنت نور حياتنا يا بني نحن من يجب أن نعتذر لأننا لم نستطع حمايتك من الألم يعقوب وغصون ينحنون لعناقه يحتضنانه بشدة رضوان و صفاء يعانقون بعضهما من الفرح بينما بنين تراقب من الخلف دموع الفرح تملأ وجهها تقول غصون بحنان وهي تمسح دموع يزن ابني الجميل كل شيء انتهى الآن نحن معك وسنبقى معك دائما يزن ينظر إليهما بابتسامة ويقول شكرا لكما
قصة ميراث أبي الجزء 30 من النصف الثاني
شكرا لكما على حبكما وصبركما لن أترككما مرة أخرى يعقوب يقول من اليوم يا بني كل ما مررنا به سيصبح مجرد ذكرى منسية حتا لن نتذكرها رضوان كعادته يكسر الجو الحزين بابتسامة وضحكة ينهض وهو يضحك يقول حسنا حسنا يكفي هذا الحزن ما هادا كأنكم في جنازة يمشي نحو يعقوب ويبعده عن يزن ثم ينحني ليعانق يزن ويقول رضوان بمزاح تعال يا بني يبدو أنك نسيت أن عمك موجود أيضا يزن يضحك قليلا ويتعانقان بشدة صفاء تقف بجانب رضوان وتربت على كتف يزن وتقول هذا هو يزن الذي نعرفه ونحبه أنا سعيدة جدا من اجلك غصون تقترب من بنين بخطوات سريعة تعانق بنين وتقول بنين لا أعرف كيف أشكرك أنت لم تعيدي يزن فقط بل أعدت إلينا حياتنا بأكملها يعقوب يقول حقا يا ابنتي شكرا لك كنت النور الذي أنار هذا الظلام الذي عشنا فيه لسنوات بنين تبتسم بخجل وتمسك بيد غصون وتقول لا داعي للشكر عمتي أنتم عائلتي بنين تنظر بابتسامة وهي تمسك بيد غصون وتقول حسنا بما أن كل شيء أصبح على ما يرام الآن أعتقد أنني أريد أن أذهب للعيش بجانب عمي وعمتي يزن ينظر إليها ويقول ماذا لا أعتقد ذلك أنا أحب هذا البيت وأريد البقاء هنا بنين تبتسم بمكر وتقول
حسنا فلتبق أنت هنا أما أنا فسأذهب غصون تضحك وتفتح ذراعيها لتعانق بنين وتقول نعم وأنا أريد ابنتي بجانبي يزن يضع يده على قلبه بمزاح وكأنه مصډوم ويقول ماذا بنين هل بعتني في ثوان الجميع ينفجر في الضحك يعقوب يقول حقا يا أبني لديك بيت ملك أمك لماذا تبقي في منزل بالإيجار يزن يقول حسنا ولكن دفعت إيجار شهرين هنا والبيت هناك يحتاج إلى الكثير أغراض و مفروشات كل شيء تقريبا رضوان يهز رأسه ويقول هذا صحيح لا يمكن أن تذهبوا هناك وتجلسوا في منزل فارغ غصون تقول حقا ولكن لا تقلقوا سنبدأ في تجهيز المنزل لكم في أقرب وقت ممكن أريد أن تولد غصون الصغيرة أو يعقوب الصغير هناك بجانبي بنين تبتسم وتقول أعتذر يا عمتي ولكن إن أصبح لدينا أطفال سيكون اسمهم جنات إن كانت فتاة وعادل إن كان ولد يعقوب ينظر إلى بنين بدهشة ويقول حسنا عادل والدك ولكن جنات من تكون بنين ترد وجنات أمي لحظة صمت قصيرة تسود الغرفة يعقوب ينظر إلى بنين پصدمة يتنفس بسرعة ويقول بصوت متقطع ماذا تقولين هل جنات أمك بنين مستغربة وترد نعم إنها أمي ماذا هناك يعقوب ينظر إلى الأرض ثم يرفع رأسه ببطء وهو يقول في داخله بنين جنات سيف يا إلهي إنها هيا سيف أيها الحقېر كيف لم أتعرف عليك منذ البداية يزن ينظر إلى والده بدهشة وقلق ويقول أبي هل يعقوب يركض فجأة نحو يزن ويمسك بكرسيه المتحرك بقوة يدفعه بسرعة نحو الباب ويقول يعقوب سأعود بعد قليل بنين تنادي وهيا مستغربة عمي يعقوب انتظر ماذا يحدث لكن يعقوب لا يلتفت يخرج بسرعة مع يزن و يغلق الباب خلفه بنين تبقى واقفة مرتبكة ومتوترة تم تلتفت إلى غصون بقلق وتقول عمتي ماذا حدث هل ڠضب عمي بسبب كلامي هل قلت شيئا خاطئا غصون تقترب منها وتمسك بيديها وتقول لا يا ابنتي لا تقلقي إنه فقط
يتبع