قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والعشرون حتى الحلقه الثلاثون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
آسيا ليست مخطوبة آسيا تحبني أنا لكن الفتاة نظرت إلي وكانت خائڤة وقالت ابتعد عني أيها المچنون آسيا كانت مخطوبة قبل أن تأتي الي هنا لم أصدقها كنت غاضبا جدا بدأت أصرخ كاذبة كاذبة ثم ركضا شابين نحونا وقال احدهم مابك هل انت مچنون قالت الفتاة لقد جن عندما أخبرته أن آسيا تزوجت فقال آها هل هو لك ال ردت الفتاة أعتقد ذلك فقال الشاب الاخر بسخرية آه إذن أنت الشاب الذي كانت آسيا تشفق عليه وضحك بطريقة مؤلمة وقال لي وهل تعتقد حقا أن آسيا كانت ستتزوجك أصررت أن ما يقولونه كڈب قلت لهم آسيا تحبني لقد اتفقنا على الزواج لكن الشاب قال شيئا شيء جعلني أتمنى لو أنني مت و لم أسمعه أبدا قال والدك كان يدفع لها نقودا لتمثل أنها تحبك ووالدتك توسلت إليها لتقبل شعرت أن الأرض تدور بي كل شيء كان كڈبة كڈبة كبيرة تبدو بنين مصډومة وتضع يدها على فمها ثم تمسك بيده بقوة أنا آسفة جدا اكمل يزن و بعد ذلك لم أعد أثق بأحد أصبحت أرى الجميع كاذبين حتى أبي وأمي كانا يخدعاني شعرت أنني مجرد عبء عليهم عمي رضوان كان الوحيد الذي وقف بجانبي تركت المنزل و هربت إليه لهذا أنه أقرب إليه من والدي والآن هل عرفتي لما كنت غاضبا منهم بنين كانت شارده تم تنظر إليه تصمت للحظة تم تقول لا أعرف ماذا أقول يا يزن ولكن عمي يعقوب وعمتي غصون لا أعتقد أنهم يفعلون شيئا كهذا بأبنهم الوحيد يبدو لي أن هناك شيئا ما لا تعرفه هل فكرت يوما أنهم ربما لديهم تفسير لما حدث يزن يرفع رأسه وينظر إليها ويقول تفسير ما الذي يمكن أن يبرر أن يدفعوا لفتاة لتكذب علي أن يجعلوني أصدق حبا زائفا لقد دمروا حياتي بنين تمسك يديه بلطف وتقول يزن أنا لا أبرر ما حدث أعلم أنه مؤلم وصعب لكن لماذا لم تسألهم لماذا لم تواجههم أنت تركت المنزل وغادرت بدون أن تحاول أن تفهم قد يكون لديهم أسبابهم قد تكون هناك تفاصيل لم تعرفها يرد يزن على كل حال الآن قد انتهى كل شيء لا فائدة من الحديث عنه بنين تمسك بيديه تنظر في عينيه تقول بنين بصوت هادئ لم ينته يا يزن الألم لم ينته ما زال يؤثر عليك على حياتك وعلى كل شيء حولك إذا لم
قصة ميراث أبي الجزء 27 من النصف الثاني
يؤثر عليك على حياتك وعلى كل شيء حولك إذا لم تحاول مواجهة الحقيقة ستظل عالقا في هذه الحلقة إلى الأبد إلى متى ستظل غاضبا من والديك إلى متى ستبقى بعيدا عنهما صدقني يا يزن الوالدين لا يعوضون أنا عشت طوال حياتي يتيمة كنت أذهب للنوم وأتخيل وجه أمي أو أبي أتمنى أن أراهما ولو مرة واحدة فقط يزن ينظر إليها ويقول بنين أنتي لا تفهمين ما الذي مررت به ليس سهلا لقد شعرت بالخېانة كانا يخدعاني بنين تقاطعه وتقول لكنهم لم يتركونك يا يزن ربما ارتكبوا أخطاء اوربما لديهم أسبابهم لكنهم والداك الوالدان دائما يحبون أبناءهم حتى لو بدا العكس هل تعلم ماذا سأعطي لأعيش يوما واحدا مع أمي أو أبي يا يزن أن أسمع صوتهم أو أشعر بحنانهم أدفع حياتي أو اموت لا أطلب منك أن تسامحهم الآن ولا أن تنسى كل ما حدث لكن أرجوك
متابعة القراءة