قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والعشرون حتى الحلقه الثلاثون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يدها على كتفها وتقول غصون ما بك ماذا حدث غصون ترد پغضب مكبوت سمعت خديجة وابنتها يسخرون من النساء اللواتي دعوناهن كانوا يضحكون على ملابسهن وأحذيتهن لا أستطيع تحمل هذا التصرف صفاء بتنهدأفهم شعوركن و لكن اهدئي من أجل يزن وبنين و ربما لم يقصدوا ذلك الجارات يتهامسن ويبدو عليهن الحيرة خديجة وختام جالستان وكأن شيئا لم يحدث إحدى الجارات تسأل ما بها غصون خرجت غاضبة ترد ختام بابتسامة مصطنعة لا نعرف كنا نتحدث وفجأة تغير مزاجها وڠضبت تخرج بنين من المطبخ حاملة صينية الشاي تلاحظ التوتر في وجه غصون وصفاء تتوقف في مكانها وتنظر إليهما بقلق وتقول ماذا هل حدث شيء تحاول غصون أن تخفي انزعاجها بتصنع ابتسامة وتقول لا لم يحدث شيء يا عزيزتي كل شيء على ما يرام تقترب منها وتضع يدها على كثف بنين بلطف وتقول غصون هيا يا ابنتي دعينا ندخل الشاي الجميع ينتظرونك تتنفس بنين بعمق وتبتسم وتقول بنين حسنا لنذهب وفي المساء وبعد أن يغادر الجميع يجلس يزن على السرير بينما تحمل بنين كوبا من الشاي في يدها تقدم له الشاي وتقول بنين يزن أخبرني عن حياتك أريد أن أعرفك أكثر يرد يزن بابتسامة ماذا تريدين أن تعرفي تقول بنين بتردد لا أعرف هناك أشياء تجعلني أتساءل دائما مثلآ لماذا تعيش في منزل عمك بينما أنت الابن الوحيد لوالديك دائما أشعر أنك قريب من عمك أكثر من والدك عندما رأيتك لأول مرة ظننت أنك ابن العم رضوان يصمت يزن للحظة و ينظر إلى الأرض وكأنه يعيد شريط ذكرياته تشعر بنين أنها ربما قالت شيئا يزعجه وتقول بنين بلطف إذا كان هذا الحديث يزعجك فلا داعي لأن تخبرني لا أريد أن أسبب لك ألما يزن يرفع رأسه بابتسامة حزينة ويقول لا بالعكس لطالما أردت أن أتحدث إلى شخص أثق به أن أقول ما في ما يؤلمني بنين تجلس على السرير و تضع يدها على يده وتقول أنا هنا من أجلك يزن يمكنك أن تقول كل مافي دخلك يتنهد يزن بعمق ويبدأ الحديث ويقول عندما كنت صغيرا كنت أحب والدي جدا وهم كانا يحباني أيضا كان أبي شرطيا وكنت أفتخر به بين أصدقائي كنت أقول دائما عندما أكبر سأصبح شرطيا مثل أبي كنت أرى فيه قدوتي لكن فجأة تغير كل شيء خسر والدي عمله كشرطي وأصبحت الأمور مختلفة تماما أتذكر يوم عيد ميلادي الثامن كان يوما يفترض أن يكون سعيدا لكنه كان بداية النهاية بالنسبة لي قال أبي إنه حصل على فرصة عمل مؤقتة
قصة ميراث أبي الجزء 25 من النصف الثاني 
فرصة عمل مؤقتة وسيعود سريعا تساءل بنين لماذا خسر والدك عمله كشرطي يرد يزن لا أعرف تساءلت كثيرا لكن لا أحد يجيب خرج ابي من الباب ذلك اليوم ولم يعد موجودا في حياتنا مرت أيام ثم أسابيع وبدأ الأمر يزعجني كنت أشعر وكأنه يفضل عمله على عائلته سألت أمي عدة مرات لماذا لم يعد أبي لم يتصل حتا لكنها كانت ترد بحزن لقد سافر للعمل كنت أرى الحزن في عينيها كانت و مختلفة تماما ليست كالسابق كانت امي تحاول التخفيف عني لكنها لم تستطع أن تملأ الفراغ داخلي كنت أشعر بالوحدة في غياب مررنا بظروف صعبة جدا لكن عمي رضوان كان دائما بجانبنا ساعدنا كثيرا وكان يدعمني ومرت ثلاث سنوات قبل أن يعود أبي
تم نسخ الرابط