قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والعشرون حتى الحلقه الثلاثون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ثلاث سنوات أي عمل يجبر الإنسان على الغياب عن عائلته ثلاث سنوات لا يراهم ولا يسأل عنهم ولا يتصل بهم أمي كانت سعيدة بشكل لا يوصف عند عودته لكنني كنت غاضبا جدا لا أستطيع أن أنسى ذلك اليوم الذي قلت له فيه لماذا عدت الآن لقد اعتدنا على غيابك ولم نعد بجاحتك لكنه لم يجبني وكان يحاول أن يتقرب مني أن يجعلني أسامحه وبعد فترة طويلة سامحته أو هكذا ظننت مرت الأيام والأسابيع وبدأ أبي يعمل كعامل حر لسنوات طويلة ثم حصل على وظيفته الحالية كحارس ليلي كان يخرج قبل المغرب ويعود بعد الفجر ينام طول النهار وعدت للوحدة من جديد وكأنه غير موجود في حياتنا ويقول يزن ثم ثم و عندما كنت في السابعة عشرة وفي إحدى الليالي آتنا غياب أبي تعرضت لحدث اصطدمت بي سيارة وكانت إصابتي الأكبر في رأسي إلى جانب قدماي وفقدت الوعي قام أحد الجيران بإسعافي إلى المستشفى حاولوا الوصول إلى أبي لكنه كان في مكان بعيد تضع بنين يدها على كتفه تحاول التخفيف عنه كمل يزن أخبرتني أمي لاحقا أنني دخلت في غيبوبة لمدة أسبوعين عندما استيقظت اكتشفت أنني لم أعد أستطيع السير كانت قدماي لا تستجيبان لكن الأسوأ كان رأسي كانت الألم لا تفارقني وكنت أعيش بفضل المسكنات شعرت أن حياتي كلها انقلبت لم أعد أنا تغيرت تماما أصبحت عصبيا أكره الضوضاء والأصوات العالية عندما عدت إلى المنزل بعد العلاج شعرت أن الجميع تغير في معاملته معي أمي أبي كانوا ينظرون إلي وكأنني شخص مچنون شخص ناقص لم أكن أفهم لكن دائما كنت أشعر أنهم أخفوا عني شيئ مرت سنة كاملة قبل أن يبدأ الألم في رأسي بالاختفاء استعدت جزءا من حياتي وعدت إلى المدرسة الثانوية وهناك التقيت بها يبتسم يزن ولكن بابتسامة حزينة ويقول كانت الفتات الجديدة آسيا عندما رأيتها لأول مرة شعرت بشيء غريب كنت أعجبت بها بل أحببتها من أول نظرة تحدثنا قليلا في ذلك اليوم وكنت أسعد شخص في العالم عدت إلى المنزل وأخبرت أمي وأبي عنها كنت متحمسا جدا رأيت في عينيهم بعض السعادة لكن أيضا رأيت شيئا آخر لم أفهمه في ذلك الوقت ويقول يزن بتنهيدة عميقة و بعد أشهر أخبرتهم أنني أريد الزواج منها قلت لهم إنها تحبني كما أنا وبتأكيد أنها ستقبلني رغم إعاقتي كنت واثقا من مشاعرها عندما قلت ذلك نظرت أمي
قصة ميراث أبي الجزء 26 من التصف التاني 
إلى أبي كانت نظرة غريبة كأنهما يتفقان على شيء لا أعرفه ثم قالت أمي حسنا كما تريد لكنها قالتها بطريقة لم أشعر معها بالراحة ظننت أن حياتي بدأت تتحسن أخيرا أمي أخذت باقي ورثها من عائلتها واشترت لي منزلا صغيرا كنت سعيدا جدا قلت لنفسي أخيرا سأعيش بسعادة مثل الآخرين كل شيء كان يبدو على ما يرام أو هكذا اعتقدت ثم في أحد الأيام استيقظت وشعرت أن هناك شيئا غريبا أبي وأمي لم يكونا على طبيعتهما كان الجو في المنزل ثقيلا والأسوأ من ذلك آسيا لم تأت لزيارتي منذ أربعة أيام ذهبت إلى المدرسة وكنت أبحث عنها في كل مكان لكنها لم تكن هناك أيضا قلقت جدا سألت صديقاتها عنها كنت ملهوفا لمعرفة ما حدث ثم قالت إحداهن قالت الكلمات التي دمرتني نهاية آسيا تزوجت من خطيبها شعرت أنني في كابوس ليس حقيقة صړخت ماذا تقولين
تم نسخ الرابط