قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والثلاثون حتى الحلقه الاربعون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
النصف الثاني
لقد رأيت الحزن في عينيها يومها حتى في اليوم الذي كان من المفترض أن يكون أسعد يوم في حياتها لم تبتسم من قلبها فقط ذلك الحزن المستمر الذي لا ينتهي إلى أن دخلت حياتك الآن لم أعد أرى ذلك الحزن لم أعد أرى سوى السعادة في عينيها أنت كنت السبب يزن أنت من أعاد لها الأمل والفرح بدأت تبتسم من قلبها بدأت تعيش هل تريد حقا أن تخاطر بكل هذا وان تخبرناها ستنهار لن تتحمل فكرة أن والدتها ماټت بسبب أخيها ستحطمها هذه الحقيقة يزن يبدو متأثرا ينظر إلى والده الذي يقف صامتا بجانبه يقول يعقوب بهدوء بعد لحظة صمت رضوان محق يا بني أحيانا تكون الحقيقة ثقيلة جدا لا يمكن للإنسان تحملها ربما علينا أن نترك الماضي حيث ينتمي ونركز على المستقبل يعقوب يقترب من يزن يجلس على ركبتيه ويمسك بيده ويقول يزن أحيانا يكون الحب في حماية من نحب من الألم لقد ضحيت من أجل مساعدة جنات وسأضحي مرة أخرى من أجل ابنتها لا أريد أن أحطم حياتها لا أستطيع أن أكون السبب في ذلك يرد يزن أبي لكن الحقيقة ستظهر يوما ما وفي ذلك الوقت قد يكون الأمر أصعب على بنين أعتقد أن الوقت قد حان لنخبرها أعدك أننا سنتخطى هذا معا بنين ليست وحدها الآن لديها عائلة تحبها وأنا سأكون معها في كل خطوة يقف يعقوب ويقول پغضب قلت لا بنين لن تعرف أي شيء أبدا من أحد منا هل تفهم هل تعتقد أنها ستصدقك بعد كل تلك السنوات تأتي فجأة وتقول لها أخوك الذي عشت معه طوال حياتك كان السبب في حرمانك من أمك وسبب مۏتها هل تتوقع أن تقول لك نعم أصدقك أنت الذي لم يمر على زواجك منها سوى أسبوعين ليس لدينا أي دليل على كلامنا لا شيء بنين لن تصدق ستظن أنك تحاول الكذب عليها لتشويه صورتهم لا نعرف ماذا قالو لها ستكرهك وربما تغادر المنزل إلى الأبد بنين الآن هي سعيدة لأول مرة لديها حياة مستقرة لماذا نجعلها تشك في كل شيء لا هذا لن يحدث سنجهز ذلك المنزل لكم وستنتقلون للعيش هناك بعيدا عن كل شيء وبعيدا عن سيف وعائلته لن يعرف احد مكانكم تم غادرة وهو يلوح بيده ليقطع النقاش فجأة يتوقف يعقوب ينظر إلى الأرض وكأنه تذكر شيئا يعود خطواته ويقول انتظروا ليس سيف وحده كان هناك أخ آخر نعم تحدث عنه جنات نسيت اسمه وأيضا خال أمها ويكمل پغضب خال أمها هو السبب في كل ما حدث كان يملك منزلا يشبه القصر لكنه تركهم يسكنون في تلك الغرفة البائسة بينما كان يعيش هو في رغد وراحة كان يعرف ما يحدث لكنه اختار أن يغض الطرف لم يحرك ساكنا عندما كانت جنات تحرم من ابنتها وتعيش في بؤس يقول يزن بصوت منخفض عائلتها كلها ثم ينظر إلى والده ويقول لماذا يا أبي لماذا تفعل عائلتها هذا يجب أن يكون هناك سبب شيء يدفع سيف لفعل كل هذا إنه لا يحبها كل عائلته لم تحبها حتى عندما ذهبنا لخطبتها كانوا فقط يريدون التخلص منها أتذكر زوجة أخيها تكاد ان تقول لنا بكل وضوح خذوها من الآن وحتى تلك الطفلة الصغيرة لم تحبها فلماذا لماذا أخذها من أمها ولماذا احتجزها في منزله والجميع يعاملها و
قصة ميراث أبي الجزء 33
متابعة القراءة