قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والثلاثون حتى الحلقه الاربعون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
لا تقلقي يا ابنتي سنفي بوعدنا سنبدأ فورا في تجهيز المنزل لكم حتى يكون مكانا جميلا تستقرون فيه تقول بنين بابتسامة شكرا لكما لن أنسى ما تفعلونه من أجلنا يقول يزن أمي أبي لا ترهقا نفسيكما كثيرا يمكننا أن ننتظر غصون تقترب من يزن تمسح على رأسه وتقبله وتقول أعتني بنفسك وببنين جيدا نحن مطمئنون عليكما الآن رضوان يفتح الباب ويقول ممازحا هيا تأخرتما بما فيه الكفاية لا أريد أن يبدأ بالبكاء الأن هيا يعقوب يضحك ويصافح رضوان ويقول سنغادر الآن اهتم بالجميع هنا يغادر يعقوب وغصون المنزل ثم رضوان و صفاء كانت بنين تقف تتابعهم بنظراتها حتى تختفي السيارة في الأفق ثم تستدير وتنظر إلى يزن بابتسامة وتقول عائلتك جميلة جدا يزن لأول مره بدأت أشعر أنني جزء من عائلة حقيقية يقول يزن وهو يمسك بيدها وينظر في عينيها وأنت الآن أهم جزء في هذه العائلة بنين لنبدأ معا حياة جديدة بنين تجلس بجانبه على الأريكة وتنظر إليه باهتمام يزن يقول غدا لدينا الكثير لنفعله تقول بنين حقآ ماذا سنفعل يزن يبتسم بمكر ويقول هل تسألين لأنك فضولية أم لأنك تتوقين مفاجأة بنين تضحك وتقول أخبرني هل هناك مفاجأة يزن يقول بالطبع لن أمل أبدا من مفاجأتك عندما أفاجئك أشعر بسعادة أكبر من سعادتك بأضعاف بنين تنظر إليه بإعجاب وتضع رأسها على كتفه برفق وتقول اعرف ذلك وفي المساء في منزل سيف كان الجميع يجلسون حول طاولة العشاء يقول سيف وهو ينظر إلى خديجة غريب أنك لم تطلبي الذهاب إلى منزل بنين اليوم أليس هذا ما تفعلينه عادة تقول خديجة ببرود وماذا سأفعل هناك لقد تزوجت وارتحت من مشاكلها لم تعد هناك حاجة لأن أتحمل صداعها تقاطعها ختام وتقول نعم وأنا أيضا لن أذهب إلى هناك أبدا محمد يرفع رأسه مستغربا من كلامهما ويقول لماذا ماذا حدث هل قام أحد بطردكما خديجة ترد بسخرية ومن يجرؤ على طردنا نحن أهل العروس لكنني ببساطة لا أجد سببا للذهاب سيف يبتسم ببرود ويقول وهو ينهض هذا جيد استمروا على هذا الحال يأخذ كوب ماء ويغادر إلى غرفته محمد يضع شوكته ويقول وهو ينهض شبعت سأذهب إلى غرفتي بعد أن يغادر محمد تلتفت ختام إلى خديجة وتقول پغضب لو عرف أبي أن تلك المرأة قامت بإهانتنا أمام الجميع لسخر منا خديجة تقول دعينا لا نعط الأمر أكثر مما يستحق على أي حال لن أذهب إلى ذلك المنزل من جديد هذا قرار نهائي ختام تهز رأسها وتقول وأنا كذلك الأفضل أن ننساها تماما وفي صباح اليوم التالي بنين ويزن على طاولة الطعام يتناولان فطورا بنين تصب القهوة ليزن فجأة يسمع صوت طرق على الباب تفتح بنين الباب لتجد رضوان وصفاء واقفين بابتسامة عريضة تقول صفاء بحماس هل أنتم جاهزون بنين تستغرب وتلتفت إلى يزن وتقول جاهزون ماذا هل المفاجأة يزن يضحك ويقول نعم إنها مفاجأة لكن عليك أن تكوني جاهزة هيا بنين تذهب إلى غرفتها بسرعة وترتدي ملابسها تخرج فتبتسم صفاء وهي
قصة ميراث أبي الجزء 35 من النصف الثاني
فتبتسم صفاء وهي تنظر إليها بإعجاب وتقول رائعة كالعادة الجميع يخرجون من المنزل ويتوجهون إلى السيارة وفي الطريق تقول بنين وهي تنظر من النافذة إلى أين نحن ذاهبون يقول يزن إلى السوق ترد بنين السوق ما الذي سنفعله هناك صفاء تغمز لها وتقول ستكتشفين بنفسك
متابعة القراءة