قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والثلاثون حتى الحلقه الاربعون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حدث هل أصيبت بشيء يقول يزن لا أعرف حرارتها مرتفعة وتشعر بالإرهاق لا أستطيع تركها هكذا أرجوكم تعالوا بسرعة تقف صفاء بجانب رضوان وتسأل ماذا يحدث هل بنين بخير يخبرها رضوان بسرعة يزن يقول إن بنين مريضة سنذهب إليهم تقول حسنا دقيقه اغير ملابسي يخبر رضوان يزن أنهم قادمون ويغلق الخط ثم يعود يزن إليها ويمسك يدها ويقول كل شيء سيكون على ما يرام لا تقلقي أنا معك بعد ربع ساعة يصل رضوان وصفاء مسرعين صفاء تدخل بسرعة وهيا تقول كيف هي الآن يزن يشير إلى الأريكة انها هناك علينا أن نأخذها للمستشفى صفاء تقترب من بنين وتتحسس جبينها وتقول حرارتها مرتفعة لنذهب الآن تساعد صفاء بنين في الذهاب الي السيارة بينما يزن يتبعهم بكرسيه في السيارة يضع رضوان يدا على كتف يزن ويقول ستكون بخير لا تقلق في المستشفى وفي غرفة الفحص بنين جالسة على السرير الطبي تبدو متوترة تبتسم الطبيبة وتقترب من بنين وتقول بصوت هادئ بنين لا تقلقي كل شيء بخير تماما في الواقع لدي خبر سعيد لك تقول بنين خبر سعيد ماذا تقصدين تبتسم الطبيبة وتقول أنت حامل تصمت بنين للحظة ثم تغطي فمها بيدها بدهشة وتقول حامل أنا حقا الطبيبة تهز رأسها مبتسمة وتقول نعم مبروك أنتي في بداية ولهذا شعرت بالإرهاق بنين تغمرها مشاعر مختلطة من الفرح والخۏف تضع يدها على بطنها وكأنها تحاول استيعاب الخبر وتقول هل يمكنني أن أخبرهم أنا أريد أن أكون من يخبر يزن وتقول الطبيبة بالطبع هذا حقك سأخبرهم فقط أنك بحاجة للراحة الآن والباقي متروك لك بينما يجلس يزن وصفاء و رضوان في غرفة الانتظار تخرج الطبيبة بابتسامة وتقول لا تقلقوا كل شيء على ما يرام يقول يزن بلهفة ما الأمر هل هيا بخير تقول الطبيبة بابتسامة عريضة بنين بخير تمام وهي ليست مريضة في الواقع ولكن من الآن تحتاج الي الراحة و الأهتمام تنهض بنين من السرير تجمع شجاعتها وتخرج من الغرفة وفورا رأيتها يسرع الجميع إليها ويقول يزن بنين كيف حالك ماذا قالت الطبيبة لم أفهم شيء تقول صفاء هل أنت بخير لقد كنا قلقين جدا بنين تنظر إلى وجوههم القلقه تأخذ نفسا عميقا وتحاول كتمان دموعها وتقول بابتسامة خجولة أنا بخير بل أكثر من بخير يقول رضوان ماذا تقصدين ما الذي قالته الطبيبة تنظر بنين إلى يزن تقترب منه وتمسك يديه وتقول يزن قالت الطبيبة أنا أنا حامل يزن يصمت للحظة مذهولا ثم
قصة ميراث أبي الجزء 37 من النصف الثاني 
ثم يبتسم ببطء وهو يغمض عينيه ويقول لحظة لحظة كأنه يحاول يستوعب الخبر ثم يقول بذهشه حامل بنين هل هذا حقيقي بنين تهز رأسها وهي تبتسم وتقول نعم حقيقي سنصبح ام واب صفاء تقفز من الفرح وتصفق بيديها وتسرع نحو بنين وهي تصرخ بسعادة يا إلهي يا إلهي لا أصدق بنين هذا أجمل خبر سمعته في حياتي تلتفت إلى يزن وتقول مبروك يا أبني رضوان يضع يديه على كتفي يزن ويبتسم ويقول ألف مبروك يا بني سيضاف فرد جديد للعائلة يزن يمسك يد بنين بإحكام ويبتسم وهو ينظر إليها بحب ويقول بنين لا أستطيع أن أصف شعوري الآن أنت أعطيتني أعظم هديتين في حياتي الأولى هي وجودك بجانبي والثانية هي الطفل لقد حلمت طوال حياتي أن أصبح أب بنين يجب أن نعود إلى المنزل فورا أنت
تم نسخ الرابط