قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والثلاثون حتى الحلقه الاربعون من النصف الثاني حصريه وجديده
سأخبركم أيضا أننا سننتقل غدا إلى منزلنا الجديد لكني سأؤجل ذلك ليوم آخر وأزوركم غدا يقول سيف لا لا تؤجلي شيئا لا داعي لقدومك إنها المرة الثانية التي يسجن فيها محمد وأعتقد أنها لن تكون الأخيرة عيشي حياتك وركزي على نفسك وزوجك انتقلي إلى منزلك الجديد وابدئي حياتك هناك ترد بنين بحزن لكن أريد أن أراكم وأطمئن عليكم يقول سيف لا داعي للقلق نحن بخير جيب أن اغلق الآن سنتحدث لاحقا تغلق بنين الخط وهي يقترب يزن منها ويسألها عما حدث تقول بنين وهي تنظر إليه محمد سيخرج من السچن غدا لكنه قال لي ألا أقلق وألا أؤجل انتقالنا تقول صفاء سيف معه حق لا تدعي هذه الأمور تعيق بدايتك الجديدة سنجهز كل شيء اليوم وغدا تبدأون حياتكم في منزلكم الجديد تقتنع بنين بكلامهم وتقول حسنا كما تريدين تقول صفاء بابتسامة هيا لنبدأ بتجهيز الحقائب لا يزال لدينا الكثير لنفعله تقول بنين وهي تتثاءب لنقم بذلك في الصباح يا زوجة عمي أنا متعبة جدا الآن ولا أستطيع الوقوف أكثر يقول يزن وأنا أيضا متعب جدا أحتاج إلى النوم لن يكون تجهيز الحقائب مشكلة في الصباح يقول رضوان حسنا اذهبا للنوم الآن أنا وصفاء سنتدبر أمرنا تم تقول صفاء وهي تنظر إلى رضوان سأحضر الأغطية وأرتب لك مكانا مريحا للنوم هنا في غرفة الجلوس يرد رضوان غرفة الجلوس ستكون جيدة المهم ألا أوقظ أحدا وأنا أشخر بنين تضحك وتقول تصبحون على خير و في صباح اليوم الجميع في منزل يزن مشغول بتجهيز الحقائب بنين تبدو متحمسة بعض الشيء لكنها ما زالت تفكر فيما حدث مع عائلتها يقترب يزن منها ويضع يده على يدها ويقول بنين لا تفكري كثيرا قال أخيك أنهم بخير ومحمد سيخرج اليوم بنين تتنهد وتبتسم وتقول نعن أنت محق تقول صفاء من المطبخ هل أنتم مستعدون تقول بنين نعم الحقائب جاهزة وبعد الإفطار الجميع يركب السيارة وينطلقون إلى منزل يعقوب عند وصولهم كانا ينتظرهم يعقوب وغصون عند الباب بابتسامات عريضة تقول غصون بفرح وهي تفتح ذراعيها لبنين أهلا بكم يا أبنائي
قصة ميراث أبي الجزء 40 من النصف الثاني
وهيا تقول أهلا بكم يا أبنائي لقد اشتقت إليكم مبروك يا بنين أنا سعيدة جدا من أجلكم تعانق بنين غصون بينما يعقوب يصافح يزن بحماس يقول يعقوب مرحبا بكما انا سعيدا جدا اليوم و بعد أن يتبادل الجميع التهاني يجلسون لتناول الغداء معا كانا الحديث مليء بالضحكات و بعد الغداء يقودهم يعقوب وغصون إلى منزل يزن الجديد تقول غصون بابتسامة وهي تفتح الباب هذا هو منزلكما الجديد أتمنى أن تحبا المكان هنا يدخل الجميع المنزل كانت بنين تنظر حولها بدهشة وسعادة الأثاث مرتب والبيت يبدو وكأنه مأخوذ من حلمها تقول بنين إنه أجمل مما تخيلت شكرا لكم على كل شيء يقول يعقوب أخذت قرض بسيط لإكمال تجهيز المنزل لم أرد أن ينقصكما شيء فكرت حتى في شراء سرير لحفيدنا القادم لكن غصون قالت إنكما من يجب أن تختارا كل أغراضه يقول يزن بابتسامة عريضة أمي أبي أنتم رائعون لا أعرف كيف أشكركم تقول بنين بحماس شكرا لكم جميعا حقا لا نعرف كيف نرد لكم جميلكم أشعر بأنني محظوظة جدا تقول غصون كفاكما شكر هذا واجبنا المهم أن تكونوا سعيدين يقول رضوان فعلا إنه جميل ثم تقول صفاء إنه جميل جد الآن
عليكم أن تملؤوه بالذكريات السعيدة بنين تخطو خطوة إلى الأمام تنظر إلى يزن بابتسامة واسعة وتقول هذا هو بيتنا يا يزن بيتنا الذي سنبني فيه عائلتنا يزن يقترب منها ويمسك بيدها بلطف و يبتسم ابتسامة واسعة ويقول نعم عائلة سعيدة وأطفال يشبهون أمهم الجميلة تخجل بنين وتنظر للأسفل بينما يضحك الجميع ثم تقول غصون حسنا هيا دعونا نساعدكم في ترتيب أغراضكم تقول لا بأس سأفعل ذلك بنفسي لقد تعبتما بما فيه الكفاية ترد غصون ماذا وهل تعتقدين أنني سأسمح لك بفعل شيء كل ما ستفعلينه هو الجلوس هنا والراحة ونحن سنتولى كل شيء تحاول بنين الكلام وتقول ولكن لكن تقاطعها صفاء وهي تبتسم وتقول نعم نعم استمعي لنا وارتاحي هيا تمسك صفاء بيد بنين وتجلسها على الكرسي وتقول اجلسي هنا يقف يزن بجانبها ويقول وأنا سأجلس بجانبك لندعهم يتولون الأمر و يبدأ الجميع في ترتيب الأغراض أصوات الضحكات والأحاديث تملأ المكان بالسعادة و بعد الانتهاء من ترتيب المنزل يجتمع الجميع في غرفة الجلوس غصون ننظر إلى يزن وبنين بابتسامة وتقول لقد أصبح كل شيء جاهزا تقول بنين شكرا لكم جميعا على كل شيء و بعد تبادل العناق والابتسامات يعود الجميع إلى منازلهم تمضي الأيام والشهور وبنين تعيش أجمل أيامها ويأتي يوم ولادة بنين في المستشفى أصوات خاڤتة للأطباء والممرضات يزن و عائلته يقفان بجانب الباب يمسك يزن يديه بإحكام وجهه ممتلئ بالمشاعر المختلطة بين القلق والفرح تقترب الطبيبة بابتسامة من بنين وهي تحمل الطفل وتقول مبروك إنه ولد جميل وبصحة جيدة تضع الطبيبة الطفل بين ذراعي بنين بنين تنظر إلى طفلها بعيون يملؤها الحب وتمسح على خده بلطف وتقول بصوت خاڤت عادل هذا هو اسمه مرحبا بك يا صغيري يدخل يزن و يقترب من بنين يقبل يدها ثم ينظر إلى طفله بابتسامة عريضة وعينين
يتبع