قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والثلاثون حتى الحلقه الاربعون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
من النصف الثاني
الجميع يعاملها وكأنها عبء عليهم لا أفهم طوال هذه الفترة لم أر أي شيء يجعلها تستحق كل هذا الظلم ينظر يعقوب إلى يزن بقلق ثم يقول لا أعرف يا إبني حقا لا أعرف يقول يزن لا بد أن هناك سببا قد يكون سيف مجرد جزء من لعبة أكبر إذا كانت بنين مهمة إلى هذا الحد لعائلتها وهم في الحقيقة لا يحبونها فلا بد أن هناك شيئا يخفيه أخوها أو خالها أو حتى شخص آخر في العائلة عادة عندما ترتكب أفعال كهذه تكون الدوافع أكبر من الفعل يعقوب يبتسم ويقول مشاءالله من أين تأتي بكل هذه الأفكار تحلل الأمور وكأنك محقق يقول رضوان ربما يكون هناك إرث أو شيء ما أليس هذا منطقيا يعقوب يهز رأسه ويقول إرث لو كانت بنين تملك إرثا أو أي شيء ذو قيمة لما كان هذا حالها انظر إلى حياتها يا رضوان أنا أعتقد أن ما حدث له علاقة بسيف وانتقامه من أمها يقول يزن باستغراب اڼتقام لماذا يرد يعقوب أمها كانت صغيرة جدا 22 سنة فقط عندما تزوجت والد سيف وكان عمره 69 سنة ربما هذا ما أغضب سيف ربما رأى في هذا الزواج إهانة له ولعائلته لا أعرف بالتحديد لكن من الواضح أن سيف لم يكن سعيدا بما حدث و أيضا هناك أشخاص في هذا العالم لا يحتاجون إلى أسباب قوية لإيذاء الآخرين على كل حال يا إبني ما حدث قد حدث الشيء الوحيد المهم الآن هو أن بنين في أمان معك لا يمكنك تغيير الماضي لكنك تستطيع أن تجعلها سعيدة الآن رضوان يربت على كتف يزن ويبتسم ويقول حسنا هذا الكلام المنطقي غدا سأمر عليكم وأخذكم للتسوق دع بنين تفعل كل ما لم تستطع فعله يوم زفافها دعها تشعر بالسعادة التي تستحقها يعقوب يهز رأسه ويقول فكرة جيدة دعونا ننسي الماضي ونركز على الحاضر يزن يتنهد بعمق ثم ينظر إليهما بابتسامة ويقول ربما أنتم محقون لا فائدة من الڠرق في الماضي سأفعل كل ما بوسعي لأجعلها سعيدة ولأعوضها عن كل ما مرت به يقول يعقوب هذا هو الكلام الذي أريد سماعه الآن اتركوا كل شيء وراءكم وركزوا على أن تكونوا عائلة سعيدة يعقوب ورضوان ويزن يعودون إلى المنزل ويدخلون إلى غرفة الجلوس حيث تجلس النساء بمجرد دخولهم تقف بنين بسرعة وتنظر إليهم بقلق وتقول أين كنتم ما الذي حدث يعقوب بابتسامة صغيرة يقول تذكرت شيئا كان علي فعله لكن الوقت تأخر لذلك قررنا تأجيله إلى الغد بنين تنظر إلى يزن الذي يبادلها نظرة ويبتسم ثم يقول أجل لا داعي للقلق سأهتم به غدا يعقوب يجلس على الأريكة بجانب غصون ويقول لا تقلقي كل شيء بخير دعونا الآن نجلس معكم لبعض الوقت قبل أن نغادر يقول رضوان ولكن أنا بحاجة إلى فنجان شاي بنين هل ستكرميننا بشايك المميز بنين تبتسم وتذهب نحو المطبخ بينما تعود الأجواء إلى طبيعتها تدريجيا
يغلق الموضوع وتبدا لمة العائلة معا حيث يبدأ الحديث يدور حول خطط المستقبل وبعد الظهر يعقوب وغصون يحملان حقائبهما استعدادا للمغادرة يقف الجميع عند الباب لتوديعهم يقول يعقوب وهو ينظر إلى يزن وبنين بابتسامة لقد كان من الرائع قضاء هذا الوقت معكم يا أبنائي لكن
قصة ميراث أبي الجزء 34 من النصف الثاني
الآن كما تعلمون علينا العودة إلى منزلنا تقول غصون وهي تمسك بيد بنين
متابعة القراءة