قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والسبعون حتى الحلقه التاسعه والسبعون والاخيره من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والسبعون حتى الحلقه التاسعه والسبعون والاخيره من النصف الثاني حصريه وجديده 
من الغرفة بينما يقف سيف في مكانه يحدق في الممرضة غير مصدق محمد يقول لا لا تقولي هذا أمي كانت قبل لحظات تتنفس لا يمكن أن تكون تخفض الممرضة رأسها بينما ينهار محمد جالسا على الأرض يغطي وجهه بي يديه وصوت بكائه يملأ المكان سيف يقف بلا حراك عيناه تحدقان في الفراغ عقله لا يستطيع استيعاب ما سمعه لتوه يضع يده على الجدار مستندا لا يبكي فقط ينظر پصدمة تمر ثوان كأنها دهر ثم يخرج الطبيب ينظر إليهم بأسى ويقول أنا آسف حاولنا إنقاذها لكن الحروق كانت شديدة ولم يتحمل جسدها محمد يرفع رأسه ينظر إلى الطبيب بعينين غارقتين في الدموع ويقول لا أستطيع لا أصدق أنها ماټت هكذا ينظر سيف إلى الطبيب ويقول ماذا نفعل الآن يقول الطبيب يجب عليكم إنهاء الإجراءات ومن ثم نقل الچثمان ثم يذهب ينظر محمد إلى سيف ويقول أبي علينا الاتصال بختام وإخبارها سيف لا يرد فقط يرمش بعينيه تم يقول جد هاتف واتصل بها فيتنهد محمد و يذهب الي الاستعلامات يمسك السماعة ويتصل بأخته تجلس ختام في غرفة المعيشة تحتسي كوبا من الشاي و الهاتف موضوع على الطاولة أمامها ثم يرن تجيب ختام ويقول محمد هذا انا محمد تقول ختام بمرح محمد ما الأمر هل تركت المنزل من جديد لا تسمع أي رد في فقط أنفاس متقطعة فتشعر بقلق تقول ختام محمد هل أنت بخير يرد محمد بصوت مكسور ختام أمي تقف ختام بسرعة قلبها يخفق بقوة وتقول بقلق ماذا بها أمي محمد تكلم يقول محمد وهو يحاول أن يتمالك نفسه أمي ماټت ختام أمي ماټت تتجمد ختام في مكانها تكاد سماعه الهاتف تسقط من يدها وتردد بصوت مخټنق لا لا محمد قل إنه ليس صحيحا أرجوك قل إنه ليس صحيحا يقول محمد وهو يبكي أنا آسف ختام لقد رحلت أمي ټنهار ختام على الأرض الدموع تنهمر من عينيها يخرج زوج بلال من الغرفة مسرعا عندما يسمع بكائها يراها جالسة على الأرض يقترب منها ويجلس بجانبها يمسك بكتفيها ويقول بقلق ختام ماذا حدث لماذا تبكين نظر ختام إليه عيناها غارقتان بالدموع تحاول التحدث لكن الكلمات ټخونها تأخذ نفسا عميقا وتقول أمي ماټت يقول بلال بلطف وهو يمسك يدها عزيزتي أنا آسف جدا لكن عليك أن تهدئي لا تنسي أنك حامل توترك سيؤثر على طفلنا تقول ختام أريد أن أذهب إلى المستشفى اريد ان ارى امي يجب أن أكون معهم يقول بلال حسنا سأخذك حالا هيا خذي نفسا عميقا وارتدي ملابسك لا يجب أن تذهبي ينهض بلال بسرعة يحضر لها ملابسها و يساعدها في ارتدائها يمسح على رأسها ثم يمسك يدها ويقودها نحو الباب ويقول أنا معك لا تقلقي تخرج ختام معه يتجهان إلى السيارة وفي الطريق تضع ختام يدها على بطنها تهمس لنفسها بصوت بالكاد يسمع أمي كنت تنتظرين حفيدك الأول كيف رحلت قبل أن تريه و تتساقط دموعها بصمت تصل ختام إلى المستشفى مع زوجها تتجه بسرعة نحو المدخل تجد أخاها محمد ووالدها يجلسان عندما يرونها ينهضان تسرع إليهما وتحتضنهما بشدة وهيا تبكي وتقول لا أستطيع تصديق و يقوم زوجها بتعزية سيف ومحمد ثم تقول
قصة ميراث أبي الجزء 72 من النصف الثاني 
ثم تقول ختام ما حدث كيف

تم نسخ الرابط